باب الورع في المسعى
٧ فقرات، ج ١ ص ٩٥
- ج ١ ص ٩٥
١٣٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَخْنَسِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا خَالِدٍ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ قَالَ: " كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ دَاوُدَ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ يَوْمَ تَرَانِي أُجَاوِزُ مَجَالِسَ الذَّاكِرِينَ إِلَى مَجَالِسِ الْمُتَكَبِّرِينَ فَاكْسِرْ رِجْلَيَّ؛ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ مَنَّ بِهَا عَلَيَّ»
- ج ١ ص ٩٥
١٤٠ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ «مَا مَشَيْتُ بِالْقُرْآنِ إِلَى خِزْيَةٍ مُنْذُ قَرَأْتُهُ»
- ج ١ ص ٩٥
١٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ ابْنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: فِي حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ: " حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لَا يُرَى طَاعِنًا إِلَا فِي ثَلَاثٍ: زَادٍ لِمَعَادٍ: أَوْ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ، أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مَحْرَمٍ "
- ج ١ ص ٩٥
١٤٢ - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: " كَانَ الْمُؤْمِنُ لَا يُرَى إِلَّا فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ: فِي مَسْجِدٍ يَعْمُرُهُ، أَوْ بَيْتٍ يَسْتُرُهُ، أَوْ حَاجَةٍ لَا بَأْسَ بِهَا "
- ج ١ ص ٩٦
١٤٣ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ الْأَحْوَلُ قَالَ: قَالَ لِي فُضَيْلٌ الرَّقَاشِيُّ وَأَنَا أَسْأَلُهُ: " يَا هَذَا لَا يَشْغَلُكَ كَثْرَةُ النَّاسِ عَنْ نَفْسِكَ؛ فَإِنَّ الْأَمْرَ يَخْلُصُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ، وَلَا تَقُلْ: أَذْهَبُ هَا هُنَا وَهَا هُنَا، فَيَنْقَطِعُ عَنِّي النَّهَارُ؛ فَإِنَّ الْأَمْرَ مَحْفُوظٌ عَلَيْكَ، وَلَمْ يُرَ شَيْءٌ قَطُّ هُوَ أَحْسَنُ طَلَبًا، وَلَا أَسْرَعُ إِدْرَاكًا مِنْ حَسَنَةٍ حَدِيثَةٍ لِذَنْبٍ قَدِيمٍ "
- ج ١ ص ٩٦
١٤٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الطَّوِيلُ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ " قُطِعَتْ رِجْلُهُ مِنَ الْآكِلَةِ قَالَ: «إِنَّ مِمَّا يُطَيِّبُ نَفْسِي عَنْكَ أَنِّي لَمْ أَنْقُلْكَ إِلَى مَعْصِيَةٍ لِلَّهِ قَطُّ»
- ج ١ ص ٩٦
١٤٥ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفَزَارِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ وَقَالَ لِرَجُلٍ يُقَالُ إِنَّهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الشَّيْبَانِيُّ: «أَيَّ طَرِيقٍ أَخَذْتَ؟» قَالَ: فِي قَرْيَةِ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ يُوسُفُ: «أَمَا خِفْتَ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِكَ وَكَانَتِ الْقَرْيَةُ طَاغِيَةً» فَسَكَتَ مُحَمَّدٌ وَطَأْطَأَ رَأْسَهُ
ج ١ ص ٩٧١٤٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ شُبَيْلِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: «مَا أَغْبَرَتْ رِجْلَايَ فِي طَلَبِ دُنْيَا، وَلَا فَتَحْتُ رِجْلًا فِي وِجْهَةٍ مُنْذُ عَلِمْتُ أَنِّي. . . وَلَا جَلَسْتُ فِي مَجْلِسٍ، إِلَّا مُنْتَظِرًا لِجَنَازَةٍ، أَوْ لِحَاجَةٍ لَا بُدَّ مِنْهَا»