تنبيه
٦ فقرات، ج ٢ ص ١٢٧٠
- ج ٢ ص ١٢٧٠
المهلة مثلثة الميم، صديد الميت. وقد رواه الحاكم (٣) من طريق عبد الله البهيّ، عن عائشة، قالت: لما احتضر أبو بكر. فذكر قصّة، وفيها انظروا ثوبي هذين فاغسلوهما، ثم كفنوني فيهما؛ فإن الحي أحوج إلى الجديد منهما.
-
وكذلك رواه عبد الرزاق (٤) ، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة في الثوبين.
- ج ٢ ص ١٢٧١
٩٨٥ - [٢٦٧٨] - حديث: أنّ الصّحابة صلّوا على يد عبد الرحمن بن عتّاب بن أسيد، ألقاها طائر بمكّة في وقعة الجمل وعرفوا أنها يده بخاتمه.
-
ذكره الزبير بن بكار في "الأنساب" وزاد: أن الطائر كان نسرًا.
-
وذكره الشافعي بلاغا (١) ، وذكر أبو موسى في "الذيل" : أنّ الطّائر ألقاها بالمدينة.
-
وذكر ابن عبد البر: أنّ الطّائر ألقاها باليمامة. وحكى بعضهم أنّه ألقاها بالطّائف.