تنبيه
٢٧ فقرة، ج ٢ ص ٣٠٩٧
- ج ٢ ص ٣٠٩٧
وقع في "الحلية" (٥) لأبي نعيم من حديث الوليد، عن سعيد بن عبد العزيز، عن الزهري.
-
وقوله: "ابن عبد العزيز" خطأ، قال الدارقطني (٦) : والصّواب سعيد بن بشير. كما عند الطبراني والحاكم.
-
وحكى الدارقطني في "العلل" (٧) : أنّ عبيد بن شريك رواه عن هشام بن عمّار
ج ٢ ص ٣٠٩٨عن الوليد، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، وهو وهم أيضًا، فقد رواه أصحاب هشام، عنه، عن الوليد، عن سعيد، عن الزهري.
قلت: وقد رواه عبدان، عن هشام، مثل ما قال عبيد؛ أخرجه ابن عدي (١) عنه، وقال: إنّه غلط، فتبيّن بهذا أنّ الغلط فيه من هشام، وذلك أنّه تغيّر حفظه في الآخر.
-
٢٧٧٤ - [٦٥٧٦] - حديث: روي أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - سابق بين الخيل وجعل بينهما سَبَقا.
-
ابن حبان (٢) . وابن أبي عاصم (٣) في "الجهاد" من حديث عاصم بن عمر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، به. وزاد: وجعل بينهما محلّلًا.
-
ورواه ابن أبي عاصم من طريق عاصم بن عمر (٤) هذا، عن نافع، عن ابن عمر.
-
وعاصم هذا ضعيف، واضطرب فيه رأي ابن حبان، فصحّح حديثَه تارةً، وقال في "الضّعفاء" (٥) : لا يجوز الاحتجاج به.
ج ٢ ص ٣٠٩٩وقال في "الثقات" (١) : يخطيء ويخالف.
-
[٦٥٧٧] - وفي الكتاب المترجَم لأبي إسحاق الجوزجاني (٢) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ، وَاِذَا لَمْ يُدْخِل الْمُتَرَاهِنَان فَرَسًا يَسْتَبِقَانِ عَلَى السَّبَقِ بِهِ فَهُوَ حَرَامٌ" .
-
وفي إسناده رجل مجهول.
-
[٦٥٧٨] - وروى أحمد (٣) وابن أبي عاصم من حديث نافع، عن ابن عمر: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سابق بين الخيل وراهن. وهو أقوى من الّذي قبله، ويدل على أنّه لا يشترط المحلّل.
-
[٦٥٧٩] - وكذا أخرج أحمد (٤) حديث أنس: لقد راهن رسول الله على فَرَسٍ يقال له سبحة، فسبق الناس، فبهش لذلك وأعجبه.
-
* حديث: روي: أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - مرّ بحزبين من الأنصار يتناضلون، وقد سبق أحدهما الآخر، فأقرّهما على ذلك.
-
[يأتي] (٥) .
- ج ٢ ص ٣١٠٠
٢٧٧٥ - [٦٥٨٠] - قوله: وقد روي عن بعض أصحاب النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنّه قيل له: كيف كنتم تقاتلون العدوّ؟ فقال: إذا كانوا على مائتين وخمسين ذراعا قاتلناهم بالسِّهام، ثم بالحجارة، وإذا كانوا على أقلّ من ذلك قاتلناهم بالسّيف.
-
الطبراني (١) وأبو نعيم في "المعرفة" (٢) من طريق حسين بن السائب بن أبي لبابة، عن أبية، قال: لما كان ليلة بدر، قال النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - لمن معه: "كيف تقاتلون؟ " فقام عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، فأخذ القوس وأخذ النبل، فقال: أي رسول الله، إذا كان القوم قريبًا من مائتي ذراع أو نحو ذلك كان الرمي بالقسي، وإذا دنا القوم حتّى تنالهم الحجارة كانت المراضخة (٣) ، فإذا دنوا حتى تنالهم الرّماح كانت المداعسة، حتى تنقصف الرّماح، ثمّ كانت المجالدة بالسيوف، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "بِهَذا أُنْزِلَتِ الْحَرْبُ، مَنْ قَاتَلَ فَلْيُقَاتِلْ قِتَالَ عَاصِمٍ" . السّياق لأبي نُعيم.
-
٢٧٧٦ - [٦٥٨١] - قوله: رووا: أنّه لم يرم إلى أربعمائة إلّا عقبة بن عامر.
-
لم أر هذا.
- ج ٢ ص ٣١٠١
٢٧٧٧ - [٦٥٨٢] - حديث: "مَا بَيْنَ الْهَدَفَيْنِ رَوْضَةٌ مِن رَياضِ الْجَنَّة" .
-
لم أجده هكذا إلّا عند صاحب "مسند الفردوس" (١) من جهة ابن أبي الدنيا بإسناده، عن مكحول، عن أبي هريرة، رفعه: "تَعَلَّمُوا الرَّمْيَ؛ فَإنَّ مَا بَيْنَ الْهَدَفَيْنِ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةَ" . وإسناده ضعيف مع انقطاعه.
-
[٦٥٨٣] - وروى البيهقي (٢) من حديث جابر بلفظ: "وَجَبَتْ مَحَبَّتِي عَلَى مَنْ سَعَى بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ" .
-
[٦٥٨٤] - وفي "سنن سعيد بن منصور" (٣) عن إبراهيم بن يزيد التيمي، عن أبيه، قال: رأيت حذيفة بالمدائن يشتَدّ بين الهدفين.
-
[٦٥٨٥] - وروى الطبراني في "فضل الرمي" من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَن مَشَى بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ كَان لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةٌ" .
-
٢٧٧٨ - [٦٥٨٦] - حديث: أنّه - صلى الله عليه وسلم - مَرّ بحزبين من الأنصار يتناضلون فقال: "أَنَا مِنَ الْحِزْبِ الَّذِي فِيهِ ابنُ الأَدْرَعِ" .
-
لم أره هكذا، وإنما هذا:
ج ٢ ص ٣١٠٢[٦٥٨٧] - حديث سلمة بن الأكوع: أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - مَرّ على ناس من أسلم يتناضلون، فقال: "ارْمُوا وَأَنَا مَع ابْنِ الأَدْرَعِ. . ." الحديث. وفيه: "ارْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ" . وقد تقدم، وهو متفق عليه (١) .
-
وفي رواية للحاكم (٢) والبيهقي (٣) : ولقد رموا عامّة يومهم، ثم تفرّقوا على السّواء ما نضل بعضهم بعضا.
-
[٦٥٨٨] - ورواه الحاكم أيضا (٤) من حديث ابن عباس.
-
[٦٥٨٩] - ورواه هو (٥) وابن حبان (٦) من حديث أبي هريرة، بلفظ: خرج النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - وقوم من أسلم يرمون، فقال: "ارْمُوا بَنِي إِسمَاعِيلَ فَإنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا، ارْمُوا وَأَنَا مَعَ ابنِ الأَدْرَعِ" ، فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ فَقَالُوا: يا رَسُولَ الله مَنْ كُنْتُ مَعه غَلب. قال: "ارْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلكُمْ" .