تنبيه

٢٩ فقرة، ج ٢ ص ٤٨٢

  1. المشهور في الأحاديث المتقدمة الابتداء بالظهر.

    ج ٢ ص ٤٨٢
  2. [٧٨٤] - وروى ابن أبي خيثمة في "تاريخه" عن أحمد بن محمد، حدّثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن عقبة بن مسلم، عن نافع بن جبير- وكان

    ج ٢ ص ٤٨٣كثير الرواية- عن ابن عباس قال: لما فرضت الصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاه جبريل فصلى به الصبح حين طلع الفجر ... الحديث.

    وكذلك وقع في رواية ابن عمر التي فيها محبوب بن الجهم، وفي رواية أبي هريرة عند النَّسائيّ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "هَذَا جِبْرَائِيلُ جَاءَ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُم، فَصَلَّى الصّبْحَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ... " الحديث.

  3. ٢٧٥. [٧٨٥] - حديث ابن عمر: "وَقْتُ الظُّهْرِ مَا لَمْ يَدْخُلْ وَقْتَ الْعَصْر" .

  4. رواه مسلم (١) من حديث/ (٢) ابن عمرو بن العاص. فكأن الواو سقطت من نسخة الرافعي، ولفظه عند مسلم: "وَقْتُ الظّهْرِ إذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وكانَ ظِلُّ الرَّجِل كَطُولِه مَا لَمْ يَحْضُرِ الْعَصْر" . وفي لفظ له (٣) : "إذَا صَلَّيْتُم الظُّهْرَ فإنَّه وَقتٌ إلى أَنْ تَحْضُر الْعَصْر" .

  5. ٢٧٦. [٧٨٦] - حديث: "مَن أَدْرَك رَكعَةً مِن الصّبح قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَك الصّبْحَ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَد أَدْرَكَ الْعَصْرَ" .

  6. متفق عليه (٤) من حديث أبي هريرة بهذا اللفظ.

  7. وفي لفظ لهما (١) : "مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِن الصَّلاة فَقَدْ أَدْرك الصَّلاة" .

    ج ٢ ص ٤٨٤
  8. زاد النَّسائيّ (٢) : "إلا أنَّهُ يَقْضِي مَا فَاتَهُ" . وفي رواية لابن حبان (٣) "فَلْيُتِمَّ مَا بَقِي" .

  9. [٧٨٧] - وانفرد مسلم (٤) بإخراجه من حديث عائشة بلفظ: "مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ سَجْدةً قَبْلَ أنْ تَغْربَ الشَّمْسُ، أَوْ مِن الصُّبْحِ قَبْلَ أن تَطْلُعَ الشَّمس فَقَدْ أَدْرَكَهَا" . والسجدة إنما هي الرّكعة.

    قال المحب الطبري في "الأحكام" : يحتمل إدراج هذه اللفظة الأخيرة.

  10. ٢٧٧ - [٧٨٨] - حديث: روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "تِلك صَلاةُ الْمُنَافِقِ، يَجْلِسُ يَرْقُبُ الشَمْسَ حَتَّى إذَا كَانتْ بَين قَرْنَي الشَّيطَان، قَامَ فَنَقَرَهَا أربعًا، لا يَذكُرُ الله فيهَا إلَّا قليلًا" .

  11. مسلم (٥) من حديث العلاء بن عبد الرحمن، عن أنس. ورواه أبو داود (٦) نحوه وكرر قوله: "تِلْكَ صَلاةُ الْمُنَافِقِين" .

  12. ٢٧٨ - [٧٨٩] - حديث: "إذا أَقْبَل الظَّلامُ مِن هَا هَنا. وأشار إلى

    ج ٢ ص ٤٨٥المشرق. وَأَدْبَر النَهَارُ مِنْ هَا هُنَا. وأشار إلى المغرب. فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائم ".

    متفق عليه (١) من حديث عمر بلفظ: "إذَا أَقْبَل الليْل ... ". وزادا فيه: " وَغَرَبَتِ الشَّمْس " (٢) .

  13. [٧٩٠] - وروياه (٣) من حديث عبد الله بن أبي أوفى نحوه،

    ٢٧٩ - [٧٩١] - حديث بريدة: أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن وقت الصلاة؟ فقال: "صَلِّ مَعَنَا هَذَيْن .. " يعني: اليومين، إلى أن قال: وصلى بي المغرب في اليوم الثّاني قبل أن يغيب الشّفق.

  14. رواه مسلم (٤) مطولا.

    قال البَيهقيّ: قصّة إمامة جبرائيل بمكة، وقصة المساءلة عن المواقيت بالمدينة، والوقت الآخر لصلاة المغرب رخصة. وكذا قال الدّارَقطنيّ وغيره.

  15. ٢٨٠ - [٧٩٢] - حديث: روي في "الصحيح " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " وَقْتُ صَلاةِ الْمَغْرب مَا لَمْ يَغِبِ الشَّفَقُ".

  16. رواه مسلم (١) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص بلفظه.

    ج ٢ ص ٤٨٦
  17. وفي لفظ له (٢) "وَقْتُ صَلاةِ الْمَغْرِب إذَا غَابَتِ الشمْسُ مَا لَمْ يَسْقُطِ الشَّفَق" .

  18. ٢٨١ - [٧٩٣] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - قرأ سورة الأعراف في المغرب.

  19. رواه البُخاريّ (٣) من حديث ابن أبي مليكة عن عروة، عن مروان، عن زيد بن ثابت، أنه قال لمروان: مالك تقرأ في المغرب بقصَار المفصل، وقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ فيها بطولى الطّوليين؟ قال ابن أبي مليكة: الأعراف والمائدة.

  20. وللنسائي (٤) : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بأطول الطوليين؛ المص.

  21. وللحاكم (٥) : من حديث هشام، عن أبيه، عن زيد بن ثابت: كان يقرأ في المغرب بسورة الأعراف في الرّكعتين كلتيهما.

  22. [٧٩٤] - ورواه النَّسائيّ (٦) من وجه آخر، عن هشام عن أبيه، عن عائشة.

  23. وهو معلول.

  24. ورواه ابن السّكن من حديث أبي أيوب.

  25. ٢٨٢ - [٧٩٥] - حديث ابن عُمر: "الشَّفَقُ: الْحُمْرَةُ، فَإذَا غَابَ

    ج ٢ ص ٤٨٧الشَّفَقُ وَجَبَتِ الصَّلاةُ ".

  26. ابن عساكر في "غرائب مالك ": حدثنا زاهر، حدّثنا البَيهقيّ: أخبرنا الحاكم حدّثنا أبو بكر بن إسحاق، حدّثنا علي بن عبد العزيز.

  27. ح/ وقال الدّارَقطنيّ في "السنن " (١) : قرأت في أصل أحمد بن عمرو بن جابر قالا (٢) : حدّثنا عليّ بن عبد الصّمد، حَدثنا هارون بن سفيان، حدّثنا عتيق بن يعقوب، حدّثنا مالك بن أنس، عن نَافع، عن ابن عُمر، مرفوعًا/ (٣) ، باللّفظ المذكور سواء.

  28. وصحّح البَيهقيّ وقفه (٤) . ورواه ابن عساكر من حديث أبي حذافة عن مالك، وقال: حديث عتيق أمثل إسنادا.

  29. وقد ذكر الحاكم في "المدخل " حديث أبي حذافة، وجعله مثالًا لما رفعه المجروحون من الموقوفَات.