(باب ذكر مقام جبريل عليه السلام
٤ فقرات، ج ١ ص ٥
- ج ١ ص ٥
قال أبو غسان: علامة مقام جبريل عليه السلام الذي يعرف بها اليوم: أنك تخرج من الباب الذي يقال له «باب آل عثمان» فترى على يمينك إذا خرجت من ذلك الباب على ثلاث أذرع وشبر، وهو من الأرض على نحو من ذراع وشبر حجرا أكبر من الحجارة
ج ١ ص ٦التي بها جدار المسجد ذلك (١) قال: فكان مالك بن أنس يقول:
ما أرى مقام جبريل (٢) .
-
*. . . . . . . (٣) إلى تهامة فظلم رجلا يقال له دبّ، فجاء دبّ إلى مقام مروان حيث يريد أن يكبّر، فضربه بسكين معه فلم يفعل (٤) شيئا، وأخذه مروان، فقال:
ما حملك على ما صنعت؟ قال: بعثت عاملك فأخذ منّي بقرة فتركني وعيالي لا نجد شيئا، وأنا امرؤ خباث النفس، فقلت:
أذهب إلى الذي بعثه فأقتله فهو أصل هذا، فجاء ما ترى. فحبسه مروان في الحبس حينا، ثم أمر به فاغتيل سرّا، وعمل المقصورة.
-
*حدثنا محمد بن يحيى، عن عبد الرحمن بن سعد، عن أشياخه: إن أوّل من عمل مقصورة بِلَبِنٍ عثمان بن عفّان رضي الله عنه ، وكانت فيها كوى ينظر الناس منها إلى الإمام، وأن عمر ابن عبد العزيز عملها بالسّاج.
-
*حدثنا محمد بن يحيى، عن يعقوب، عن بكّار، عن مشيخة منهم عيسى بن محمد بن السائب، ومحمد بن عمرو بن مسلم
ج ١ ص ٧ابن السائب، وعمر بن عثمان بن عبد الرحمن: أن عثمان بن عفّان رضي الله عنه أول من وضع المقصورة من لبن (١) ، واستعمل عليها السائب بن خبّاب، وكان رزقه دينارين في كل شهر، فتوفّي عن ثلاثة رجال: مسلم، وبكير، وعبد الرحمن، فتواسوا في الدينارين، فجريا في الديوان على ثلاثة منهم إلى اليوم.