تنبيه

٣٧ فقرة، ج ٢ ص ١٢٤٤

  1. نقل الرّافعي عن الإمام: أن حصول القيراط الثّاني لمن رجع قبل إهالة التراب وقد يحتجّ له برواية مسلم: "وَمَنِ اتَّبَعَها حَتّى تُوضَعَ في الْقَبْر" .

    قال النووي (٦) : والصحيح أنه لا يحصل إلا بالفراغ من الدفن؛ لقوله: "حَتَّى يُفْرَغ مِنْ دَفْنِهَا" . ورواية: "حَتّى تُوضَع ... " محمولة عليها.

    ج ٢ ص ١٢٤٤
  2. وقد قرر ذلك ابن دقيق العيد بحثًا في "شرح العمدة" (٧)

  3. ٩٦٦ - [١٦١٠] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا فرغ من [دفن] (١) الميت وقف عليه، وقال: "اسْتَغْفِروا لأَخِيكمْ، وَاسْأَلُوا لَهُ التَثَبّتَ؛ فإنّه الآن يُسْأَلُ" .

    ج ٢ ص ١٢٤٥
  4. أبو داود (٢) والحاكم (٣) والبزار (٤) ، عن عثمان، قال البزار: لا يروى عن النبي-صلى الله عليه وسلم- إلا من هذا الوجه.

  5. ٩٦٧ - [١٦١١] - قوله: ويستحب أن يلقق الميت بعد الدّفن، فيقال: يا عبد الله يا ابن أمة الله، اذكر ما خرجت عليه من الدّنيا؛ شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمّدًا رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، وأنّ الجنة حقّ وأن النار حق، وأنّ البعث حقّ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأنّ الله يبعث من في القبور، وأنك رضيت بالله ربا، وبالِاسلام دينا، وبمحمد نبياّ، وبالقرآن إماما، وبالكعبة قبلةً وبالمؤمنين إخوانا. ورد به الخبر: عن النبي-صلى الله عليه وسلم- / (٥)

  6. الطبراني (١) عن أبي أمامة: إذا أنا مت فاصنعوا بي، كما أمرنا رسول الله-صلى الله عليه وسلم- أن نصنع بموتانا، أمرنا رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فقال: "إذَا مَاتَ أحدٌ مِنْ إِخْوَانِكُم فَسَوّيتُم الترابَ عَلَى قَبْرِه، فَلْيَقُمْ أَحَدُكُم عَلَى رَأْسِ قَبْرِه ثُمَّ لِيَقُل: يَا فُلانُ بن فُلانَة، فإنّه يَسْمَعه، ولا يُجِيبُ، ثمّ يَقُول: يَا فلان بْن فُلانَة فَإنَّه يَسْتَوِي قَاعداَ، ثُمَّ يَقول: يَا فلان بن فلانة، فإنَّه يَقُول: أَرْشَدَنا يَرْحَمُكَ الله، ولَكِنْ لا تشْعرُون، فَلْيَقُلْ: اذْكُرْ مَا خَرَجْتَ عَلَيْه مِنَ الدّنيا؛ شَهَادَةَ أن لا إِلَه إلا الله، وأنّ مُحَمَّداَ عَبْدهُ وَرَسُولُه وَأنّكَ رَضِيتَ با لله ربّا، وبِالإِسلامِ دينًا، وبِمُحَمَّدِ نبيًّا، وبالْقُرآن إمَامًا، فإنّ مُنْكرًا ونكيرًا يَأْخُذ كُلّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِيَدِ صَاحِبِه وَيقُول: انطَلِقْ بِنَا مَا يُقْعِدُنا عِنْد مَنْ لُقِّن حُجتَه" . قال؛ فقال رجل: يا رسول الله فإن لم يعرف أمّه، قال: "يَنْسِبُه إِلَى أمِّهِ حوّاء يَا فُلان بْن حَوّاء" .

    ج ٢ ص ١٢٤٦
  7. وإسناده صالح، وقد قوّاه الضّياء في "أحكامه" (٢) . وأخرجه عبد العزيز في "الشافي" . والّراوي عن أبي أمامة: سعيد الأزدي بَيّض له ابن أبي حاتم (٣) .

  8. ولكن له شواهد منها (٤) .

  9. [١٦١٢] - ما رواه سعيد بن منصور من طريق راشد بن سعد، وضمرة بن حبيب، وغيرهما قالوا: إذا سؤي على الميت قبره، وانصرف النّاس عنه كانوا يستحبون

    ج ٢ ص ١٢٤٧أن يقال للميت عند قبره: يا فلان، قل: لا إله إلا الله، قل: أشهد أن لا إله إلا الله ثلاث مرات، قل: ربي الله وديني الإِسلام ونبيّي محمد، ثم يصرف.

  10. [١٦١٤] - وروى الطبراني (١) من حديث الحكم بن الحارث السّلمي أنه قال لهم: إذا دفنتموني، ورششتم على قبري الماء، فقدموا على قبري، واستقبلوا القبلة، وادعوا لي.

  11. [١٦١٤] - وروى ابن ماجه (٢) من طريق سعيد بن المسيب، عن ابن عمر في حديث سبق بعضه، وفيه: فلمّا سوّى اللبن عليها قام إلى جانب القبر ثم قال: "اللهمَّ جَافِ الأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهَا، وَصَعِّدْ رُوحَهَا، وَلقِّهَا مِنْكَ رِضْوَانًا" . وفيه أنه رفعه ورواه الطبراني (٣) .

  12. [١٦١٥] - وفي "صحيح مسلم" (٤) عن عمرو بن العاص، أنه قال لهم في حديثِ عند موته: إذا دفنتموني أقيموا حول قبري قدر ما ينحر جزور، ويقسم لحمها، حتى أستأنس بكم، وأعلم ماذا أراجع رسل ربي.

  13. وقد تقدم حديث: "وَاسْاَلُوا لَه التَّثْبِتَ، فَإنَّه الآن يُسأل" .

    وقال الأثرم: قلت لأحمد: هذا الذي يَصنعونه، إذا دفن الميت يقف الرّجلُ

    ويقول: يا فلان بن فلانة، قال: ما رأيت أحدًا يفعله إلَّا أهلَ الشَّام حين مات

    ج ٢ ص ١٢٤٨أبو المغيرة، يروى فيه عن أبي بكر بن أبي مريم، عن أشياخهم: أنهم كانوا يفعلونه. وكان إسماعيل بن عياش يرويه- يشير إلى حديث أبي أمامة ..

  14. ٩٦٨ - قوله: الاختيار: أن يُدفن كلُّ ميِّت في قبر، كذلك فعل رسول الله-صلى الله عليه وسلم-.

  15. لم أره هكذا، لكنه معروف بالاستقراء.

  16. ٩٦٩ - قوله: وأمر بذلك.

  17. لا أصل له من أمره، أما فعله فقد فعل ذلك، وأمر لأجل الضّرورة بخلاف ذلك، كما سيأتي.

  18. * حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال للأنصار يوم أحد: "احْفِرُوا، وَأَوْسِعوا، وَأَعْمِقُوا، وَاجْعلُوا الاثْنَين وَالثَّلَاثةَ في الْقَبْر الْوَاحِدِ، وَقَدِّمُوا أَكْثَرَهُم أَخذًا لِلْقرآن" .

  19. أحمد من حديث هشام بن عامر. وقد تقدم.

  20. ٩٧٠ - [١٦١٦] - حديث: " لأَنْ يْجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرةٍ فَتُحْرِقَ ثِيَابَه، فَتَخْلُصَ إِلى جِلْدِه، خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلى قَبْرٍ" .

  21. أخرجه مسلم (١) ، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- بهذا. وقد تقدم بلفظ آخر/ (٢) .

  22. ٩٧١ - [١٦١٧] - حديث: "كُنتُ نَهَيتُكُمْ عَنْ زِيارَةِ الْقُبُور، فَزُوروهَا؛ فإنّها تُذَكِّر الَاخِرَةَ" .

    ج ٢ ص ١٢٤٩
  23. مسلم (١) وأبو داود (٢) والترمذي (٣) وابن حبان (٤) والحاكم (٥) من حديث بريدة.

  24. وفي الباب:

    [١٦١٨] - عن أبي هريرة -رضي الله عنه-. رواه مسلم (٦) بلفظ: "اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أنْ أَزُورَ قَبْرَ أُمِّي فَأَذِنَ لي، فَزُوروا الْقُبورَ، فَإنَّها تُذَكِّركُمُ الْمَوْتَ" .

  25. ورواه الحاكم (٧) أوابن ماجه، (٨) وابن حبان (٩) مختصرا.

  26. [١٦١٩] - وعن ابن مسعود؛ رواه ابن ماجه (١٠) والحاكم (١١) ، وفيه: أيّوب ابن هانئ مختلف فيه.

  27. [١٦٢٠] - وعن أبي سعيد، رواه الشافعي (١) وأحمد (٢) والحاكم (٣) ولفظه: فإنّها عبرة.

    ج ٢ ص ١٢٥٠
  28. [١٦٢١] - وعن أنس رواه الحاكم (٤) من وجهين، ولفظه: "كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَن زِيَارَةِ الْقُبُور، ثُمَّ بَدَا بي أنّه يُرِقّ القَلْبَ، وَيُدْمِعُ الْعَيْنَ، ويَذَكِّرَ الآخرة، فَزُوروهَا، ولا تَقُولوا هُجْرًا" .

  29. [١٦٢٢] - وعن أبي ذر، رواه الحاكم أيضا (٥) لكن سنده ضعيف.

  30. [١٦٢٣] - وعن علي بن أبي طالب رواه أحمد (٦) .

  31. وعن عائشة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رخص في زيارة القبور. رواه ابن ماجه (٧)

  32. ٩٧٢ - [١٦٢٤] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - لعن زوّارات القبور.

  33. أحمد (٨) والترمذي (٩) وابن ماجه (١٠) وإبن حبان في "صحيحه" (١١) من

    ج ٢ ص ١٢٥١حديث عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة.

  34. وفي الباب:

    [١٦٢٥] - عن حسان، رواه أحمد (١) وابن ماجه (٢) والحاكم (٣) .

  35. [١٦٢٦] - وعن ابن عباس، رواه أحمد (٤) وأصحاب السنن (٥) والبزار وابن حبان (٦) والحاكم (٧) من رواية أبي صالح عنه.

  36. والجمهور على أنّ أبا صالح هو مولى أم هانئ وهو ضعيف.

  37. وأغرب ابن حبان فقال: أبو صالح راوي هذا الحديث اسمه: ميزان، وليس هو مولى أم هانئ.