باب القافة

١٤ فقرة، ج ٢ ص ٣٢٥٥

  1. ٢٩٣٧ - [٦٨٩٢] - حديث عائشة: دخل عليّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مسرورًا تبرق أسارير وجهه فقال: "أَلَمْ تَرَيْ [أَنَّ] (١) مُجَزِّزًا المدْلَجِي نَظَر إِلَى زَيْدِ بن حَارِثَةَ وَأُسامةَ بن زَيدٍ قَد غَطَّيَا رُؤوسَهُمَا بِقَطيفَةٍ، وبدَتْ أقدامُهُمَا فقال: إنّ هَذِه الأقدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ" .

    ج ٢ ص ٣٢٥٥
  2. متفق عليه (٢) .

  3. ٢٩٣٨ - قال الرافعي: كان المشركون يطعنون في نسب أسامة؛ لأنه كان طويلًا، أقنى الأنف، أسود، وكان زيد قصيرا، أخنس الأنف، بين السواد والبياض، وقصدوا بالطعن مغايظة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ لأنهما كانا حِبَّه، فلما قال المدلجي ذلك، ولا يرى إلّا أقدامهما، سرّه ذلك. انتهى.

  4. فأما ألوانهما؛ فقال أبو داود (٣) : كان زيد أبيض، وكان أسامة أسود.

  5. ونقل عبد الحق عن أبي داود أنه قال: كان زيد شديد البياض (١) .

    وقال إبراهيم بن سعد: كان زيد أبيض أشقر، وكان أسامة أسود كالليل.

    ج ٢ ص ٣٢٥٦
  6. وأما كونهما؛ كانا حبه:

    [٦٨٩٣] - ففي "صحيح مسلم" (٢) من حديث ابن عمر في بعث أسامة، وأنه -صلى الله عليه وسلم- قال في خطبته: "وَإنْ كَان أَبُوه لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَإنَّ هَذا لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَه" .

  7. ونقل عياض: أن زيدًا كان أزهر اللّون، وكان ابنُه أسامة أسود.

  8. ٢٩٣٩ - [٦٨٩٤] - قوله: يروى عن عمر: أنه دعا قائفا في رجلين ادّعيا مولودًا.

  9. الشافعي (٣) والبيهقي (٤) بسند صحيح إلى عروة: أن عمر دعا قائفًا، فذكره.

  10. وعروة عن عمر منقطع.

  11. ٢٩٤٠ - [٦٨٩٥] - حديث: أن أنس بن مالك شكّ في ابنٍ له فدعا القائف.

  12. الشافعي (١) وابن أبي شيبة من رواية حميد، عن أنس، به.

    ج ٢ ص ٣٢٥٧
  13. ٢٩٤١ - [٦٨٩٦] - قوله: يروى عن الصحابة أنهم رجعوا إلى بني مدلج دون سائر الناس.

  14. لم أجد له أصلا.