تنبيه

٢١ فقرة، ج ٢ ص ٤٧٨

  1. اعترض النووي (٤) على الغزالي (٥) في قوله في هذا الخبر: "عند باب البيت" وقال: المعروف "عند البيت" . وليس اعتراضه جيدًا؛ لأن هذا رواه الشافعي (٦) هكذا:

    [٧٧٦] - قال: أخبرنا عمرو بن أبي سلمة، عن عبد العزيز، عن عبد الرحمن ابن الحارث، وفيه: "أَمَّنِي جِبرَائِيلُ عِنْدَ بَابِ الْبَيْتِ ... " . وهكذا رواه البَيهقيّ/ (٧) . (٨) والطحاوي في "مشكل الآثار" (٩) بهذا اللفظ.

    وقال ابن عبد البر (١٠) : لا توجد هذه اللفظة، وهي قوله: "هَذَا وَقْتك وَوَقْتُ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِكَ" إلا في هذا الحديث.

    ج ٢ ص ٤٧٩قلت: وفيه من النكارة أيضا: صلاته إلى البيت، مع أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يستقبل بيت المقدس قبل الهجرة، لكن يجوز أن لا يكون حينئذ مستقبل البيت.

    ج ٢ ص ٤٧٨
  2. [فائدة]

    قال في "الوسيط" (١) : قال - صلى الله عليه وسلم - "الصلاةُ عِمَادُ الدِّين" . فقال النّووي في "التنقيح" : هو منكر باطل.

    قلت: وليس كذلك بل رواه أبو نعيم شيخ البُخاري في "كتاب الصلاة" عن حبيب بن سليم، عن بلال بن يحيى، قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله، فقال: "الصَّلاةُ عَمود الدِّين" .

  3. وهو مرسل رجاله ثقات.

  4. ٢٧٠ - [٧٧٧] - قوله: ويروى مثل حديث ابن عباس، عن ابن عمر.

  5. هو في "سنن الدّارَقطنيّ" (٢) بإسناد حسن، لكن فيه عنعنة ابن إسحاق.

  6. ورواه الدّارَقطنيّ (٣) وابن حبان في "الضعفاء" (٤) من طريق أخرى فيها محبوب بن الجهم، وهو ضعيف. وفيه من النكارة: ابتداؤه بالفجر، والصحيح خلافه.

  7. ٢٧١ - [٧٧٨] - قوله: وعن أبي هريرة.

  8. رواه النّسائيّ (١) بإسناد حسن؛ فيه محمد بن عمرو بن علقمة. وصححه ابن السكن والحاكم (٢) . وقال الترمذيّ في "العلل" (٣) حسن.

    ج ٢ ص ٤٨٠
  9. ورواه التّرمذيّ (٤) من وجه آخر، عن أبي هريرة لكن فيه: أن للمغرب وقتين ونقل عن البُخاريّ (٥) أنه خطأ، وأن محمد بن فضيل أخطأ فيه حيث رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، وإنما هو عن الأعمش، عن مجاهد، قال: كان يقال: فذكره.

  10. ورواه الحاكم (٦) من طريق أخرى، عن محمد بن عباد بن جعفر، أنه سمع أبا هريرة. وقال: صحيح الإسناد.

  11. ٢٧٢. قوله: وعن أبي موسى.

  12. رواه مسلم (٧) إلا أن فيه: أنه أخر المغرب في اليوم الثاني، وأن ذلك كان من صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة حيث سأله سائل عن مواقيت الصلاة. وعلى هذا فليس هو مثل حديث ابن عباس من كل جهة.

  13. ٢٧٣ - [٧٧٩] - قوله: وعن جابر.

  14. رواه النَّسائيّ (١) من حديث برد، عن عطاء. ومن حديث وهب بن كيسان (٢) كلاهما عن جابر.

    ج ٢ ص ٤٨١
  15. ورواه أحمد (٣) والترمذيّ (٤) وابن حبان (٥) والحاكم (٦) من حديث وهب بن كيسان.

    قال التّرمذيّ (٧) قال محمد: حديث جابر أصح شيء في المواقيت. قال عبد الحق (٨) : يعني: في إمامة جبريل.

  16. ٢٧٤ - [٧٨٠] - قوله: وعن أنس.

  17. رواه الدّارَقطنيّ (٩) وابن السكن في "صحيحه" والإسماعيلي في "معجمه" (١٠) في الأحمدين، من رواية قتادة، عن أنس.

  18. ورواه الدّارَقطنيّ (١١) من حديث قتادة، عن الحسن مرسلا. وأشار إليه

    ج ٢ ص ٤٨٢التّرمذيّ (١) .

  19. وفي الباب:

    [٧٨١] - عن أبي مسعود الأنصاري؛ رواه إسحاق بن راهويه (٢) نحو سياق ابن عباس. ورواه البَيهقيّ في "الدلائل" (٣) وأصله في "الصحيحين" (٤) من غير تفصيل، وفضلة أبو داود (٥) أيضا.

  20. [٧٨٢] - وعن عمرو بن حزم؛ رواه إسحاق بن راهويه (٦) أيضا، وعبد الرزاق في "مصنفه" (٧) .

  21. [٧٨٣] - وعن أبي سعيد؛ رواه أحمد في "مسنده" (٨) ، والطحاوي (٩) .