(٩) كتاب صلاة العيدين
٣٦ فقرة، ج ٢ ص ١٠٦٨
- ج ٢ ص ١٠٦٩
٨٠٢ - [٢١١٢] - حديث: نقل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال عَلى الصَّفَا: " الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ كبِيراَ، وَالْحَمدُ لله كَثِيراَ ... " الحديث.
-
مسلم (١) في حديث جابر الطويل في الحج.
-
٨٠٣ - [٢١١٣] - قوله: يروى: أن أول عيد صلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عيد الفطر من السنة الثانية، ولم يزل يواظب على العيدين حتى فارق الدنياولم يصلها بمنى؛ لأنه كان مسافرا كما لم يصل الْجُمُعَة.
-
هذا لم أره في حديث، لكن اشتهر في "السير" : أن أول عيد شرع عيد الفطر وأنه في السنة الثانية من الهجرة، والباقي كأنه مأخوذ من الاستقراء.
-
وقد احتج (٢) أبو عوانة/ (٣) الإسفراييني في "صحيحه" : بأنه - صلى الله عليه وسلم - لم يصل العيد بمنى، بحديث جابر الطويل، فإن فيه: أنه - صلى الله عليه وسلم - رمى جمرة العقبة، ثم أتى المنحر فنحر، ولم يذكر الصلاة.
-
وذكر المحب الطبري: عن إمام الحرمين أنه قال: يصلي بمنى.
- ج ٢ ص ١٠٧٠
وكذا ذكره ابن حزم في "حجة الوداع" (١) واستنكر ذلك منه.
-
٨٠٤ - قوله: استحسن الشافعي في "الأم " (٢) أن يزيد على التكبير
ما روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قاله على الصفا، وهو: الله أكبر كبيرا ... الحديث.
-
[٢١١٤] -وهو في حديث مسلم (٣) عن جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رقى على الصفا حتى رأى البيت، فاستقبل القبلة فوحد الله وكبر، وقال: (فذكره) ، وبعضه صح في مسلم (٤) عن ابن الزبير أنه - صلى الله عليه وسلم - يقوله دبر كل صلاة.
-
٨٠٥ - قوله: قيل في قوله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢) }: أراد به صلاة الأضحى.
-
٨٠٦ - [٢١١٥] - حديث: روي. أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج يوم الفطر والأضحى رافعاً صوته بالتهليل والتكبير حتى يأتي المصلى.
-
الحاكم (٥) والبيهقي (٦) من حديث ابن عمر من طرق مرفوعًا وموقوفًا،
ج ٢ ص ١٠٧١وصحح وقفه.
-
[٢١١٦] - ورواه الشافعي (١) موقوفاً أيضاً. وفي "الأوسط" (٢) عن أبي هريرة مرفوعا: "زَيِّنُوا أعْيَادَكُمْ بِالتَّكْبِير" .
-
إسناده غريب.
-
٨٠٧ - قوله: وقيل: يكبر إلى أن يفرغ الإِمام من الصلاة.
قال: وهذا القول إنما يجيء في حق من لا يصلي مع الإِمام. قال:
واسمتدل لذلك بما روي أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يكبر في العيد حتى يأتي المصلى ويقضي الصلاة. انتهى.
-
وقوله في هذا الحديث: "ويقضي الصلاة" لم أره في شيء من طرقه، لكن ذكر المجد ابن تيمية في "شرح الهداية" :
[٢١١٧] - أن أبا بكر النجاد روى بإسناده، عن الزهري قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخرج يوم الفطر فيكبر من حين يخرج من بيته، حتى يأتي المصلى.
قلت:
[٢١١٨] -وهو عند ابن أبي شيبة (٣) عن يزيد، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري مرسلاً بلفظ: فإذا قضى الصلاة قطع التكبير
٨٠٨ - [٢١١٩] - قوله: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَنْ أَحْيَا لَيْلَتَي الْعِيد لَمْ
ج ٢ ص ١٠٧٢يَمُتْ قَلْبُه يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ ".
-
ابن ماجه (١) من حديث ثور، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة.
-
وذكره الدارقطني في "العلل " من حديث ثور عن مكحول، عنه، قال: والصحيح أنه موقوف على مكحول.
-
[٢١٢٠] - ورواه الشافعي (٢) موقوفاً على أبي الدرداء.
-
وذكره ابن الجوزي في "العلل " (٣) من طرق.
-
[٢١٢١] - ورواه الحسن بن سفيان من طريق بشر بن رافع، عن ثور، عن خالد، عن عبادة بن الصامت. وبشر متهم بالوضع.
-
[٢١٢٢] - وذكره صاحب "الفردوس " (٤) من حديث محاذ بن جبل.
-
[٢١٢٣] - وروى الخلال الذي كتاب "فضل رجب " (٥) له من طريق خالد بن معدان، قال: خَمْسُ لَيَالٍ في السَّنَةِ، مَنْ وَاظَبَ عَلَيْهِن رَجَاءَ ثَوَابِهِنَّ وَتَصْديقاً بِوَعْدِهِنّ، أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ أَؤلَ لَيْلَةِ مِنْ رَجَبِ، يَقُوم لَيْلَتَها وَيَصُومُ نَهَارَهَا، وَلَيْلَةَ الْفِطْرِ وَلَيْلَةِ الأَضْحَى، وَلَيْلَةَ عَاشورَاء وَلَيْلَةَ نِصْفِ شَعْبَان.
-
[٢١٢٤] - وروى الخطيب في "غنية الملتمس " بإسناده إلى عمر بن عبد العزيز: أنه كتب إلى عدي بن أرطاة: عليك بأربع ليالي الذي السنة، فإن الله يفرغ فيهن
ج ٢ ص ١٠٧٣الرحمة، أول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان، وليلة الفطر، وليلة النحر.
-
[٢١٢٥] - وقال الشافعي (١) : بلغنا أن الدعاء يستجاب في خمس ليال: في ليلة الْجُمُعَة/ (٢) ، وليلة الأضحى، وليلة الفطر (٣) ، وأول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان.
-
ذكره صاحب "الروضة" (٤) من زياداته، ووصله ابن ناصر في كتاب "فضائل شعبان" له. وفيه حديث ذكره صاحب "مسند الفردوس" (٥) من طريق إبراهيم بن أبي يحيى، عن أبي معشر، عن أبي أمامة هو ابن سهل مرفوعاً، نحوه.
-
وقد روى ابن الأعرابي في "معجمه" (٦) وعلي بن سعيد العسكري في "الصحابة" من حديث كردوس، نحو حديث أبي أمامة.
-
وفي إسناده مروان بن سالم وهو تالف.
-
٨٠٩ - [٢١٢٦,٢١٢٧] - حديث روي أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يغتسل للعيدين.
-
ابن ماجه (٧) من حديث ابن عباس، والفاكه بن سعد.
- ج ٢ ص ١٠٧٤
ورواه البزار والبغوي وابن قانع (١) وعبد الله بن أحمد في "زيادات المسند" (٢) من حديث الفاكه. وإسناداهما ضعيفان (٣) .
-
[٢١٢٨] - ورواه البزار (٤) من حديث أبي رافع. وإسناده ضعيف أيضاً.
-
وفي الباب من الموقوف:
[٢١٢٩] - عن علي، رواه الشافعي (٥) .
-
[٢١٣٠] - وعن ابن عمر؛ رواه مالك (٦) عن نافع، عن ابن عمر.
-
[٢١٣١] - ووصله البيهقي (٧) من طريق ابن إسحاق، عن نافع.
-
[٢١٣٢] - وروى (٨) أيضاً عن عروة بن الزبير: أنه اغتسل للعيد، وقال: إنه السنة.