تنبيه

٢٨ فقرة، ج ٢ ص ١١٢٤

  1. عم عباد هو: عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، كما صرح به مسلم، لكنه ليس أخاً لأبيه، وإنما قيل له عمه؛ لأنه كان زوج أمه. وقيل: كان تميم أخا عبد الله لأمه، أمهما أم عمارة نسيبة.

    ج ٢ ص ١١٢٤
  2. ٨٦٩ - [٢٢٦٢] - حديث ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى المصلى متبذلا، فصلى ركعتين كما يصلى العيد.

  3. أحمد (٣) وأصحاب السنن (٤) وأبو عوانة (٥) وابن حبان (٦) والحاكم (٧) والدارقطني (٨) والبيهقي كلهم من حديث هشام بن إسحاق بن كنانة، عن أبيه، عن ابن عباس به، وأتم منه يزيد بعضهم على بعض.

  4. ٨٧٥ - [٢٢٦٣] - حديث: "أَرْجَى الدُّعَاءِ دُعَاءُ الأخ لِلاخ بِظَهْرِ الْغَيْبِ" .

    ج ٢ ص ١١٢٥
  5. أبو داود (١) من حديث أبي هريرة: "إنَّ أَسْرَعَ الدُعاءِ إجابةُ دَعْوَةِ غَائِبٍ لِغَائِبٍ" .

  6. [٢٢٦٤] - والترمذي (٢) وابن ماجه (٣) من حديث عبد الله بن عمرو مثله.

  7. [٢٢٦٥] - ولمسلم (٤) عن أم الدّارداء، حدثني سيدي أبو الدرداء. أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "دَعْوَة الْمَرْء الْمُسْلم لأخيه بِظَهْر الغيب مُسْتجابَةٌ، عِنْد رَأْسِه مَلَك موكَّل، كلّما دعا لأخيه قَال الملَكَ الموَكّل بِه: آمِين وَلَكَ بِمْثل" .

  8. [٢٢٦٦] - وله (٥) عن أم الدرداء، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه.

  9. فقيل: هي الكبرى، والأصح أنها الصغرى، وروايتها إنما هي عن أبي الدرداء.

  10. ٨٧١ - [٢٢٦٧] - حديث: "إنّ الله يُحِبّ الْمُلِحّين في الدُّعَاء" .

  11. العقيلي (١) وابن عدي (٢) والطبراني في "الدعاء" (٣) من حديث عائشة.

    ج ٢ ص ١١٢٦
  12. تفرد به يوسف بن السفر عن الأوزاعي، وهو متروك، وكان بقية ربما دلّسه (٤) .

    [٢٢٦٨] - وفي "الصحيحين" (٥) عن أبي هريرة مرفوعاً: "يُسْتَجابُ لأحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَل ... " الحديث.

  13. ٨٧٢ - قوله: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يصل صلاة الاستسقاء إلا عند الحاجة.

  14. لم أجده صريحًا، لكن بالاستقراء يتبين صحّة ذلك.

  15. ٨٧٣ - [٢٢٦٩] - حديث: أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - كان يخرج في صلاة الاستسقاء إلى الصحراء.

  16. هو بَيِّنٌ في حديث عبد الله بن زيد، وفي حديث ابن عبّاس.

  17. [٢٢٧٠] - وروى أبو داود (٦) وأبو عوانة (٧) وابن حبان (٨) والحاكم (٩) من

    ج ٢ ص ١١٢٧حديث عائشة، قالت: شكى الناس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قحوط المطر فأمر بمنبر فوضع له في المصلى، فخرج حين بدا حاجب الشمس ... الحديث بطوله.

  18. وصحّحه أيضاً أبو علي بن السّكن.

  19. ٨٧٤ - قوله: يأمرهم الأمام بصوم ثلاثة أيام قبل يوم الخروج، وبالخروج عن المظالم، وبالتقرب بالخير، ثم يخرجون في الرابع صياماً, ولكل واحد منها أثر في الإجابة على ما ورد في أخبار نقلت.

  20. فمنها:
  21. [٢٢٧١] - حديث أبي هريرة: "ثَلاثَةٌ لا تُرَدّ دَعْوَتُهم؛ الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ وَالإمَامُ الْعَادِلُ، وَالْمَظْلُومُ" .

  22. رواه الترمذي (١) وابن خزيمة (٢) وابن ماجه (٣) من طريق أبي مدلة، عن أبي هريرة.

  23. ولأحمد (٤) وأبي داود (٥) والترمذي (٦) وابن ماجه (٧) وابن حبان (٨) من حديث

    ج ٢ ص ١١٢٨أبي جعفر عن أبي هريرة، نحوه.

  24. وأعله ابن القطّان (١) بأبي جعفر المؤذن راويه عن أبي هريرة، وأنه لا يعرف.

  25. وزعم ابن حبان (٢) : أنّه أبو جعفر محمَّد بن علي بن الحسين بن علي. فإن صح قوله فهو منقطع؛ لأنه لم يدرك أبا هريرة.

  26. نعم، وقع في النسائي وغيره (٣) تصريحه بسماعه من أبي هريرة، فثبت أنه آخر غير محمد بن علي بن الحسين.

  27. ووقع في رواية للباغندي، عن أبي جعفر محمّد بن علي، فلعله كان اسمه محمَّد بن علي وافق أبا جعفر محمَّد بن علي بن الحسين في كنيته، واسم أبيه.

  28. وقد جزم أبو محمَّد الدارمي في "مسنده" (٤) بأنه غيره، وهو الصحيح.