فائدة
٣٩ فقرة، ج ٢ ص ١٢٥١
- مما يدل للجواز بالنسبة إلى النساء:
-
[١٦٢٧] - ما رواه مسلم (٨) عن عائشة قالت: كيف أقول يا رسول الله. تعني إذا زرت القبور قال: "قُولي السّلامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيارِ مِنَ الْمُؤْمِنِين" .
- ج ٢ ص ١٢٥٢
[١٦٢٨] - وللحاكم (١) من حديث علي بن الحسين، عن علي: أنّ فاطمة بنت النّبي-صلى الله عليه وسلم كانت تزور قبر عمِّها حمزة كلِّ جمعة، فتصلّي وتبكي عنده.
٩٧٣ - [١٦٢٩] - قوله: والسّنة أن يقول الزائر: السلام عليكم دار قوم مؤمنين ... الحديث.
-
مسلم (٢) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه - أن النبي-صلى الله عليه وسلم- خرج إلى المقبرة، فقال ذلك.
ورواه من حديث عائشة بلفظ آخر ... كما تقدم.
-
[١٦٣٠] - ومن حديث بريدة (٣) بلفظ آخر وهو: "السَّلامُ عَلَيْكُم أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنينَ واَلْمُسْلِمِينَ، وَإنّا إنْ شَاءَ الله بِكُمْ لاحِقُون، أَسْأَلُ الله لَنَا وَلَكُمُ الْعافِيَة" .
-
٩٧٤ - [٢٦٣١] - حديث روي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَنْ عزّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْل أَجْرِه" .
-
الترمذي (٤) وابن ماجه (٥)
-
والحاكم (٦) , عن ابن مسعود.
- ج ٢ ص ١٢٥٣
والمشهور أنه من رواية علي بن عاصم، وقد ضعف بسببه؛ قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث علي بن عاصم. قال: وقد روي موقوفًا. قال: ويقال أكثر ما ابتلي به علي بن عاصم هذا الحديث نقموه عليه.
قال البيهقي (١) : تفرّد به علي بن عاصم، وهو أحد ما أنكر عليه.
وقال ابن عدي (٢) : قد رواه مع علي بن عاصم؛ محمد بن الفضل بن عطية، وعبد الرحمن بن مالك بن مغول. وروي عن إسرائيل وقيس بن الرّبيع والثوري وغيرهم.
-
وروى ابن الجوزي في "الموضوعات" (٣) من طريق نصر بن حماد عن شعبة نحوه.
وقال الخطيب (٤) : رواه عبد الحكم بن منصور، والحارث بن عمران الجعفري، وجماعة مع علي بن عاصم، وليس شيء منها ثابتا.
-
ويحكى عن أبي داود أنه قال (٥) : عاتب يحيي بن سعيد القطان علي بن عاصم في وصل هذا الحديث، وإنما هو عندهم منقطع، وقال له: إن أصحابك الذين سمعوه معك لا يسندونه، فأبى أن يرجع.
قلت: ورواية الثّوري مدارها على حماد بن الوليد، وهو ضعيف جدًا، وكل
ج ٢ ص ١٢٥٤المتابعين لعلي بن عاصم أضعف منه بكثير، وليس فيها رواية يمكن التعلق بها إلا طريق إسرائيل، فقد ذكرها صاحب "الكمال" (١) من طريق وكيع عنه، ولم أقف على إسنادها بعدُ.
-
[٢٦٣٢] - وله شاهد أضعف منه، من طريق محمد بن عبيد الله العرزمي، عن أبي الزبير، عن جابر.
-
ساقها ابن الجوزي أيضًا في "الموضوعات" (٢) .
-
ومن شواهده:
[٢٦٣٣] - حديث أبي برزة مرفوعًا: "مَنْ عَزَّى ثَكْلَى كُسِيَ بُرْدًا في الْجَنَّة" .
قال الترمذي (٣) :غريب.
-
[٢٦٣٤] - وعن عبد الله بن أبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده، مرفوعًا: "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَزِّي أَخَاهُ بمُصِيبَةٍ إلَّا كَسَاه الله عَزَّ وَجَلّ مِنْ خلَلِ الْكَرَامَةِ يَوْمَ الْقِيامَة" . رواه ابن ماجه (٤)
-
٩٧٥ - [٢٦٣٥] - حدثنا: روي أنه لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب قال النبي-صلى الله عليه وسلم- "اصنَعُوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعامًا، فَقَذ جَاءَهُمْ أَمْرٌ يُشْغِلُهُم" .
- ج ٢ ص ١٢٥٥
الشافعي (١) وأحمد (٢) وأبو داود (٣) والترمذي (٤) وابن ماجه (٥) والد الدراقطني (٦) والحاكم (٧) من حديث عبد الله بن جعفر. وصحّحه ابن السَّكن.
-
٩٧٦ - [٢٦٣٧] - ورواه أحمد (٨) والطبراني (٩) وابن ماجه (١٠) من حديث أسماء بنت عميس، وهي والدة عبد الله بن جعفر.
-
٩٧٦ - [٢٦٣٧] - حديث: "إِذَا وَجَب فَلَا تَبْكِيَنَّ بَاكيَةٌ" . مالك (١١) والشافعي (١٢) عنه، وأحمد (١٣) وأبو داود (١٤) والنسائي (١٥) وابن
ج ٢ ص ١٢٥٦حبان (١) والحاكم (٢) من حديث جابر بن عمّيد. وفيه قصة، وفيه قالوا: وما الوجوب؟ قال: "الْمَوْتُ" . وفي رواية لأحمد (٣) أن بعض رواته قال: الوجوب إذا أدخل قبره. والأول أصحّ.
-
[٢٦٣٨] - وروى ابن ماجه (٤) من حديث ابن عمر في قصة البكاء على حمزة، وفي آخره: "وَلَا يَبْكِينَ عَلى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْم" .
-
٩٧٧ - [٢٦٣٩] - حديث: أنه -صلى الله عليه وسلم - جعل ابنه إبراهيم لمحي حجره وهو يجود بنفسه، فذرفت عيناه، فقيل له في ذلك، فقال: "إنَّهَا رحْمَةٌ، وَإنَّما يَرْحَمُ الله مِنْ عِبادِه الرُّحَمَاء" ، ثم قال: "الْعَين تَذمَعُ، وَالْقَلْبُ يَحزَنُ، وَلا نَقُول إلَّا مَا يرْضِي رَبنَا" .
-
متفق عليه (٥) من حديث ثابت عن أنس بهذا، وأتم منه. لكن قوله. بعد قوله: "وإنَّها رَحْمَةٌ، وإنَّما يَرْحَمُ الله مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاء" . قاله في حديث أسامة بن زيد، في حق ابنته لا في هذا، وفي هذا: أن السائل له في ذلك عبد الرّحمن بن عوف
[٢٦٤٠] - ورواه الترمذي (٦) والبيهقي (٧) من حديث عطاء عن جابر، نحوه.
- ج ٢ ص ١٢٥٧
وفي الباب في مطلق البكاء على الميت:
[٢٦٤١ - ٢٦٤٢] - عن جابر في "الصحيحين" (١) ، وعن ابن عباس في "مسند أحمد" (٢) ، وعن عائشة في قصة سعد بن معاذ فيه.
-
[٢٦٤٤] - وفي قصة عثمان بن مظعون عند أبي داود (٣) والترمذي (٤) .
-
[٢٤٤٥] - وعن أبي هريرة -رضي الله عنه-، عند النسائي (٥) وابن ماجه (٦) وابن حبان (٧) لفظ: مَرّ على النبي-صلى الله عليه وسلم- بجنازة، فانتهرهن عمر، فقال: "دَعْهُنّ يَا ابنَ الْخَطّاب، فإنَّ النّفْسَ مُصَابَةٌ، والْعَيِنُ دَامِعَةٌ، وَالْعَهْدُ قَرِيبٌ" .
-
[٢٦٤٦] - وعن بريدة عند مسلم (٨) في زيارته قبر أمه - صلى الله عليه وسلم -.
-
٩٧٨ - [٢٦٤٧] - حديث: "لَعَن الله النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَة" . وفي نسخة: لعن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-.
-
أحمد (٩) من حديث أبي سعيد، باللفظ الثاني.
- ج ٢ ص ١٢٥٨
واستنكره أبو حاتم في "العلل" (١) .
-
[٢٦٤٨] - ورواه الطبراني والبيهقي (٢) من حديث عطاء عن ابن عمر.
-
[٢٦٤٩] - ورواه ابن عدي (٣) من حديث الحسن، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-/ (٤) ، وكلها ضعيفة.
-
٩٧٩ - [٢٦٥٠] - حديث: "لَيسَ مِنّا مَن ضَرَبَ الْخُدودَ، وَشَقّ الْجُيُوبَ" .
-
متفق على صحته (٥) من حديث ابن مسعود بزيادة: "وَدَعا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّة" .
-
٩٨٠ - [٢٦٥١] - حديث: "إنّ الميِّت لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِه عَلَيه" .
-
متفق عليه (٦) من حديث ابن عمر بهذا.
-
[٢٦٥٢] - ولهما (٧) من حديث عمر: "الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ في قَبْرِه بِمَا نِيحَ عَلَيْه" .
-
وفي رواية عنه (٨) : "إنَّ الْمَيِّتَ يُعَذّب بِبُكَاءِ الْحَيّ" .
- ج ٢ ص ١٢٥٩
[٢٦٥٣] - ولمسلم (١) عن أنس: أنّ عمر قال لحفصة: أما عَلمتِ أنّ رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال: "الْمعولُ عَلَيْهِ يُعَذبُ في قَبْرِهِ" .
-
زاد ابن حبان (٢) : قالت: بلى.