فائدة

٢٢ فقرة، ج ٢ ص ١١١١

  1. قال صاحب "الهداية" (٣) من الحنفية: ليس في الكسوف خطبة؛ لأنه لم ينقل.

    ج ٢ ص ١١١١
  2. فيتعجب منه مع ثبوت ذلك في حديث عائشة هذا، وفي:

    [٢٢٤١] - حديث أسماء بنت أبي بكر في "الصحيحين" (٤) .

  3. [٢٢٤٢] - وأخرج أحمد (٥) من حديث سمرة بن جندب، وهو في النسائي (٦)

    ج ٢ ص ١١١٢وابن حبان (١) : فقام فصعد المنبر، فخطب فحمد الله وأثنى عليه ... "

  4. الحديث.

  5. *حديث ابن عباس: أنه حكى صلاة النبي - صلي الله عليه وسلم - في خسوف الشمس فقال: قرأ نحوا من سورة البقرة ...

  6. تقدم عن الشافعي.

  7. ٨٥٧ - [٢٢٤٣] - حديث ابن عباس: كنت إلى جنب النبي - صلي الله عليه وسلم - في صلاة الكسوف فما سمعت منه حرفاً.

  8. أحمد (٢) وأبو يعلى (٣) والبيهقي (٤) من حديث عكرمة عنه، وزاد في آخره: "حرفا من القرآن" وفي السند ابن لهيعة (٥) .

  9. وللطبراني (٦) من طريق موسى بن عبد العزيز، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، ولفظه: صليت إلى جنب النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم

    ج ٢ ص ١١١٣كسفت الشمس، فلم أسمع له قراءة.

  10. وفي الباب:

    [٢٢٤٤] - عن سمرة رواه أحمد (١) وأصحاب السنن (٢) بلفظ: صلى بنا في كسوف لا نسمع له صوتا. وصححه الترمذي، وابن حبان (٣) ، والحاكم (٤) .

  11. وأعله ابن حزم (٥) بجهالة ثعلبة بن عباد، راويه عن سمرة. وقد قال ابن المديني (٦) : إنه مجهول.

  12. وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" (٧) مع أنه لا راوي له إلا الأسود بن قيس.

  13. وَجَمَع بينه وبين حديث عائشة الآتي؛ بأن سمرة كان في أخريات الناس فلهذا لم يسمع صوته (٨) .

  14. لكن قول ابن عباس: "كنت إلى جنبه" يدفع ذلك، وإن صح التعداد زال الإشكال.

  15. ٨٥٨ - [٢٢٤٥] - حديث عائشة: أن النبي - صلي الله عليه وسلم - صلى بهم في كسوف

    ج ٢ ص ١١١٤الشمس وجهر بالقراءة فيها.

  16. متفق عليه (١) من حديث الزهري عن عروة، عنها.

  17. ورواه ابن حبان (٢) والحاكم (٣) .

    وقال البخاري (٤) : حديث عائشة في الجهر أصح من حديث سمرة.

  18. ورجح الشافعي رواية سمرة بأنّها موافقة لرواية ابن عباس المتقدمة، ولروايته أيضاً التي فيها: فقرأ بنحو من سورة البقرة. وبرواية عائشة: حزرت قراءته فرأيت أنه قرأ سورة البقرة؛ لأنها لو سمعته لم تقدره بغيره.

  19. والزهري ينفرد بالجهر، وهو وإن كان حافظاً فالعدد أولى بالحفظ من واحد.

  20. قاله البيهقي (٥) .

  21. وفيه نظر؛ لأنه مُثْبِتٌ فروايته مُقدَّمة.

  22. وجمع النووي (٦) بأن رواية الجهر في القمر ورواية الإسرار في كسوف الشمس وهو مردود:

    [٢٢٤٦] - فقد رواه ابن حبان (٧) من حديث عائشة بلفظ: كسفَ الشمس

    ج ٢ ص ١١١٥فصلى بهم أربع ركعات في ركعتين، وأربع سجدات وجهر بالقراءة.