فائدة

١٦ فقرة، ج ٢ ص ٣١٠٢

  1. اسم ابن الأدرع: محجن، سَمّاه ابن أبي خيثمة في روايته من طريق ابن إسحاق، عن سفيان بن فروة الأسلمي، عن أشياخ من قومه من أصحاب النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: مَرّ بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نتناضل، فينا محجن بن

    ج ٢ ص ٣١٠٣الأدرع. . . الحديث.

    ج ٢ ص ٣١٠٢
  2. وليس في طريق من طرقهم: أنهم من الأنصار.

  3. * حديث: "لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ في الرِّهَان" .

  4. تقدم في "الزكاة" . ومن طرقه الّتي لم تتقدم الدالة على أنّه في الرّهن:

    [٦٥٩٠] - ما رواه ابن أبي عاصم في "الجهاد" من حديث الأعرج، عن أبي هريرة بلفظ: "لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ، وَإِذَا أَدْخَلَ الْمُرْتَهِنَان فَرَسًا يَسْتَبِقَانِ عَلَى سَبَقِهِ فَهُو حَرَامٌ" .

  5. وقد تقدم أنّ الجوزجاني أخرجه أيضا، ولا دلالة فيه لاحتمال افتراق الحكمين.

  6. ٢٧٧٩ - [٦٥٩١] - حديث: "مَن أَجْلَبَ عَلَى الْخَيْلِ يَوْمَ الرِّهَانِ فَلَيْس مِنَّا" .

  7. ابن أبي عاصم والطبراني (١) من حديث ابن عباس، وإسناد ابن أبي عاصم لا بأس به.

  8. ٢٧٨٠ - [٦٥٩٢] - حديث عمر: "عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمُ الرَّمْيَ وَالْمَشْيَ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ" .

  9. لم أجده هكذا.

  10. [٦٥٩٣] - وفي ابن حبان (١) والبيهقي (٢) من طريق شعبة، عن عاصم، عن أبي عثمان: أتانا كتاب عمر ونحن مع عتبة بن فرقد بأذربيجان. . . فذكر الحديث، وفيه: "وارْمُوا الأَغْرَاضَ وامْشُوا بَيْنَ الْهَدَفَيْنِ" .

    ج ٢ ص ٣١٠٤
  11. [٦٥٩٤] - وروى البيهقي (٣) بإسنادٍ ضعيفٍ عن أبي رافع رفعه: "حَقّ الْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ أنْ يَعَلِّمَه الْكِتَابَةَ والسِّبَاحَةَ وَالرَّمْيَ" .

  12. ٢٧٨١ - قوله: ويروى الرَّمْي بين الغرضين عن عقبة بن عامر، وابن عمر، وأنس. انتهى.

  13. [٦٥٩٥] - أما حديث عقبة بن عامر؛ فرواه مسلم (٤) من طريق عبد الرّحمن بن شماسة المهري: أنِّ رجلا قال لعقبة بن عامر: تختلف بين هذين الغرضين وأنت كبير يشقّ عليك؟ فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا" .

  14. [٦٥٩٦] - وأمّا حديث ابن عمر؛ فَرواه الطَّبراني (٥) وسعيد بن منصور (٦) ، من طريق مجاهد، قال: رأيت ابن عمر يشتدّ بين الغرضين، ويقول: [أنا] (٧) بها

    ج ٢ ص ٣١٠٥وإسناده حسن.

  15. [٦٥٩٧] - وأما حديث أنس؛ فأخرجه الطّبراني في "كتاب الرَّمي" -بسند صحيح- عن ثمامة بن عبد الله بن أنس قال: كان أنس يجلس ويطرح له الفراش ويرمي ولده بين يديه، فخرج علينا يوما ونحنُ نرمي فقال: يا بني بئس، ما ترمون، ثمّ أخذ القوس فرمى فما أخطأ القرطاس.

  16. وروّيناه بعلوّ في "جزء الأنصاري" (١) .