باب بر الوالدين والأخ الكبير والأقارب والجار والصدقة للوالدين والدعاء لهما وإجابتهما ولو في الصلاة وتقبيل أعينهما وإعانة الولد على البر وشؤم العقوق عند النزاع.
٤٦ فقرة، ج ١ ص ٢٠١
الصفحة ٢ من ٢
- ج ١ ص ٢٠٥
«مَنْ أَخَذَ مِنْ وَجْهِ أَخِيهِ شَيْئًا كَانَتْ لَهُ حَسَنَةٌ فَإِنْ أَرَاهُ إِيَّاهُ كَانَتْ لَهُ حَسَنَاتٌ» فِيهِ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ كَذَّابٌ.
- ج ١ ص ٢٠٥
«مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ سَنَةً لَقِيَ اللَّهَ بِخَطِيئَةِ قَابِيلَ بْنِ آدَمَ لَا يَمْنَعُهُ شَيْءٌ دُونَ وُلُوجِ النَّارِ» فِيهِ السَّكْسَكِيُّ أَحَادِيثُهُ شِبْهُ مَوْضُوعَة.
- ج ١ ص ٢٠٥
«مَنْ أَنْصَفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ ظَفِرَ بِالْجَنَّةِ الْعَالِيَةِ وَمَنْ كَانَ الْفَقْرُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الْغِنَى فَلَوِ اجْتَهَدَ عُبَّادُ الْحَرَمَيْنِ أَنْ يُدْرِكُوا مَا أُعْطِي مَا أَدْرَكُوا» فِيهِ السكْسكِي الْمَذْكُور.
- ج ١ ص ٢٠٥
«النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الإِخْوَانْ عَلَى الشَّوْقِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَلْفِ رَكْعَةٍ تَطَوُّعًا» فِيهِ الْبَوَرْقِيُّ كَذَّابٌ.
- ج ١ ص ٢٠٥
«مِمَّا يُصَفِّي لَكَ وُدَّ أَخِيكَ الْمُسلم أَن يكون لَهُ أَن يكون لَهُ فِي غيبته أفضلهَا يكون فِي محضره» حَدِيث بَاطِل.
- ج ١ ص ٢٠٥
«اسْتَوْصُوا بِالْكُهُولِ خَيْرًا وَارْحَمُوا الشَّبَابَ» فِيهِ عُثْمَان كَذَّاب يضع.