فائدة
٢٤ فقرة، ج ٢ ص ١١١٥
- ج ٢ ص ١١١٥
في حديث عائشة المذكور عند الدارقطني (١) والبيهقي (٢) من طريق موسى بن أعين، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري: قرأ في الأولى بالعنكبوت، وفي الثانية بالروم أو لقمان.
-
٨٥٩ - [٢٢٤٧] - حديث: "إذاً رَأَيْتُم ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ" / (٣) .
-
مسلم (٤) من حديث جابر.
-
[٢٢٤٨] - وله (٥) عن عائشة: "فَإذَا رَأَيْتُم كُسُوفاَ فَاذْكُرُوا الله حَتَّى يَنْجَلِي" .
-
واتفقا عليه من حديثها (٦) بلفظ: "حَتَّي يَنْفَرِجَ عَنْكُمْ" .
-
[٢٢٤٩] - ومن حديث المغيرة (٧) بلفظ: "فَادْعُوا الله وَصَفوا حَتى يَنْجَلِيَ" .
-
وفي رواية: "حَتِّي يَنْكَشِفَ" .
-
٨٦٠ - قوله: اعترض على تصوير الشّافعي اجتماع العيد والكسوف؛ لأن العيد إما الأول وإما العاشر، والكسوف لا يقع إلَاّ في الثّامن
ج ٢ ص ١١١٦والعشرين أو التاسع والعشرين.
-
وأجيب: بأن هذا قول المنجمين، وليس قطعيا، بل يجوز أن يقع في غير هذين اليومين؛ كما صحّ: أن الشمس كسفت يوم مات إبراهيم وكان موته في عاشر الشهر، كما سيأتي.
-
٨٦١ - [٢٢٥٠] - حديث: أنه استسقى في خطبته للجمعة، ثم صلى الجمعة.
-
متفق على صحته (١) ، من حديث أنس.
-
٨٦٢ - [٢٢٥١] - حديث ابن عباس: ما هبّت ريح قطّ إلَاّ جثا النبي - صلي الله عليه وسلم - على ركبتيه وقال: "اللهُمّ اجْعَلْهَا رَحْمَةً، وَلا تَجْعَلْها عَذاباً، اللَّهُمّ اجْعَلْهَا رِياحاً وَلا تَجْعَلْهَا ريِحاً" .
-
الشافعي في "الأم" (٢) : أخبرني من لا أتهم، عن العلاء بن راشد، عن عكرمة، عنه به، وأتم منه.
-
وأخرجه الطبراني (٣) وأبو يعلى (٤) من طريق حسين بن قيس عن عكرمة (٥) .
- ج ٢ ص ١١١٧
٨٦٣ - قوله: وما سوى كسوف النيرين من الآيات كالزلازل، والصواعق، والرياح الشديدة، لا يصلى لها بالجماعة؛ إذ لم يثبت ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال الشافعي (١) : لا نعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بالصلاة عند شيء من الآيات ولا أحد من خلفائه غير الكسوفين.
-
[٢٢٥٢] - والحديث المذكور أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - صلى يوم كسفت الشمس يوم موت إبراهيم ابنه متفق عليه؛ من حديث المغيرة بن شعبة (٢) وأبي مسعو د (٣) وغيرهما
٨٦٤ - قوله: وعن الزبير بن بكار، أنه ق الذي "كتاب الإنساب" : إن إبراهيم بن رسول الله في - صلى الله عليه وسلم - توفي في العاشر من ربيع الأول.
-
وروى البيهقي (٤) مثله عن الواقدي، هو كما قال.
-
٨٦٥ - قوله: وروى البيهقي: أنه اشتهر أن قتل الحسين كان يوم عاشوراء. وأن البيهقي روى عن أبي قَبِيل: أنه لما قتل
ج ٢ ص ١١١٨الحسين كسفت الشمس كسفة، بدت الكواكب نصف النهار حتى ظننا أنها هي.
-
هو كما قال.
-
[٢٢٥٣] - روى البيهقي (١) : عن أبي قَبِيل وغيره: أن الشمس كسفت يوم قتل الحسين، وكان قتله يوم عاشوراء.
-
وروى أيضاً عن أبي قَبِيل ما نقله عنه (٢) .
-
[٢٢٥٤] - وروى البيهفي أيضاً (٣) عن قتَادة: أن قتل الحسين كان يوم عاشوراء يوم الجمعة سنة إحدى وستين.
-
٨٦٦ - [٢٢٥٥] - قوله: عن الشافعي أنه قال: روي عن علي: أنّه صلى في زلزلة جماعة.
ثمّ قال: إن صحّ قلت به.
-
البيهقي في "السنن" (٤) و "المعرفة" (٥) بسنده إلى الشافعي فيما بلغه عن [عباد] (٦) ، عن عاصم الأحول، عن قزعة، عن علي: أنه صلى في زلزلة ست ركعات في أربع سجدات خمس ركعات وسجدتين في
ج ٢ ص ١١١٩ركعة وركعة في سجدتين في ركعة.
قال الشافعي: ولو ثبت هذا عن علي لقلت به، وهم يثبتونه ولا يأخذون به.