تنبيه
٥٢ فقرة، ج ٢ ص ٣٢١٩
الصفحة ١ من ٢
- ج ٢ ص ٣٢١٩
قال بعض الصوفية: إنما المراد بالغناء هنا، غنى المال - ورده بعض الأئمة (٥) : بأن الرّواية إنما هي الغناء -بالمد-.
-
وأمّا غنى المال؛ فهو مقصور.
قلت: ويدلّ عليه حديث ابن مسعود الموقوف؛ فإن فيه: والذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء البقل.
- ج ٢ ص ٣٢٢٠
ألا تراه جعل ذكرا الله مقابلا للغناء؛ لكونه ذكر الشيطان، كما قابل الإيمان بالنفاق.
-
٢٨٩٦ - [٦٨١٦] - حديث ابن مسعود في قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} . قال: هو والله الغناء.
-
ابن أبي شيبة (١) بإسناد صحيح: أن عبد الله سئل عن قوله تعالى {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} قال: الغناء والذي لا إله غيره.
-
وأخرجه الحاكم (٢) وصححه البيهقي (٣) .
-
٢٨٩٧ - [٦٨١٧] - قوله: وعن ابن عباس قال: هو الملاهي.
-
رواه البيهقي (٤) بلفظ: هو الغناء وأشباهه.
-
٢٨٩٨ - [٦٨١٨] - حديث عائشة: دخل عليَّ أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث، وليستا بمغَنِّيَتَين، فقال أبو بكر: أبمزامير الشّيطان في بيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ وذلك في يوم عيد، فقال: "يَا أَبَا بَكْرٍ لِكُلِّ قَوْمٍ عيدٌ وَهَذَا عيدُنَا" .
- ج ٢ ص ٣٢٢١
متفق عليه (١) من طرق.
-
٢٨٩٩ - [٦٨١٩] - قوله: روي عن عمر: أنّه كان إذا خلا في بيته تَرنّم بالبيت والبيتين.
-
ذكره المبرد في "الكامل" في قصّة.
-
وذكره البيهقي في "المعرفة" عن عمر وغيره.
-
ورواه المعافى النهرواني في "كتاب الجليس والأنيس" وابن منده في "المعرفة" في ترجمة "أسلم الحادي" في قصّة.
-
وروى أبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" شيئًا من ذلك في قصة.
-
٢٩٠٠ - قوله: من لا حياء له يصنع ما شاء، على ما ورد معناه في الحديث.
- كأنه يشير إلى:
-
[٦٨٢٠] - حديث: "إذا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ" .
-
رواه البخاري (٢) وأحمد (٣) والطبراني (٤) من حديث أبي مسعود البدري.
- ج ٢ ص ٣٢٢٢
٢٩٠١ - [٦٨٢١] - حديث: أنّه -صلى الله عليه وسلم- قال لعبد الله بن رواحة: "حَرّكْ بِالْقَوْمِ" فاندفع يرتجز.
-
النّسائي (١) من حديث قيس بن أبي حازم، عن عمر بن الخطاب.
-
ورواه أيضا (٢) من حديث قيس، عن ابن رواحة، مرسلا.
-
٢٩٠٢ - [٦٨٢٢] - حديث: "زَيّنُوا الْقُرآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ" .
-
أحمد (٣) وأبو داود (٤) والنسائي (٥) وابن ماجه (٦) وابن حبان (٧) والحاكم (٨) من حديث البراء بن عازب.
قلت: وعلّقه البخاري (٩) بالجزم.
-
[٦٨٢٣] - ولابن حبان (١٠) عن أبي هريرة.
- ج ٢ ص ٣٢٢٣
[٦٨٢٤] - وللبزار (١) عن عبد الرحمن بن عوف.
-
[٦٨٢٥] - وللحاكم (٢) (٣) من طريق أخرى، عن البراء: "زَيِّنُوا أَصوَاتَكُمْ بالْقُرآن" .
-
[٦٨٢٦] - وهي في "الطبراني" (٤) من حديث ابن عباس. ورجّح هذه الرواية الخطابي (٥) وفيه نظر؛ لما رواه الدارمي (٦) والحاكم (٧) بلفظ: "زَيِّنُوا الْقُرْآن بِأَصْوَاتِكُمْ؛ فَإِنَّ الصَّوْتَ الْحَسَنَ يَزِيدُ الْقُرآنَ حُسنًا" . فهذه الزيادة تؤيد معنى الرّواية الأولى.
-
٢٩٠٣ - [٦٨٢٧] - حديث: أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سمع عبد الله بن قيس يقرأ فقال: "لَقَدْ أوتِيَ هَذَا مِزْمارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ" .
-
متفق عليه (٨) من حديث أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري بنحوه.
-
[٦٨٢٨] - ورواه الحاكم (٩) من حديث بريدة بن الحصيب، بلفظ أقرب إلى اللفظ الذي ذكره المصنف.
- ج ٢ ص ٣٢٢٤
٢٩٠٤ - [٦٨٢٩] - حديث: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ" .
-
البخاري (١) وأحمد (٢) من حديث أبي هريرة.
-
وأحمد (٣) وأبو داود (٤) وابن ماجه (٥) والحاكم (٦) وابن حبان (٧) من حديث سعد بن أبي وقاص.
-
وفي الباب:
[٦٨٣٠، ٦٨٣١] - عن ابن عباس، وعائشة في الحاكم (٨) .
-
[٦٨٣٢] - وعن أبي لبابة في "سنن أبي داود" (٩) .
قال الشافعي (١٠) : معنى هذا الحديث: تحسين الصّوت بالقرآن.
-
وفي رواية أبي داود (١١) : قال ابن أبي مليكة: يحسنه ما استطاع.
وقال ابن عيينة: يجهر به.
- ج ٢ ص ٣٢٢٥
وقال وكيع (١) يستغني به.
-
وقيل غير ذلك في تأويله (٢) .
-
٢٩٠٥ - [٦٨٣٣] - حديث: روي أن داود النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- كان يضرب باليراع في غنمه.