فائدة

٣٦ فقرة، ج ٢ ص ١١٥٨

  1. [٢٣٦٣] - روى ابن ماجه (٤) عن شداد بن أوس مرفوعاً: "إذا حَضَرتُم مَوتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصْرَ؛ فَإِنَّ الْبَصَر يَتْبَعُ الرُّوحَ، وَقُولُوا خَيْراً" .

    ج ٢ ص ١١٥٨
  2. وأخرجه أيضاً أحمد (١) والحاكم (٢) وا لطبراني في "الأوسط" (٣) والبزار (٤) ، وفيه قزعة بن سويد.

    ج ٢ ص ١١٥٩
  3. ٩٨٩٩ - [٢٣٦٤] - حديث: أنه لما توفي - صلي الله عليه وسلم - سجي ببرد حبرة.

  4. متفق عليه (٥) من حديث عائشة.

  5. وفي الباب:

    [٢٣٦٥] - حديث جابر: جيء بأبي يوم أحد وقد مثل به، فوضع بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد سُجِّي بثوب .... الحديث (٦) .

  6. ٩٠٠ - حديث/ (٧) : أنّ غسله - صلي الله عليه وسلم - تولاه علي والفضل بن عباس، وأسامة بن زيد يناول الماء والعباس واقفٌ ثَمَّ.

    قال ابن دحية (٨) : لم يختلف في أنّ الذين غسلوه علي والفضل، واختلف في العباس وأسامة وقثم وشقران. انتهى.

  7. [٢٣٦٦] -فأما علي، فروى ابن ماجه (١) والحاكم (٢) والبيهقي (٣) من حديث علي قال: غسلت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذهبت أنظر ما يكون من الميت، فلم أر شيئاً.

    ج ٢ ص ١١٦٠
  8. [١٣٦٧] - وأما الفضل بن عباس وغيره، فروى أحمد (٤) من حديث ابن عباس: أن عليا أسند رسول الله - صلي الله عليه وسلم - إلى صدره وعليه قميصه، وكان العباس والفضل وقثم يقلبونه مع علي، وكان أسامة بن زيد وصالح مولاه يصبان الماء.

  9. وفي إسناده حسين بن عبد الله، وهو ضعيف.

  10. [٢٣٦٨] - وروى عبد الرزاق (٥) وابن أبي شيبة (٦) والبيهقي (٧) من حديث ابن جريج: سمعت محمَّد بن علي أبا جعفر يقول: غسل النبي- صلى الله عليه وسلم - ثلاثاً بالسدر، وغسل وعليه قميص، وغسل من بئر يقال لها: الغرس بقباء كانت لسعد بن خيثمة، وكان يشرب منها، وولي سفلته علي، والفضل يحتضنه، والعباس يصب الماء، فجعل الفضل يقول: أرحني قطعت وتيني.

  11. وهو مرسل جيد.

  12. [٢٣٦٩] - وروى الطبراني في الأوسط (٨) في ترجمة "أحمد بن يحيي

    ج ٢ ص ١١٦١الحلواني "، عن الحسن بن علي قال: غسل النبي - صلي الله عليه وسلم - علي والفضل بن العباس وكان أسامة بن زيد يصب عليه الماء.

  13. [٢٣٧٠] - وروى البزار (١) من طريق يزيد بن بلال، قال: قال علي: أوصى النبي أن لا يغسله أحد غيري. الحديث.

  14. [٢٣٧١] - وروى ابن المنذر في "الأوسط" عن أبي بكر: أنه أمرهم، أن يغسل النبي - صلى الله عليه وسلم - بنو أبيه، وخرج من عندهم.

  15. ٩٠١ - [٢٣٧٢] - حديث: أنّه - صلى الله عليه وسلم - غُسل في قميص.

  16. الشافعي (٢) ، عن مالك، عن جعفر بن محمَّد عن أبيه بهذا.

  17. [٢٣٧٣] - وروى ابن ماجه (٣) والحاكم (٤) والبيهقي (٥) من حديث علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة عن أبيه، قال: لما أخذوا في غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - ناداهم معاذ من الداخل: لا تنزعوا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قميصه ...

  18. وقد تقدم حديث ابن عباس وأبي جعفر قبل.

  19. [٢٣٧٤] - وروى أبو داود (١) وابن حبان (٢) والحاكم (٣) عن عائشة، قالت: لما أرادوا أن يغسلوا رسول الله - صلي الله عليه وسلم - قالوا: ما ندري أنجرّده من ثيابه كما نجرد موتانا أم نغسله وعليه ثيابه، فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم، ثم كلمهم مكلَّم من ناحية البيت لا يدرون من هو: أن غسلوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه ثيابه ... الحديث.

    ج ٢ ص ١١٦٢
  20. وفي رواية لابن حبان (٤) : فكان الذي أجلسه في حجره علي بن أبي طالب.

  21. [٢٣٧٥] - وروى الحاكم (٥) عن عبد الله بن الحارث قال: غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - علىٌّ وعلى يد علي خرقة يغسله فأدخل يده تحت القميصى يغسله والقميص عليه.

  22. *حديث علي: أنّ النبي - صلي الله عليه وسلم - قال: "لا تُبْرِزْ فَخِذَكَ، وَلا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلا مَيّتٍ" .

  23. تقدم في "شروط الصلاة" .

  24. ٩٠٢ - [٢٣٧٦] - حديث: أنه - صلي الله عليه وسلم - قال للواتي غسلن ابنته: "ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا وَمَواضِعَ الْوُضُوءِ مِنْهَا" .

  25. متفق عليه (٦) من حديث أم عطية، واسمها نسيبة.

    ج ٢ ص ١١٦٣٩٠٣ - [٢٣٧٧] - حديث: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال "افْعَلُوا بِمَيّتِكُم مَا تَفْعَلُونَ بِعَرُوسِكُمْ ... " .

  26. هذا الحديث ذكره الغزّالي في "الوسيط" (١) : بلفظ: "افْعَلُوا بِمَوْتَاكُمْ مَا تَفْعَلُونَ بِأَحْيَائِكمْ" .

  27. وتعقَّبه ابنُ الصَّلاح بقوله: بعثت عنه فلم أجده ثابتا/ (٢) .

    وقال أبو شامة في "كتاب السِّواك" : هذا الحديث غير معروف.

  28. انتهى.

  29. [٢٣٧٨] - وقد روى ابن أبي شيبة (٣) ، عن محمَّد بن أبي عدي، عن حميد, عن بكر هو بن عبد الله المزني، قال: قدمت المدينة فسالت عن غسل الميت؟ فقال بعضهم: اصنع بميتك كما تصنع بعروسك، غير أن لا تجلو.

    وأخرجه أبو بكر المروزي في كتاب "الجنائز" له وزاد فيه: فدلوني علي بني ربيعة فسألتهم، فذكره ... وقال: غير أن لا تنور. وإسناده صحيح، لكن ظاهره الوقف.

  30. [٢٣٧٩] - وأصحّ من ذلك ما في "الصحيحين" (٤) عن أم عطية: لما غسلنا ابنة النبي في - صلى الله عليه وسلم - مشطناها.

  31. [٢٣٨٠] - وروى البيهقي (١) عن عائشة تحليقا، أنها قالت: علام تنصون ميتكم.

    قال البيهقي: أي تسرحون شعره، وكأنها كرهت ذلك إذا سرحه بمشط ضيق الأسنان. كذا قال! وقد وصله عبد الرزاق (٢) وأبو عبيد في "غريب الحديث" (٣) من طريق إبراهيم النخعي: أن عائشة رأت امرأة تكدرت رأسها، تمشي فقالت علام تنصون ميتكم.

    ج ٢ ص ١١٦٤
  32. فكأنها أنكرت المبالغهَ في ذلك، لا أصل التسريح.

    * حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال لغاسلات ابنته: "ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا ... " .

  33. تقدم قريبا.

  34. ٩٠٤ - [٢٣٨١] - حديث: أنه قال لغاسلات ابنته: "إغْسِلْنَهَا ثَلاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا" .

  35. متفق عليه (٤) ، من حديث أم عطية، لكن عندهما بعد قوله: "أَوْ خَمْسًا" :

    "أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِك ... " الحديث.

  36. وعند البخاري في رواية (٥) : "أَوْ سَبْعًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِك" .