فائدة

٧ فقرات، ج ٢ ص ١١٠٩

  1. قال النووي في "الروضة" (٢) : وأما الجلسة بين السّجدتين، فقطع الرّافعي بأنه لا يطولها، ونقل الغزّالي الاتفاق عليه، وقد صح التطويل في:

    [٢٢٣٤] - حديث عبد الله بن عمرو.

    قلت: أخرجه أبو داود (٣) والنسائي (٤) وإسناده صحيح؛ لأنه من رواية شعبة عن عطاء بن السائب، وقد سمع منه قبل الاختلاط.

    ج ٢ ص ١١٠٩
  2. ٨٥٥ - قوله: يستحب الجماعة في الكسوفين؛ أما كسوف الشمس؛ فقد اشتهر إقامتها بالجماعة من فعل رسول الله - صلي الله عليه وسلم - وكان ينادى لها: الصلاة جامعة. وأما خسوف القمر، فقد روي عن الحسن البصري قال: خسف القمر وابن عباس بالبصرة، فصلى بنا ركعتين؛ في كل ركعة ركعتان، فلما فرغ خطبنا، وقال: صليت بكم كما رأيت رسول الله - صلي الله عليه وسلم - يصلي بنا. انتهى.

  3. [٢٢٣٥] - أمّا الأول: ففي "الصحيحين" عن جماعة: أنَّه - صلى الله عليه وسلم - صلى في كسوف الشمس بالجماعة.

    ج ٢ ص ١١١٠[٢٢٣٦] - وأمّا النداء لها، ففيهما (١) عن عائشة قالت: خسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبعث مناديا ينادي: الصلاة جامعة ... الحديث.

    [٢٢٣٧] - وأما حديث الحسن؛ فرواه الشعافعي (٢) ، عن إبراهيم بن محمَّد، حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم، عن الحسن، فذكره وزاد: وقال: "إِنَّ الشَّمْسَ والْقَمَر آيتَانِ مِنْ آياتِ الله ... " الحديث.

  4. وإبراهيم ضعيف.

    وقول الحسن: خطبنا ... لا يصح؛ فإن الحسن لم يكن بالبصرة لما كان ابن عباس بها.

  5. وقيل: إن هذا من تدليساته، إن قوله: "خطبنا" أي خطب أهل البصرة.

  6. [٢٢٣٨] - وروى الدارقطني (٣) من حديث عائشة: أنّ النبي- صلى الله عليه وسلم - كان يصلي في كسوف الشمس والقمر أربع/ (٤) ركعات وأربع سجدات.

  7. وذكر "القمر" فيه مستغرب.