باب الإحصار

١٢ فقرة، ج ٢ ص ١٧٠١

  1. ١٤٣٥ - [٣٦٨٦] - حديث: أنه صلى الله عليه وسلم أحصر هو وأصحابه بالحديبية، فأنزل الله تعالى: {فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} .

    ج ٢ ص ١٧٠١
  2. متفق عليه (١) من رواية جماعة من الصحابة. وذكر الشّافعي (٢) : أنّه لا خلاف في ذلك في تفسير الآية.

  3. ١٤٣٦ - [٣٦٨٧] - حديث: أنه صلى الله عليه وسلم تحلل بالإحصار عام الحديبية، وكان محرما بعمرة.

  4. متفق عليه (٣) من حديث ابن عمر.

  5. ١٤٣٧ - [٣٦٨٨] - حديث ابن عباس: لا حصر إلا حصر العدو.

  6. الشافعي (٤) بإسناد صحيح.

    ج ٢ ص ١٧٠٢١٤٣٨ - [٣٦٨٩] - حديث: أنه قال لضباعة بنت الزبير: "أَتُرِيدِينَ الْحَجّ؟ " فقالت: أنا شاكية. فقال: "حُجّي وَاشْتَرِطِي ... " الحديث.

  7. متفق عليه (١) من حديث عائشة.

  8. [٣٦٩٠] - ولمسلم (٢) عن ابن عباس، نحوه.

  9. [٣٦٩١] - ولأبي داود (٣) والترمذي (٤) والنسائي (٥) : أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إني أريد الحج، أفأشترط؟ قال: "نَعَمْ" . قالت: كيف أقول؟ قال: "قُولِي: لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ، مَحِلِّي مِنَ الأَرْضِ حَيْثُ تَحْبِسُنِي، فَإِنَّ لَكَ عَلَى رَبّكَ مَا اسْتَثْنَيْتَ" . لفظ النسائي. وصححه الترمذي، وأعل بالإرسال. وزعم الأصيلي أنه لا يثبت في الاشتراط حديثٌ، وهو زلل منه [عما] (٦) في "الصحيحين" . وقال الشّافعي: لو ثبت حديث عائشة في الاستثناء لم أعده إلى غيره؛ لأنه لا يحل عندي خلاف ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

    قال البيهقي: قد ثبت هذا الحديث من أوجه.

    ج ٢ ص ١٧٠٣وقال العقيلي (١) : روى ابن عباس قصة ضباعة بأسانيد ثابتة جياد.

  10. [٣٦٩٢] - وأخرجه ابن خزيمة (٢) من حديث ضباعة نفسها.

  11. [٣٦٩٣ , ٣٦٩٤] - ومن حديث أنس، وجابر. ورواه البيهقي.

  12. [٣٦٩٥ - ٣٦٩٧] - وأخرج أيضًا عن ابن مسعود (٣) وعائشة (٤) وأم سليم (٥) : الاشتراط.