تنبيه
٢٦ فقرة، ج ٢ ص ٣١٤٥
- ج ٢ ص ٣١٤٥
أخت عقبة هي أم حِبَّان -بكسر الحاء والباء الموحدة- أسلمت وبايعت، أفاده
ج ٢ ص ٣١٤٦المنذري في "حواشي السنن" (١) ، وهو مذكور في "الإكمال" (٢) لابن ماكولا، لكن قال: إنّها أخت عقبة بن عامر بن نابي الأنصاري البدري.
-
فعلى هذا من زعم أنّها أخت عقبة بن عامر الجهني راوي هذا الحديث فقد وهم.
-
[٦٦٦٦] - قوله: في بعض الروايات "وَلْتُهْدِ بَدَنَةً" .
-
عند أبي داود (٣) من طريق مطر، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن أخت عقبة نذرت أن تحجّ ماشيةً فقال النّبي - صلى الله عليه وسلم -: "فَلْتَرْكَبْ وَلْتُهْدِ بَدَنَةً" .
٢٨١٧ - [٦٦٦٧] - حديث: "لَا تُشَدّ الرِّحَالُ إلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ... " . الحديث.
-
متفق عليه (٤) من حديث أبي هريرة وغيره.
٢٨١٨ - [٦٦٦٨] - حديث جابر: أنّ رجلا قال: يا رسول الله، إني نَذرت إن فتح الله عليك مكّة أن أصلي في بيت المقدس ركعتين، فقال: "صَلّ هَهُنَا ... " الحديث.
- ج ٢ ص ٣١٤٧
أبو داود (١) والحاكم (٢) والبيهقي (٣) ، وصحّحه أيضًا ابن دقيق العيد في "الاقتراح" (٤) .
-
٢٨١٩ - [٦٦٦٩] - قوله: ورد النّهي عن طروق المساجد إلا لحاجة.
-
ابن عدي (٥) من حديث ابن عمر: أنّه - صلى الله عليه وسلم - نهى أن تُتخذ المساجد طرقًا، أو يقام فيها الحدّ، أو تنشد فيها الأشعار، أو ترفع فيها الأصوات.
-
وفيه عَرَابة بن السائب، وهو منكر الحديث.
وقال عبد الحق (٦) : لا يصح.
-
ورواه الحاكم (٧) والبيهقي (٨) بلفظ: "لَا تَقومُ السَّاعَة حَتى تُتخَذَ المسَاجِدَ طُرُقًا" ، من طريق أخرى.
-
[٦٦٧٠] - ورواه بهذا اللفظ الدارقطني (٩) من حديث أنس، وهو معلول.
- ج ٢ ص ٣١٤٨
[٦٦٧١] - ورواه البيهقي في "كتاب الصلاة" (١) في "باب ما يجوز من قراءة القرآن والذكر في الصلاة" من حديث خارجة بن الصلت قال: دخلنا مع عبد الله -يعني ابن مسعود- المسجد ... فذكر الحديث، وفيه: كان يقال: من أشراط الساعة أن يسلم الرّجل على الرّجل بالمعرفة (٢) ، وأن تتخذ المساجد طرقا.
-
٢٨٢٠ - [٦٦٧٢] - حديث: روي أنّه - صلى الله عليه وسلم - قال: "صَلَاةٌ في مَسْجِدَي هَذَا تَعْدِلُ أَلْفَ صَلَاةٍ في غَيْرِه، وَصَلاةٌ في مَسْجِد إِيلِيَاء تَعدِلُ خَمْسَمِائَةِ صَلَاةٍ فَي غَيرِهِ، وَصَلَاةٌ في الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ تَعْدِلُ مِائَةَ أَلْفِ صَلَاةٍ في غَيْرِه" .
-
هذا الحديث ذكره الغزّالي في "الوسيط" (٣) هكذا، وتعقّبه ابن الصلاح بأن قال: هو هكذا غير ثابت.
قلت: معناه في "معجم الطبراني الكبير" من:
[٦٦٧٣] - حديث أبي الدرداء (٤) رفعه: "الصَّلاة في الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ (٥) بِمِائَةِ أَلْف صَلَاةٍ، وَالصَّلَاةُ في مَسْجِدِي بِألْفِ صَلَاةٍ، وَالصَّلَاةُ في بَيْتِ الْمَقْدِسِ بِخَمْسِمِائةِ صَلَاةٍ" .
- ج ٢ ص ٣١٤٩
[٦٦٧٤] - ورواه ابن عدي (١) من حديث يحيى بن أبي حية، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، عن جابر بلفظ: "الصلاة في الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بمائةِ أَلْفِ صَلَاةٍ، وَالصَّلاة في مَسْجِدي بِأَلفِ صَلَاةٍ، وَفِي مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ بِخَمْسِمِائَةِ صَلَاةٍ" .
-
وإسناده ضعيف. وقد ورد ذلك في أحاديث متفرقة، فأمّا الصلاة في مسجد المدينة؛ فمتفق عليه (٢) من:
[٦٦٧٥] - حديث أبي هريرة بلفظ؛ "صَلاةٌ في مَسْجِدي هَذَا أَفْضَل مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سَواهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ" .
-
[٦٦٧٦، ٦٦٧٧] ولمسلم (٣) عن ابن عمر، وعن ميمونة مثله.
-
[٦٦٧٨] - ولأحمد (٤) عن جابر مثله.
-
وأمّا الصّلاة في مسجد إيلياء، وهو بيت المقدس:
[٦٦٧٩] - فروى ابن ماجه (٥) من حديث ميمونة بنت سعد: "فَإِن صَلاةً فيه -يعني بيت المقدس- كَأَلْفِ صَلَاةٍ في غَيْرِهِ" .
-
[٦٦٨٠] - وروى ابن ماجه (٦) من حديث أنس: "وَصلَاةٌ في الْمَسْجِدِ الأَقْصَى بِخَمْسِينَ أَلْفَ صَلاة" . وإسناده ضعيف.
- ج ٢ ص ٣١٥٠
[٦٦٨١] - وروى الدارقطني في "العلل" (١) والحاكم في "المستدرك" (٢) من حديث أبي ذر: "صَلَاةٌ في مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِ صَلَواتٍ في بَيْتِ الْمَقْدِسِ" .
-
وأما الصلاة في المسجد الحرام؛ فرواه أبو هريرة في المتفق كما تقدم.
-
وتقدم عن ابن عمر وميمونة.
-
[٦٦٨٢] - وروى أحمد (٣) وابن حبان (٤) والبيهقي (٥) من حديث عبد الله بن الزبير: "صَلاةٌ في مَسْجِدي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاه مِنَ المسَاجِدِ، إلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلَاةٌ في الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلاةٍ في مَسْجِدي" .
-
[٦٦٨٣] - وروى ابن عبد البر في "التمهيد" من حديث الأرقم (٦) "صَلاةُ هُنَا خَيْرٌ مِن أَلْفِ صَلَاةٍ" - يعني: في مسجد بيت المقدس.
قال ابن عبد البر: هذا حديث ثابت.
- ج ٢ ص ٣١٥١
[٦٦٨٤] - وقال أحمد (١) حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا عبيد الله ابن عمرو، عن عبد الكريم -هو الجزري- عن عطاء، عن جابر رفعه: "صَلَاةٌ في مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنَ ألْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلَاةٌ في الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلَاةِ فِيمَا سِوَاهُ" . وإسناده صحيح إلّا أنّه اختلف فيه على عطاء.