تنبيه
١٤ فقرة، ج ٢ ص ١١٥٦
- ج ٢ ص ١١٥٦
قال ابن حبان في "صحيحه" (٤) : عقب حديث معقل قوله: "اقْرَءُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ {يس} " : أراد به من حضرته المنيّة، لا أن الميت يقرأ عليه، قال: وكذلك: "لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لا إلَه إلا الله" ....
- ج ٢ ص ١١٥٧
وردَّه المحبّ الطبري في "الأحكام" وغيره في القراءة، وسلم له في التلقين.
-
٨٩٦ - [٢٣٥٦] - حديث جابر: سمعت النبي - صلي الله عليه وسلم - يقول قبل موته: "لا يَمُوتُنّ أَحَدُكُمْ إلا وَهُو يُحْسِنُ الظَّنَّ بِالله" .
-
مسلم (١) بهذا، من طريق أبي سفيان، عن جابر. ومن طريق أبي الزبير، عنه.
-
وفي ابن أبي شيبة من طريق أبي صالح، عن جابر.
-
وفي "ثقات ابن حبان" (٢) : أن بعض السلف (٣) سئل عن معناه؟ فقال: معناه أنه لا يجمعه والفجار في يد واحدة.
وقال الخطابي (٤) : معناه: أحسنوا أعمالكم حتى يحسن ظنكم بربكم، فمن أحسن عمله حسن ظنه بربه، ومن ساء عمله ساء ظنه.
-
وفي الباب:
[٢٣٥٧] - عن أنس رويناه في "الخلعيات" بسند فيه نظر.
-
[٢٣٥٨] - وفي "الصحيحين" (٥) عن أبي هريرة مرفوعاً: "قَالَ الله: أَنَا عِنْد ظَنِّ عَبْدِي بِي" .
-
[٢٣٥٩] - وروى ابن أبي الدنيا في "كتاب المحتضرين" عن إبراهيم قال:
ج ٢ ص ١١٥٨كانوا يستحبون أن يلقنوا العبد محاسن عمله عند موته، لكي يحسن ظنه بربه (١) .
-
[٢٣٦٠] - وعن سوار بن معتمر (٢) : قال لي أبي: حدثني بالرخص لعلي ألقى الله وأنا حَسَنُ الظّن به.
-
٨٩٧ - [٢٣٦١] - قوله: استحب بعض التابعين قراءة سورة الرعد إنتهي.
-
والمبهم المذكور هو أبو الشعثاء جابر بن زيد صاحب ابن عباس، أخرجه أبو بكر المروزي في كتاب "الجنائز" له وزاد: فإن ذلك تخفيف عن الميت، وفيه أيضاً عن الشعبي قال: كانت الأنصار يستحبون أن يقرءوا عند الميت سورة البقرة.
-
وأخرج المستغفري في "فضائل القرآن" : أثر أبي الشعثاء المذكور نحوه.
-
٨٩٨ - [٢٣٦٢] - حديث: أنه - صلي الله عليه وسلم - أغمض أبا سلمة لما مات.
مسلم (٣) من رواية أم سلمة قالت: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه , ثم قال: "إنّ الرُّوحَ إذا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ ... " الحديث.