(الصلاة على الجنائز)

٨ فقرات، ج ١ ص ٣

  1. *. . . . . . . (٢) قال: إن أوّل ما قدم (٣) رسول الله ﷺ المدينة (كان) (٤) إذا احتضر منا الميّت آذنّا رسول الله ﷺ فحضره واستغفر له، حتي إذا قبض انصرف النبي ﷺ ، وشهد موت جابر (٥) فربما طال حبس ذلك على رسول الله ﷺ .

    ج ١ ص ٣
  2. فلما خشينا مشقّة ذلك عليه قال بعض القوم لبعض: لو كنا لا نؤذن النّبيّ ﷺ بأحد حتى يقبض، فإذا قبض آذنّاه فلم يكن عليه في ذلك مشقّة ولا حبس، ففعلنا ذلك. وكنا نؤذنه بالميّت بعد أن يموت فيأتيه ويصلي عليه، فربما انصرف وربما مكث حتى يدفن. فكنا على ذلك حينا، فقلنا: لو لم نشخص رسول الله ﷺ ، وحملنا جنائزنا إليه حتى يصلي عليها عند بيته كان ذلك أرفق به، ففعلنا، فكان ذلك الأمر إلى اليوم.

    ج ١ ص ٤
  3. * حدثنا محمد بن يحيى قال، حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن عبد العزيز، عن ابن شهاب قال: كان رسول الله ﷺ إذا هلك الهالك شهده فصلى عليه حيث يدفن، فلما ثقل رسول الله ﷺ وبدّن نقل إليه المؤمنون موتاهم يصلي عليهم، فصلى رسول الله ﷺ على الجنائز عند بيته في موضع الجنائز اليوم، ولم يزل ذلك جاريا (١)

  4. . . . . . . . صلى رسول الله ﷺ على عمير (٢) عند بيته.

  5. *. . . . . . . (٣) صلى على سهيل بن بيضاء في المسجد.

  6. قال مالك، وحدثنا نافع قال صلّي على عمر في المسجد.

    ج ١ ص ٥
  7. حدثنا أبو داود قال، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، عن سالم أبي النضر، عن عائشة رضي الله عنها قالت: صلّي على سهيل بن بيضاء في المسجد، فقال رجل لعبد العزيز: كان مالك ابن أنس يقول في هذا الحديث: إن النبي ﷺ صلى عليه. قال: كان مالك أعلم بالحديث مني.

  8. حدثنا محمد بن يحيى قال، حدثني من أثق به: أنه كان في موضع الجنائز نخلتان إذا أتي بالموتى وضعوا عندهما فصلّي عليهم، فأراد عمر بن عبد العزيز - حين بنى المسجد - قطعهما، فاقتتلت فيهما بنو النجار. فابتاعهما عمر فقطعهما.