فائدة

٣٧ فقرة، ج ٢ ص ١١٤٨

  1. استدل لتوجيه المحتضر إلى القبلة بحديث:
  2. [٢٣٢٥] - عمير بن قتادة مرفوعاً: "الْكَبَائِرُ تِسْعٌ ... " وفيه: "اسْتِحْلالُ الْبَيْتِ

    الْحَرامِ قِبْلَتِكُم أَحْيَاءً وَأَمْواتاً". رواه أبو داود (٢) والنسائي (٣) والحاكم (٤) .

  3. [٢٣٢١] - ورواه البغوي في "الجعديّات" (٥) من حديث ابن عمر نحوه.

  4. ومداره على أيوب بن عتبة، وهو ضعيف، وقد اختلف عليه فيه.

  5. واستدل له أيضاً بما:
  6. [٢٣٢٢] - رواه الحاكم (٦) والبيهقي (٧) عن أبي قتادة: أنّ البراء بن معرور أوصى أن يوجه للقبلة إذا احتضر، فقال رسول الله - صلي الله عليه وسلم: "أَصَابَ الْفِطْرَةَ" .

  7. ٨٩٢ - [٢٣٢٣] - حديث: "إذَا نَامَ أَحَدُكمْ فَلْيَتَوَسَّدْ يَمِينَهُ" .

    ابن عدي في الكامل (١) من حديث البراء بلفظ: "إذَا أَخَذ أَحَدُكُمْ مَضْجِعَه فَلْيَتَوَشدْ يَمِينَه، وَلْيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ، وَلْيَقُلْ: اللهُمَّ إِني أَسْلَمْت نَفْسِي إِلَيْكَ ... " الحديث.

    ج ٢ ص ١١٤٩
  8. أورده في ترجمة "محمَّد بن عبد الرحمن الباهلي" ولم يضعفه (٢) .

    ورواه البيهقي في "الدعوات" (٣) بسند حسن بلفظ: "إذَا أَويتَ إلى فِراشِكُم [طَاهراً فَتَوَسَّدْ يمِينَك، ثُم قُلْ ... " .

  9. وأصل حديث البراء في "الصحيحين" (٤) بلفظ: "إذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ] (٥)

  10. فَتَوَضأْ وُضوءَكَ للصَّلاةِ، ثُم اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأْيْمَنِ، وَقُلْ: اللهُمَّ أَسْلَمْتُ

    نَفْسِي إِلَيْكِ".

  11. وفي رواية للبخاري (٦) : "كَان إذَا أَوَى إلَى فِرَاشِهِ نَامَ عَلَى شِقِّه الأَيْمَن" .

  12. وللنسائي (٧) والترمذي (٨) من حديث البراء أيضاً: "كَان يَتَوَسَّدُ يَمِينَهُ عِنْدَ

    ج ٢ ص ١١٥٠الْمَنامِ وَيَقُولُ: "رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ" .

  13. [٢٣٢٤] - ولأحمد (١) والنسائي (٢) والترمذي (٣) من حديث عبد الله بن زيد (٤) : كَان إذَا نَام وَضَع يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّه.

  14. وفي الباب:

    [٢٣٢٥] - عن ابن مسعود عند النسائي (٥) والترمذي (٦) وابن ماجه (٧) .

  15. [٢٣٢٦] - وعن حفصة عند أبي داود (٨) .

  16. [٢٣٢٧] - وعن سلمى أم ولد أبي رافع في "مسند أحمد" (٩) بلفظ: إن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند موتها استقبلت القبلة، ثم توسدّت يمينها/ (١٠) .

  17. [٢٣٢٨] - وعن حذيفة عند الترمذي (١١) .

  18. [٢٣٢٩] - وعن أبي قتادة، رواه الحاكم (١) والبيهقي في "الدلائل" (٢) بلفظ: كان إذا عرَّس وعليه ليل توسّد يمينه.

    ج ٢ ص ١١٥١
  19. وأصله في مسلم (٣) .

  20. ٩٣ - [٢٣٣٠] - حديث: " لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ قَوْلَ لا إِلَهَ إلَاّ الله" .

  21. أبو داود (٤) وابن حبان (٥) من حديث أبي سعيد.

  22. [٢٣٣١] - وهو في مسلم عنه (٦) ، وعن أبي هريرة (٧) دون لفظ: "قول" .

  23. وعند ابن حبان (٨) عن أبي هريرة بمثله، وزاد: "فإنه مَنْ كَانَ آخِر كَلامِه

    لا إلَه إلَاّ الله دَخَلَ الْجَنَّةَ يَوماً مِنَ الدَّهْرِ، وَإنْ أصَابَهُ مَا أَصَابَهُ قَبْلَ ذَلِكَ".

  24. وغلط ابن الجوزي (٩) فعزاه للبخاري، وليس هو فيه. وأما المحب الطبري فجعله من المتفق عليه، وليس كذلك.

  25. [٢٣٣٢] -وروى أبو القاسم القشيري في "أماليه" من طريق ابن سيرين عن أبي هريرة مرفوعاً: "إذَا ثَقُلَتْ مَرضَاكُمْ فَلا تملوهُمْ قولَ لا إِلَه إلَاّ الله، وَلكِنْ لَقنُوهُمْ، فإنَّه لَمْ يُخْتَمْ بِهِ لِمُنافِقِ قَطّ" . وقال: غريب.

    قلت: فيه محمَّد بن الفضل بن عطية وهو متروك.

    ج ٢ ص ١١٥٢
  26. وفي الباب:

    [٢٣٣٣] - عن عائشة رواه النسائي (١) بلفظ المصنف، لكن قال: "هلكاكم" بدل "موتاكم" .

  27. [٢٣٣٤] - وعن عبد الله بن جعفر بلفظ: "لَقنُوا مَوْتَاكُمْ لا إِلَه إلا الله الْحَلِيم

    الْكَرِيم .... " (٢) الحديث.

  28. [٢٣٣٥] - وفيه: عن جابر في "الدعاء" (٣) للطبراني، و "الضعفاء" (٤) للعقيلي، وفيه عبد الوهاب بن مجاهد وهو متروك.

  29. [٢٣٣٦] - وعن عروة بن مسعود الثقفي رواه العقيلي (٥) بإسناده ضعيف، ثم قال: روي في الباب أحاديث صحاح، عن غير واحد من الصحابة.

  30. [٢٣٣٧] - ورواه ابن أبي الدنيا في "كتاب المحتضرين" من طريق عروة ابن مسعود، عن أبيه، عن حذيفة بلفظ: "لَقِّنُوا مَوْتاكُمْ لا إلَهَ إلَاّ الله،

    ج ٢ ص ١١٥٣فَإنَّها تَهْدِمُ مَا قَبْلَهَا مِنَ الْخَطَايَا ".

  31. وروي فيه أيضاً: عن عمر وعثمان، وابن مسعود، وأنس، وغيرهم.

  32. وفي الباب:

    [٢٣٣٨، ٢٣٣٩] - عن ابن عباس، وابن مسعود، رواهما الطبراني (١) .

  33. [٢٣٤٠] - وروي فيه أيضاً (٢) من حديث عطاء بن السائب، عن أبيه، عن جده بلفظ: "مَنْ لُقِّنَ عِنْدَ الْمَوْتِ شَهَادَةَ أَنْ لا إِلَه إلا الله دَخَل الْجَنَّةَ ".

  34. ٨٩٤ - [٢٣٤١] - حديث: "مَنْ كَانَ آخِر كلامِهِ لا إِلَه إلَاّ الله دَخَل الْجَنَّةَ ".

  35. أحمد (٣) وأبو داود (٤) والحاكم (٥) من حديث معاذ بن جبل.

  36. وأعله ابن القطان (٦) بصالح بن أبي عريب، وأنه لا يعرف.

  37. وتُعُقِّب: بأنه روى عنه جماعة (٧) ، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٨)