باب بر الوالدين والأخ الكبير والأقارب والجار والصدقة للوالدين والدعاء لهما وإجابتهما ولو في الصلاة وتقبيل أعينهما وإعانة الولد على البر وشؤم العقوق عند النزاع.

٤٦ فقرة، ج ١ ص ٢٠١

الصفحة ١ من ٢

  1. فِي الْمُخْتَصر «بِرُّ الْوَالِدَيْنِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّلاةِ وَالصَّوْمِ وَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيل الله» لم يُوجد.

    ج ١ ص ٢٠١
  2. «مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَدِّقَ بِصَدَقَةٍ أَنْ يَجْعَلَهَا لوَالِديهِ إِذا كَانَا مُسلمين» للطبراني ضَعِيف وَلم يذكر مُسلمين.

    ج ١ ص ٢٠١
  3. «إِنَّ الْجَنَّةَ يُوجَدُ ⦗٢٠٢⦘ رِيحُهَا مِنْ مسيرَة خَمْسمِائَة عَام وَلَا يَجِدُ رِيحَهَا عَاقٌّ وَلا قَاطَعُ رحم» وَرُوِيَ «من مسيرَة ألف عَام» وَكِلَاهُمَا ضَعِيف.

    ج ١ ص ٢٠١
  4. «رَحِمَ اللَّهُ وَالِدًا أَعَانَ وَلَدَهُ عَلَى بِرِّهِ» ضَعِيفٌ أَوْ مُرْسَلٌ.

    ج ١ ص ٢٠٢
  5. فِي الْمَقَاصِد «الْجنَّة تَحت أَقْدَام الْأُمَّهَات» صَححهُ الْحَاكِم وَتعقب بِالِاضْطِرَابِ، وَفِي الْبَاب عَن أنس فَأنْكر وَعَن ابْن عَبَّاس وَضعف، وَمَعْنَاهُ التَّوَاضُع للْأُم سَبَب دُخُوله.

    ج ١ ص ٢٠٢
  6. «إِذَا تَرَكَ الْعَبْدُ الدُّعَاءَ لِلْوَالِدَيْنِ فَإِنَّهُ يَنْقَطِعُ عَنِ الْوَلَدِ الرِّزْقُ فِي الدُّنْيَا» لَا يَصح.

    ج ١ ص ٢٠٢
  7. «دُعَاءُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ مِثْلُ دُعَاءِ النَّبِي لأمته» قَالَ أَحْمد بَاطِل.

    ج ١ ص ٢٠٢
  8. «لَوْ أَدْرَكْتُ وَالِدِي أَوْ أَحَدَهُمَا وَأَنا فِي الصَّلَاة صَلَاة العشا وَقَدْ قَرَأْتُ فِيهَا فَاتِحَةَ الْكِتَابِ يُنَادِي يَا مُحَمَّدُ لأَجَبْتُهُ لَبَّيْكَ» مَوْضُوع قلت أخرجه الْبَيْهَقِيّ، وَفِي الْوَجِيز هُوَ حَدِيث طلق عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ وَفِيه يس بن معَاذ يروي الموضوعات قلت قَالَ الْبَيْهَقِيّ ضَعِيف.

    ج ١ ص ٢٠٢
  9. «مَنْ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْ أُمِّهِ كَانَ لَهُ سِتْرٌ مِنَ النَّارِ» فِيهِ أَبُو مقَاتل سمرقندي لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ: قلت قَالَ الْبَيْهَقِيّ إِسْنَاده غير قوي: حَدِيث «شَابٌّ حَضَرَهُ الْمَوْتُ وَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى كَلِمَةِ الشَّهَادَةِ بِسَبَبِ عَقِّ أُمِّهِ فَشَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُمِّهِ فَرَضِيَتْ فَقدر عَلَيْهَا» لَا يَصح فِيهِ دَاوُد بن إِبْرَاهِيم كَذَّاب وفائد الْعَطَّار مَتْرُوك قلت أخرجه الْبَيْهَقِيّ من وَجه آخر عَن فائد، وَقَالَ تفرد بِهِ وَلَيْسَ بِقَوي.

    ج ١ ص ٢٠٢
  10. فِي الذيل عَن عَليّ «لَوْ عَلِمَ اللَّهُ شَيْئًا مِنَ الْعُقُوقِ أَدْنَى مِنْ أُفٍّ لَحَرَّمَهُ فَلْيَعْمَلِ الْعَاقُّ مَا شَاءَ فَلَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَلْيَعْمَلِ الْبَارُّ مَا شَاءَ أَن يعْمل فَلم يدْخل النَّار» فِيهِ أَصْرَم كَذَّاب.

    ج ١ ص ٢٠٢
  11. «مَا مِنْ رَجُلٍ لَهُ وَالِدٌ يَنْظُرُ إِلَيْهِ نَظَرَ رَحْمَةٍ إِلا كُتِبَتْ لَهُ حَجَّةٌ مَقْبُولَةٌ مَبْرُورَةٌ قَالُوا وَإِنْ نَظَرَ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ قَالَ نَعَمْ الله أكبر وَأطيب» فِيهِ نهشل كَذَّاب.

    ج ١ ص ٢٠٢
  12. «الْعَبْدُ الْمُطِيعُ لِوَالِدَيْهِ وَلِرَبِّ الْعَالَمِينَ فِي عليين» فِي نُسْخَة أبي هدبة عَن أنس.

    ج ١ ص ٢٠٢
  13. فِي الْوَجِيز عَن جَابر «بروا تبركم أبناؤكم وَمن تنصل إِلَيْهِ فَلم يقبل لم يرد على الْحَوْض» فِيهِ الْكُدَيْمِي وَضاع: قلت لَهُ شَاهد عَن أبي هُرَيْرَة بِلَفْظِهِ صَححهُ الْحَاكِم.

    ج ١ ص ٢٠٢
  14. فِي اللآلئ «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَمُوتُ أَبَوَاهُ أَوْ أَحَدُهُمَا وَإِنَّهُ لَعَاقٌّ فَلا يَزَالُ يَدْعُو لَهُمَا وَيَسْتَغْفِرُ لَهُمَا حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ بَارًّا» لَا أَصْلَ لَهُ فِيهِ ضَعِيفٌ وَآخَرُ صَحِيح لكنه مُرْسل كَذَا قَالَ الْعِرَاقِيّ.

    ج ١ ص ٢٠٢
  15. «صِلُوا ⦗٢٠٣⦘ قَرَابَاتِكُمْ وَلا تُجَاوِرُوهُمْ فَإِنَّ الْجِوَارَ يُورِثُ بَيْنَكُمُ الضَّغَائِنَ» فِيهِ مَجْهُولٌ وَآخَرُ غَيْرُ مَحْفُوظِ الْحَدِيثِ.

    ج ١ ص ٢٠٢
  16. فِي الذيل «مَنْ ضَمِنَ لِي وَاحِدًا ضَمِنْتُ لَهُ أَرْبَعَةً يَصِلُ رَحِمَهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُهُ وَيُوَسَّعُ عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ وَيُزَادُ فِي أَجَلِهِ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ الَّتِي وعد» من نُسْخَة عبد الله بن أَحْمد الْمَوْضُوعَة.

    ج ١ ص ٢٠٣
  17. فِي الْمُخْتَصر «حَقُّ كَبِيرِ الإِخْوَةِ عَلَى صَغِيرِهِمْ كَحَقِّ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ» ضَعِيفٌ.

    ج ١ ص ٢٠٣
  18. «الْجِيرَانُ ثَلاثَةٌ جَارٌ لَهُ حَقٌّ وجار لَهُ حقان» إِلَخ. ضَعِيف.

    ج ١ ص ٢٠٣
  19. فِي الذيل «مَا كَانَ وَلا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مُؤْمِنٌ إِلا وَلَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ فَإِنْ صَبَرَ عَلَى أَذَاهُ أعطي أجرا عَظِيما» فِيهِ دَاوُد بن سُلَيْمَان: روى عَن أهل الْبَيْت نُسْخَة مَوْضُوعَة.

    ج ١ ص ٢٠٣
  20. «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ تَعَلَّقَ الْجَارُ بِالْجَارِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ أَغْلَقَ بَابَهُ دوني وَمَنَعَنِي طَعَامه» من نُسْخَة أبي هدبة عَن أنس

    ج ١ ص ٢٠٣بَابُ حُسْنِ الْمُعَاشَرَةِ مَعَ النَّاسِ أَنْ يَرَوْا لَكَ حَقًّا مِثْلَ حَقهم بِلَا ثِقَة بِكُل أحد فَلَيْسَ الْخَبَر كالمعاينة وَلَا بترك عَادَة ومكر وطمع وَلَا هجر أَخِيه سنة فَإِنَّهُ كثير بِهِ بل يحكم ويرضى إِن استرضي ويغضب بضده وَلَا يسْلك فِيمَا اتَّهَمُوهُ ويقل زيارتهم وَكَلَامهم إِلَّا بِمَا يصلح فَإِن الفصاحة جمال وَلَا يفشي سره وَلَا ينجح حَاجته وَلَا شماتة بِأحد فَإِن النسْيَان طبع الْإِنْسَان وَأَنَّهُمْ كأسنان مشط وَلَا يخبر بِسوء الظَّن.

    ج ١ ص ٢٠٣
  21. من قَول مطرف بن عبد الله وَرُوِيَ عَن أنس مَرْفُوعا «مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ بِالنَّاسِ كَثُرَتْ ندامته» .

    ج ١ ص ٢٠٣
  22. وَعَن عَليّ من قَوْله «الحزم سوء الظَّن» وَرُوِيَ أَيْضا مُرْسلا مَرْفُوعا وَكلهَا ضَعِيفَة وَبَعضهَا يتقوى بِبَعْض وَقد جمعته فِي جُزْء وجمعت بَينهَا وَبَين (اجتنبوا كثيرا من الظَّن) وَبَين حَدِيث «من أَسَاءَ بأَخيه الظَّن فقد أَسَاءَ ⦗٢٠٤⦘ بربه» .

    ج ١ ص ٢٠٣
  23. «أخبر تقله» كل طرقه ضَعِيفَة نعم شهد لَهُ مَا اتّفق عَلَيْهِ الشَّيْخَانِ مَرْفُوعا.

    ج ١ ص ٢٠٤
  24. «النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَا تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَة» الصغاني هُوَ مَوْضُوع وَكَذَا «النَّاس كأسنان الْمشْط» .

    ج ١ ص ٢٠٤
  25. فِي الْمَقَاصِد «لَيْسَ الْخَبَر كالمعاينة» لِأَحْمَد وَجَمَاعَة بِزِيَادَة "إِن مُوسَى أخبر أَن قومه قد ضلوا فَلم يلق الألواح فَلَمَّا رأى مَا أَحْدَثُوا ألْقى الألواح وَقد صَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَغَيرهمَا وَعلله الْبَعْض بالتدليس وَهُوَ لَا يمْنَع الصِّحَّة سِيمَا وَله شَاهد.

    ج ١ ص ٢٠٤
  26. «النِّسْيَانُ طَبْعُ الإِنْسَانِ» لَا أَعْرِفُهُ بِهَذَا اللَّفْظ.

    ج ١ ص ٢٠٤
  27. «الثِّقَةُ بِكُلِّ أَحَدٍ عَجْزٌ» لَا أعرفهُ بِهَذَا اللَّفْظ وَمَا يعرف مَعْنَاهُ لَا يَصح شَيْئا مِنْهُ مَرْفُوعا وَلَكِن وجد فِي حجر مَكْتُوب بالعبرانية.

    ج ١ ص ٢٠٤
  28. «مَنْ حَفَرَ لأَخِيهِ حُفَيْرًا أَوْقَعَهُ الله فِيهِ قَرِيبا» قَالَ شَيخنَا لم أجد لَهُ أصلا.

    ج ١ ص ٢٠٤
  29. «مَنْ سَلَكَ مَسَالِكَ التُّهَمِ اتُّهِمَ» الخرايطي بِلَفْظ «مَنْ أَقَامَ نَفْسَهُ مَقَامَ التُّهَمِ فَلا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ الظَّنَّ بِهِ» .

    ج ١ ص ٢٠٤
  30. «من استرضي فَلم يرضى فَهُوَ شَيْطَان» لَيْسَ فِي الْمَرْفُوع بل عَن الشَّافِعِي بِزِيَادَة «وَمن استغضب فَلم يغْضب فَهُوَ حمَار» نعم ورد مَعْنَاهُ مَرْفُوعا.

    ج ١ ص ٢٠٤
  31. «تَرْكُ الْعَادَةِ عَدَاوَةٌ مُسْتَفَادَةٌ» لَا أصل لَهُ وَلَكِن مَعْنَاهُ عَن الشَّافِعِي.

    ج ١ ص ٢٠٤
  32. «جَمَالُ الرَّجُلِ فَصَاحَةُ لِسَانِهِ» فِي سَنَده كَذَلِك كَذَّاب وَضَعِيف.

    ج ١ ص ٢٠٤
  33. «الْخَبَرُ الصَّالِحُ يَجِيءُ بِهِ الرَّجُلُ الصَّالح» أَحْمد بن منيع عَن أنس، وَفِي الْبَاب عَن أبي هُرَيْرَة.

    ج ١ ص ٢٠٤
  34. الْقزْوِينِي حَدِيث المصابيح فِي الحذر «لَا حَلِيمَ إِلا ذُو عَثْرَةٍ وَلا حَكِيمَ إِلا ذُو تَجْرِبَةٍ» مَوْضُوع (١)

    ج ١ ص ٢٠٤
  35. وَفِي الْحبّ لله «الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أحدكُم من يخالل» مَوْضُوع.

    ج ١ ص ٢٠٤
  36. فِي الْمَقَاصِد «الْمَرْء على دين خَلِيله» لأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَغَيرهمَا وَتوسع ابْن الْجَوْزِيّ فَأوردهُ فِي الموضوعات.

    ج ١ ص ٢٠٤
  37. الصغاني «الْمَرْء كثير بأَخيه» مَوْضُوع وَكَذَا «الْغِنَى الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاس» وَكَذَا «لَا خَيْرَ فِي صُحْبَةِ مَنْ لَا يَرَى لَكَ مِنَ الْحَقِّ مثل الَّذِي ترى لَهُ» وَكَذَا «زر غبا تَزْدَدْ حبا» وَفِي الْمَقَاصِد فِيهِ طَلْحَة غير قوي، وَفِي بَعْضهَا قَالَ «أَيْنَ كُنْتَ أَمْسِ ⦗٢٠٥⦘ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ زُرْتُ أُنَاسًا مِنْ أَهلِي فَقَالَ قبل هَذَا» الحَدِيث يعرف بطلحة وَتَابعه قوم مثله فِي الضعْف وَإِنَّمَا يعرف من قَول عبيد بن عُمَيْر وَله طرق وَأَسَانِيدُ عَنْ جَمْعٍ مِنَ الصَّحَابَةِ يتقوى بِهِ الحَدِيث وَإِن قَالَ الْبَزَّار لَيْسَ فِيهِ حَدِيث صَحِيح فَإِنَّهُ لَا يُنَافِي مَا قُلْنَا «من كتم سره ملك أمره» لَيْسَ فِي الْمَرْفُوع وَلَكِن مَعْنَاهُ عَن الشَّافِعِي.

    ج ١ ص ٢٠٤
  38. فِي الْوَجِيز «اسْتَعِينُوا عَلَى إِنْجَاحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٍ» عَن معَاذ بن جبل وَفِيه سعيد بن سَالم مَتْرُوك، وَعَن ابْن عَبَّاس وَفِيه وَضاع قلت لَهُ طَرِيق آخر عَن ابْن عَبَّاس بِلَفْظ «إِنَّ لأَهْلِ النِّعَمِ حُسَّادًا فَاحْذَرُوهُمْ» وَسَعِيدُ لَا بَأْسَ بِهِ، وَفِي الْمُخْتَصر هُوَ ضَعِيف، وَفِي الْخُلَاصَة مَوْضُوع عِنْد الصغاني كَذَا «من كثر كَلَامه كثر سقطه وَمن كثر سقطه كثرت ذنُوبه كَانَت النَّار أولى بِهِ» وَكَذَا «رحم الله امْرأ أصلح من لِسَانه» .

    ج ١ ص ٢٠٥
  39. فِي الذيل عَن عَليّ «أَهِنْ مَنْ أَهَانَكَ وَإِنْ كَانَ حُرًّا قُرَشِيًّا وَأَكْرِمْ مَنْ أَكْرَمَكَ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا» فِيهِ البورقي كَذَّاب.

    ج ١ ص ٢٠٥
  40. عَن عمر «دَخَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْضَةً وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ فَأَخَذَ مِنْهَا سِوَاكَيْ أَرَاكٍ أَحَدُهُمَا مُسْتَقِيمٌ وَالآخَرُ مُعْوَجٌّ فَأَعْطَى صَاحِبَهُ الْمُسْتَقِيمَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ أَحَقُّ بِالْمُسْتَقِيمِ فَقَالَ لَيْسَ مِنْ صَاحِبٍ يُصَاحِبُ صَاحِبًا وَلَوْ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ إِلا سَأَلَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَسْتَأْثِرَ عَلَيْكَ بِشَيْءٍ» فِيهِ أَحْمَدُ بن مُحَمَّد كذبوه.

    ج ١ ص ٢٠٥