تنبيه

٣٠ فقرة، ج ٢ ص ١٠٦١

  1. ذكر المصنف أن ذات الرقاع آخر غزواته - صلى الله عليه وسلم - وتبع في ذلك "الوسيط" (٤) ، وهوغلط بَيِّن نَبَّه عليه النووي في "شرح المهذب" ، بل ذكر الواقدي من حديث جابر: أن أول غزوة صلى فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف غزوة ذات الرقاع.

    ج ٢ ص ١٠٦١
  2. ٧٩٥ - قوله: اشتهر في كتب الفقه نسبة هذه الرّواية إلى خوات بن جبير والمنقول في أصول الحديث رواية صالح عن سهل بن أبي حثمة، ورواية صالح، عن من صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فلعل هذا المبهم هو خوات أبو صالح. انتهى.

  3. وظاهره: أنَّه لا يوجد في أصول الحديث من رواية صالح بن خوات، عن

    ج ٢ ص ١٠٦٢خوات والأمر بخلاف ذلك، فقد أخرجه البيهقي (١) من طريق الشافعي أنا بعض أصحابنا، عن عبد الله بن عمر، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمَّد، عن صالح بن خوات بن جبير عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمعنى حديث يزيد بن رومان.

    قال البيهقي: وقد رويناه عن عبد العزيز الأويسي، عن عبد الله بن عمر بإسناده هكذا موصولا.

    قلت: وهو في "المعرفة" لابن منده في "ترجمة خوات" .

  4. *حديث ابن عمر لمحي قوله: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} هو، قال ابن عمر: مستقبلي القبلة أو غير مستقبليها.

  5. تقدم في باب "استقبال القبلة" .

  6. ٧٩٦ - [٢٠٩٩] - حديث: "مَن قُتِلَ دُون مَالِهِ فَهُو شَهِيدٌ" .

  7. متفق عليه من حديث عمرو بن العاص.

    قلت: بل هو من أفراد البخاري (٢) .

  8. وفي الباب:

    [٢١٠٠] - عن سعيد بن زيد في السنن (٣) وابن حبان (٤) والحاكم (٥) .

  9. ٧٩٧ - [٢١٠١] - حديث: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الفأرة تقع في السمن والودك؟ فقال: "اسْتَصْبِحُوا بِهِ وَلا تَأْكلُوهُ" .

    ج ٢ ص ١٠٦٣
  10. الطحاوي في "بيان المشكل" (١) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، وصححه.

  11. ورواه أبو داود (٢) والترمذي (٣) وغيرهما من حديث معمر.

    وقال البخاري فيما حكاه الترمذي (٤) : إنه غير محفوظ، وإنه خطأ، وإنّ الصّحيح حديث الزّهريّ، عن عبيد الله عن ابن عباس، عن ميمونة (٥) .

  12. / (٦) وسيأتي حديث ميمونة في "البيع.

  13. [٢١٠٢] - ورواه الدارقطني (٧) من طريق ابن جريج، عن الزهري، عن سالم عن ابن عمر، وأعله عبد الحق (٨) وابن الجوزي (٩) بيحى بن أيوب، فقيل: إنه تفرد به عن ابن جريج. ويحيى صدوق، ولكن روايته هذه شاذة.

  14. ورواها الدارقطني (١) والبيهقي (٢) من حديث عبد الجبار بن عمر عن الزهري أيضاً.

    ج ٢ ص ١٠٦٤
  15. وعبد الجبار، قال البيهقي: غير محتج به، قال: والصحيح عن ابن عمر موقوفاً.

  16. ثم رواه من طريق الثوري، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قوله: وقال: هذا هو المحفوظ.

  17. وفي الباب:

    [٢١٠٣] . عن سعيد بن المسيب، مرسلاً.

  18. وإسناده واهٍ.

  19. [٢١٠٤] . وعن أبي سعيد الخدري رواه الدارقطني أيضاً (٣) ، وفي إسناده أبو هارون العبدي وهو متروك.

  20. ٧٩٨ - حديث: أن عليا وأبا موسى وحذيفة وغيرهم صلوا صلاة الخوف بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

  21. [٢١٠٥] . أما حديث علي ومن معه؛ فرواه البيهقي (٤) .

  22. ورُوي أيضاً عن سعد بن أبي وقّاص، وعبد الرحمن بن سمرة، وسعيد بن

    ج ٢ ص ١٠٦٥العاص، وغيرهم.

  23. ٧٩٩ - [٢١٠٦] . حديث: أن عليا صلّى المغرب صلاة الخوف ليلة الهرير بالطائفة الأولى ركعة، وبالثانية ركعتين.

    قال البيهقي (١) : ويذكر عن جعفر بن محمّد عن أبيه أن عليا صلّى المغرب صلاة الخوف ليلة الهرير.

    وقال الشافعي (٢) : وحفظ عن علي أنه صلى صلاة الخوف ليلة الهرير، كما روى صالح بن خوات عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

  24. ٨٠٠ - قوله: وعن أبي موسى وحذيفة.

  25. [٢١٠٧] - أما أبو موسى، فرواه البيهقي (٣) من طريق قتادة، عن أبي العالية، عن أبي موسى.

  26. [٢١٠٨] . وأما حذيفة؛ فأخرجه أبو داود (٤) والئسائي (٥) من طريق ثعلبة بن زهدم، قال: كنا مع سعيد بن العاص، فقال: أيكم صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف؟ فقال حذيفة: أنا، فصلى هؤلاء ركعة وهؤلاء ركعة.

  27. ٨٠١ - قوله: وأما تسميد الأرض بالزبل فجائز. قال الإِمام: لم يمنع منه أحد للحاجة القريبة من الضرورة، وقد نقله الأثبات عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. انتهى.

    ج ٢ ص ١٠٦٦
  28. [٢١٠٩] - وقد رواه البيهقي (١) من حديث سعد بن أبي وقاص.

  29. [٢١١٠] - وروي عن ابن عمر خلاف ذلك عند الشافعي (٢) .

  30. [٢١١١] - وأسنده (٣) عن ابن عباس مرفوعاً بسند ضعيف، ولفظه: كنّا نكرى الأرض على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونشترط عليهم أن لا يزبلوها بعذرة الناس.