أبو عبد الله الحسين بن حلبس بن حمويه له أبوه وله اسم بقزوين وكان لوالده مملوكان: أحدهما عبيد والآخر وصيف سمعا العلم الكثير ولوصيف ابن يقال له أبو طالب ارتحل إلى العراق وتعلم الفقه وسمع الحديث بقزوين، والعراق، وكان ممن يعتمد عليه في الفتيا، وأبو عبد

فقرة واحدة، ج ١ ص ٧٥١

  1. الْعِرَاقِ وَتَعَلَّمَ الْفِقْهَ وَسَمِعَ الْحَدِيثَ بِقَزْوِينَ، وَالْعِرَاقَ، وَكَانَ مِمَّنْ يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ فِي الْفُتْيَا، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ سَمِعَ بِقَزْوِينَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الطُّوسِيَّ، وَالْعَبَّاسَ بْنَ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ، وَإِسْحَاقَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْكَيْسَانِيَّ، وَغَيْرَهُمْ، وَبِالرَّيِّ أَبَا الْعَبَّاسِ الْجَمَّالَ، وَلَمْ نُدْرِكْ مِنْ أَصْحَابِ الْجَمَّالَ غَيْرَهُ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَأَبَا الْعَبَّاسِ الشَّحَّامَ، وَغَيْرَهُمْ وَبِالْعِرَاقِ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيَّ، وَابْنَ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيَّ، وَابْنَ مَخْلَدٍ، وَغَيْرَهُمْ سَمِعَ مِنْهُ الْغُرَبَاءُ وَأَهْلُ الْبَلَدِ وَكَانَ ثِقَةً مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَكَانَ لَهُ ابْنَانِ يَتَزَهَّدَانِ وَمَا كَانَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَقَدِ انْقَطَعَ نَسْلُهُمْ

    ج ١ ص ٧٥٢