أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني سمع بها يحيى بن عبدك، وهارون بن هزاري، وبالري أبا زرعة، وأبا حاتم، وارتحل إلى مصر، والشام فأقام بها ومات هناك سمع منه أهل مصر، ومن شيوخ العراق ابن مظفر البغدادي، وابن حرارة البردعي أبو الحسن وله في
فقرة واحدة، ج ١ ص ٧٥١
- ج ١ ص ٧٥١
أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَزْوِينِيُّ سَمِعَ بِهَا يَحْيَى بْنُ عَبْدَكَ، وَهَارُونَ بْنَ هَزَارِيٍّ، وَبِالرَّيِّ أَبَا زُرْعَةَ، وَأَبَا حَاتِمٍ، وَارْتَحَلَ إِلَى مِصْرَ، وَالشَّامِ فَأَقَامَ بِهَا وَمَاتَ هُنَاكَ سَمِعَ مِنْهُ أَهْلُ مِصْرَ، وَمِنْ شُيُوخِ الْعِرَاقِ ابْنُ مُظَفَّرٍ الْبَغْدَادِيُّ، وَابْنُ حَرَارَةَ الْبَرْدَعِيُّ أَبُو الْحَسَنِ وَلَهُ فِي الْأَبْوَابِ غَرَائِبُ يُنْكِرُونَهَا عَلَيْهِ وَيَتَكَلَّمُونَ فِيهِ مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ بِقَزْوِينَ عَقِبٌ