(١١) كتاب صلاة الأستسقاء
٧ فقرات، ج ٢ ص ١١٢١
- ج ٢ ص ١١٢٣
٨٦٧ - قوله: هي أنواع أدناها الدعاء المجرد، وأوسطها الدعاء خلف الصلوات، وأفضلها الاستسقاء بركعتين وخطبتين، والأخبار وردت بجميعه. انتهى.
-
[٢٢٥٩] - أما الأول؛ فورد في حديث آبى اللحم: أنه رأى النبي- صلي الله عليه وسلم - يستسقي عند أحجار الزيت الحديث. رواه أبو داود (١) والترمذي (٢) ، وسيأتي في حديث ابن عباس.
-
[٢٢٦٥] - وروى أبو عوانة في "صحيحه" من زياداته، عن عامر بن خارجة: أن قوماً شكوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قحط المطر فقال: "اجْثُوا عَلَى الرُّكَبِ، ثُمَّ قُولُوا: يَا رَبِّ يَا ربِّ" الحديث ...
-
وأمّا الثاني؛ فمتفق عليه من حديث أنسى، كماسيأتي.
-
وأمّا الثالث؛ فهو في حديث عبد الله بن زيد الآتي.
-
٨٦٨ - [٢٢٦١] - حديث عباد بن تميم عن عمه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج بالناس يستسقي بهم فصلى بهم ركعتين جهر فيهما بالقراءة، وحوّل رداءه ودعا، واستسقى واستقبل القبلة.
- ج ٢ ص ١١٢٤
أخرجه أبو داود (١) هكذا، وهو متفق عليه (٢) , لكن "الجهر" من أفراد البخاري.