مجلس آخر إملاء

١٧ فقرة، ج ١ ص ٢٨٦

  1. ٢٩٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ثنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَوَابٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُدْعَانِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخِرَ يَوْمٍ فِي شَعْبَانَ أَوْ أَوَّلَ يَوْمٍ فِي رَمَضَانَ , فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ , قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ عَظِيمٌ شَهْرٌ مُبَارَكٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ , افْتَرَضَ اللَّهُ صِيَامَهُ , وَجَعَلَ قِيَامَهُ تَطَوُّعًا , فَمَنْ تَطَوَّعَ فِيهِ خَيْرًا فَحَظُّهُ مِنْ ذَلِكَ الْخَيْرِ كَمَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ , وَمَنْ أَدَّى فِيهِ فَرِيضَةً كَانَ كَمَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً وَهُوَ شَهْرُ الصَّبْرِ وَالْمُوَاسَاةِ , وَيُزَادُ فِي رِزْقِ الْمُؤْمِنِ فِيهِ , وَمَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِمًا كَانَ لَهُ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ وَمَغْفِرَةٍ لِذُنُوبِهِ , وَسَقَاهُ اللَّهُ مِنْ حَوْضِي شَرْبَةً لَا يَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ» ⦗٢٨٧⦘ قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , لَيْسَ كُلُّنَا نَجِدُ مَا يُفَطِّرُ الصَّائِمَ , فَقَالَ: " يُعْطِي اللَّهُ الثَّوَابَ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى مَذْقَةِ لَبَنٍ أَوْ تَمْرَةٍ أَوْ أَشْبَعَ جَائِعًا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ حَوْضِي شَرْبَةً لَا يَظْمَأُ بَعْدَهَا فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ , وَمَنْ خَفَّفَ عَنْ مَمْلُوكِهِ فِيهِ أَعْتَقَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ , وَهُوَ شَهْرٌ أَوَّلُهُ رَحْمَةٌ , وَأَوْسَطُهُ مَغْفِرَةٌ , وَآخِرَهُ عِتْقٌ مِنَ النَّارِ وَهُوَ شَهْرٌ لَا غَنَاءَ بِكُمْ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ: خَصْلَتَانِ تَرْضَوْنَ بِهَا رَبَّكُمْ , وَخَصْلَتَانِ لَا غَنَاءَ بِكُمْ عَنْهُمَا , فَأَمَّا الْخَصْلَتَانِ اللَّتَانِ تُرْضُونَ بِهِمَا رَبَّكُمْ: فَشَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , وَأَمَّا الْخَصْلَتَانِ اللَّتَانِ لَا غَنَاءَ بِكُمْ عَنْهُمَا: تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَتَسْتَعِيذُونَ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ "

    ج ١ ص ٢٨٦
  2. ٢٩٤ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُجَشِّرٍ، ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ، ثنا ثُوَيْرٌ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ ⦗٢٨٨⦘: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: «اللَّهُمَّ , اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُسْلِمِينَ , وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ , وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ إِمَامِ الْخَيْرِ , وَقَائِدِ الْخَيْرِ اللَّهُمَّ , ابْعَثْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَقَامًا يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ , صَلِّ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»

    ج ١ ص ٢٨٧
  3. ٢٩٥ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ثنا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ، ثنا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَ حَجَّاجٌ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: إِنَّ صَلَاةً فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ تَفْضُلُ عَلَى سَائِرِ الْمَسَاجِدِ بِمِائَةِ ضِعْفٍ قَالَ: فَنَظَرْنَا فِي ذَلِكَ , فَإِذَا هِيَ تَفْضُلُ عَلَى سَائِرِ الْمَسَاجِدِ بِمِائَةِ أَلْفِ ضِعْفٍ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ صَلَاةً فِي مَسْجِدِي هَذَا يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ تَفْضُلُ عَلَى مَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْمَسَاجِدِ أَلْفَ ضِعْفٍ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامِ»

    ج ١ ص ٢٨٨
  4. ٢٩٦ - حَدَّثَنَا الْمُحَامِلِيُّ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثنا يَزِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَرَاءِ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ لَيْلَةً عَلَى الصَّفَا , فَقَالَ: «اللَّهُمَّ , اعْصِمْنِي بِدِينِكَ وَبِطَاعَتِكَ وَبِطَاعَةِ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَاسْتَعْمِلْنِي بِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِ , وَأَعِذْنِي مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ»

    ج ١ ص ٢٨٩
  5. ٢٩٧ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَجَمِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ , وَكَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ , فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ» ⦗٢٩٠⦘ قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَالْعَوَالِي عَلَى مِيلَيْنِ وَثَلَاثَةٍ قَالَ: وَحَسِبْتُهُ يَقُولُ: وَأَرْبَعَةٍ

    ج ١ ص ٢٩٠٢٩٨ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ثنا حَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنِي شَبَابَةُ، ثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ عَبَّادَ بْنَ أَوْسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً»

    ج ١ ص ٢٨٩
  6. ٢٩٩ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ثنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الْأَعْرَجُ، ثنا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي مِمَّا يَلِي أَبْوَابَ كِنْدَةَ لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا , فَقَالَ حُذَيْفَةُ: «مُنْذُ كَمْ تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ؟» قَالَ: مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً , فَقَالَ: «لَوْ مُتَّ مُتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَ اللَّهُ عَلَيْهَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

    ج ١ ص ٢٩٠
  7. ٣٠٠ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَتْ جُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ وَأَشْجَعُ خَيْرًا مِنْ تَمِيمٍ وَعَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ» , وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ , فَقَالَ: «لَقَدْ خَابُوا ⦗٢٩٢⦘ وَخَسِرُوا» قَالَ: «فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ»

    ج ١ ص ٢٩١
  8. ٣٠١ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ثنا يُوسُفُ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ , وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا بَكْرَةَ

    ج ١ ص ٢٩٢٣٠٢ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ثنا وَهْبُ بْنُ حَفْصٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا أَبُو جَنَابٍ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ: يَوْمِ الْفِطْرِ , وَيَوْمِ النَّحْرِ , وَيَوْمٍ قَبْلَ الرُّؤْيَةِ "

  9. ٣٠٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ثنا الْقَاسِمُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ شَرِيكٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ عِيسَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " اخْرُجُوا بِنَا إِلَى أَرْضِ قَوْمِنَا , فَكُنْتُ فِي مُؤَخَّرِ النَّاسِ مَعَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ , فَهَاجَتْ سَحَابَةٌ , فَقَالَ أُبَيُّ: اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنَّا أَذَاهَا , فَقَالَ: فَلَحِقْنَاهُمْ وَقَدِ ابْتَلَّتْ رِحَالُهُمْ , فَقَالَ عُمَرُ: مَا أَصَابَكُمُ الَّذِي أَصَابَنَا؟ قُلْتُ: إِنَّ أَبَا الْمُنْذِرِ قَالَ اللَّهُمَّ , اصْرِفْ عَنَّا أَذَاهَا قَالَ: فَهَلَّا دَعَوْتُمْ لَنَا مَعَكُمْ "

    ج ١ ص ٢٩٣
  10. ٣٠٤ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنْبَأَ مَعْمَرٌ، وَالثَّوْرِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ مَسْحَ الْحَجَرِ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ يَحُطُّ الْخَطَايَا حَطًّا»

    ج ١ ص ٢٩٣
  11. ٣٠٥ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ثنا يُوسُفُ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ: اشْتَرَيْتُ طَعَامًا مِنْ طَعَامِ الصَّدَقَةِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَرَبِحْتُ فِيهِ قَبْلَ أَنْ أَسْتَوْفِيَهُ , فَقُلْتُ: لَا أَبِيعُهُ حَتَّى أَسْأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: «لَا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ»

    ج ١ ص ٢٩٤
  12. ٣٠٦ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ عُمَرَ: فَرَضَ لِلْمُهَاجِرَاتِ أَلْفًا , أَلْفًا مِنْهُنَّ أُمُّ عَبْدٍ , وَأَسْمَاءُ "

    ج ١ ص ٢٩٤
  13. ٣٠٧ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنِ الْبَهِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ»

    ج ١ ص ٢٩٥
  14. ٣٠٨ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ثنا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ، ثنا هُشَيْمٌ، أنبأَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ قَالَ: «اللَّهُمَّ , أَنْتَ السَّلَامُ , وَمِنْكَ السَّلَامُ، حَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ»

    ج ١ ص ٢٩٥
  15. ٣٠٩ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا حُرَيْثٌ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «رُبَّمَا بَاشَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ , وَلَكِنْ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِأَرَبِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

    ج ١ ص ٢٩٥
  16. ٣١٠ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ثنا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، ثنا حَفْصٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُونَ بِطُولِ أَعْنَاقِهِمْ»

    ج ١ ص ٢٩٦
  17. ٣١١ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: حَاضَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بَعْدَ مَا أَفَاضَتْ طَاهِرًا , فَطَافَتْ بِالْبَيْتِ , فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: «أَحَابِسَتُنَا هِيَ؟» قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّهَا قَدْ كَانَتْ أَفَاضَتْ وَهِيَ طَاهِرَةٌ وَحَاضَتْ بَعْدَ الْإِفَاضَةِ قَالَتْ: فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَلْتَنْفِرْ»

    ج ١ ص ٢٩٧