تنبيه

٨ فقرات، ج ٢ ص ١٦٤٧

  1. ذكر الرافعي: أن الأصحاب احتجوا بأن الأم تحرم عن الصبي؛ لخبر ابن عباس هذا، وقالوا: الظاهر أنها كانت أمه، وأنها هي أحرمت عنه. انتهى.

    ج ٢ ص ١٦٤٧
  2. فأما كونها أمه فهو ظاهر، من رواية ابن حبان (٧) ، والطبراني (٨) في قولهما: فرفعت صبيا لها.

  3. وأما كونها أحرمت عنه، فلم أره صريحا.

    ج ٢ ص ١٦٤٨
  4. وقد قال ابن الصباغ: ليس في الحديث دلالة على ذلك.

  5. ١٣٦٩ - [٣٥٦٢] - حديث جابر: حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا النساء والصبيان، فلبينا عن الصبيان، ورمينا عنهم.

  6. ابن ماجه (١) . (٢) وأبو بكر بن أبي شيبة (٣) وفي إسنادهما أشعث بن سوار، وهو ضعيف.

  7. ورواه الترمذي (٤) من هذا الوجه، بلفظ آخر، قال: كنا إذا حججنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكنا نلبي عن النساء، ونرمي عن الصبيان.

  8. قال ابن القطان (٥) ولفظ ابن أبي شيبة أشبه بالصواب؛ فإن المرأة لا يلبي عنها غيرها، أجمع أهل العلم على ذلك. والله أعلم.