ما روي في خضاب النبي ﷺ
٤ فقرات، ج ١ ص ٦١٧
- ج ١ ص ٦١٧
حدثنا بهز بن أسد قال، حدثنا أبان بن يزيد قال، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبيه: أنه شهد النبي ﷺ عند النّحر حلق رأسه في ثوبه فأعطاه إياه، فإنه عندنا مخضوب بالحناء والكتم (٣) .
- ج ١ ص ٦١٨
حدثنا بهز، وعفان، وموسى بن إسماعيل قالوا: حدثنا سلام ابن أبي مطيع قال، حدثنا عثمان بن عبد الله بن موهب القرشي (١) :
قال: دخلت على أم سلمة (بنت زاد الركب (٢) زوج النبي ﷺ فأخرجت لي شعرا من شعر النبي ﷺ مخضوبا بالحناء والكتم (٣) .
-
حدثنا عبد الله بن رجاء قال، حدثنا إسرائيل، عن عثمان بن عبد الله بن موهب: أنه دخل على أم سلمة رضي الله عنها فأخرجت جلجلا من فضة فيه شعرات من شعر النبي ﷺ ، قال:
فاطّلعت فيه فإذا صبغ أحمر، فكان إذا اشتكى أحدنا أتاها بإناء فخضخضته فيه فشرب منه وتوضأ (٤) .
- ج ١ ص ٦١٩
حدثنا عبد الله بن داود قال، حدثنا علي بن صالح، عن إياد، عن أبي رمثة (١) قال: كنت مع أبي فإذا رجل في الحجر، فقال:
إن هذا رسول الله ﷺ ، فانطلقنا إليه فسلم أبي، فقال:
من هذا؟ قال أبي: ابني وربّ الكعبة، فقال: أما إنك لا تجني عليه ولا يجني عليك، قال: وكان عليه ثوبان أخضران وبه ردع (٢) حناء.