فائدة

٢٣ فقرة، ج ٢ ص ١٢٧١

  1. الرّافعي ذكر ذلك في مشروعية الصلاة على بعض الأعضاء.

    ج ٢ ص ١٢٧١
  2. [٢٦٧٩] - وقد قال الشافعي (٢) : أنا بعض أصحابنا، عن ثور، عن خالد بن معدان: أنّ أبا عبيدة، صلى على رءوس.

  3. ووصله ابن أبي شيبة (٣) عن عيسى بن يونس، عن ثور. لكن لم يسمّ خالد بن معدان.

  4. ثم رواه (٤) عن عمر بن هارون، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن أبي عبيدة.

  5. [٢٦٨٠] - وروى الحاكم (٥) عن الشعبي، قال: بعث عبد الملك بن مروان

    ج ٢ ص ١٢٧٢برأس ابن الزبير إلى عبد الله بن خازم بخراسان فكفنه عبد الله بن خازم، وصلّى عليه، وقال الشعبي: أوّل رأس صلي عليه رأس عبد الله بن الزبير.

  6. رواه ابن عدي في "الكامل" (١) وضعفه بصاعد بن مسلم، وهو واهٍ، كما تقدم.

  7. [٢٦٨١] - وقد روى ابن أبي شيبة (٢) عن وكيع عن سفيان عن رجل، أن أبا أيوب صلى على رِجْلٍ.

  8. ٩٨٦ - [٢٦٨٢] - حديث: أن عليا لم يغسل من قُتل معه.

    قال ابن عبد البر (٣) : جاء من طرقِ صحاحِ، أن زيد بن صوحان قال: لا تنزعوا عني/ (٤) ثوبا، ولا تغسلوا عني دما، وادفنوني في ثيابي. وقتل يوم الجمل.

  9. وروى البيهقي (٥) من طريق العيزار بن حريث، قال: قال زيد بن صوحان، نحوه.

  10. ٩٨٧ - [٢٦٨٣] - حديث: أنّ عمار بن ياسر أوصى أن لا يغسل.

  11. البيهقي (١) من حديث قيس بن أبي حازم، عنه. وصححه ابن السّكن.

    ج ٢ ص ١٢٧٣
  12. ٩٨٨ - [٢٦٨٤] - حديث: أنّ أسماء بنت أبي بكر غسلت ابنها عبد الله بن الزبير، ولم ينكر عليها أحد.

  13. البيهقي (٢) من حديث أيوب، عن ابن أبي مليكة، قال: وجاء كتاب عبد الملك بأن يدفع عبد الله بعد قتله إلى أهله، فأتيت به أسماء بنت أبي بكر فغسلته وكفنته، وحنطته، ودفنته ثم ماتت بعد ثلاثة أيام. إسناده صحيح.

  14. [٢٦٨٥] - وروى ابن عبد البر في "الاستيعاب" (٣) من حديث أبي عامر، عن ابن أبي مليكة: كنت الآذن لمن بشر أسماء بنت أبي بكر بنزول ابنها عبد الله من الخشبة، فدعت بِمِرْكَنٍ (٤) وشبّ يماني، وأمرتني بغسله.

  15. ٩٨٩ - [٢٦٨٦] - حديث: أنّ عمر غُسّل وصُلّي عليه، وقد قتل ظلمًا بالمحدد.

  16. مالك في "الموطأ" (٥) والشافعي (٦) عنه.

  17. [٢٦٨٧] - ورواه البيهقي (١) ورواه الحاكم (٢) من طريق معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن ليث عن نافع، عن ابن عمر، قال: عاش عمر ثلاثًا بعد أن طعن، ثم مات فغسل وكفن.

    ج ٢ ص ١٢٧٤
  18. ٩٩٠ - [٢٦٨٨] - حديث: أنّ عثمان غسل وصلّي عليه، وقد قتل ظلمًا بالمحدد.

  19. روى أبو نعيم في "المعرفة" (٣) من طريق عبد الملك بن الماجشون، عن مالك، قال: أقام عثمان مطروحا على كناسة بني فلان ثلاثا، فأتاه اثنا عشر رجلًا منهم جدي مالك بن أبي عامر، وحويطب بن عبد العزى، وحكيم بن حزام، وابن الزبير، وعائشة بنت عثمان، ومعهم مصباح، فحملوه على باب وإن رأسه تقول على الباب: طق طق حتّى أتوا به البقيع، فصلوأ عليه، ثم أرادوا دفنه .... فذكر الحديث في دفنه بِحَشِّ (٤) كوكب.

  20. ورواه من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، نحوه مختصرا، ولم يذكر الصّلاة عليه

    [٢٦٨٩] - وروى أبو نعيم أيضا (٥) من طريق إبراهيم بن عبد الله بن فروخ، عن

    أبيه، قال شهدت عثمان دفن في ثيابه بدمائه.

  21. ورواه البغوي في "معجمه" فزاد: ولم يغسل.

  22. وكذا في زيادات "المسند" (١) لعبد الله بن أحمد.

    ج ٢ ص ١٢٧٥
  23. [٢٦٩٠] - وروى عبد الرزاق (٢) ، عن معمر عن قتادة، قال: صلى الزبير على عثمان ودفنه، وكان قد أوصى إليه.