(ذكر خاتم النبوة الذي كان بين كتفي رسول الله ﷺ
٢٧ فقرة، ج ١ ص ٦١٩
- ج ١ ص ٦١٩
حدثنا هشام بن عبد الملك قال، حدثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط قال، حدثني إياد عن أبي رمثة قال: انطلقت مع أبي نحو رسول الله ﷺ فلما رأيته قال لي: أتدري من هذا؟ قلت:
لا، قال: رسول الله ﷺ ، فاقشعررت حين قال ذلك، وكنت أظن رسول الله ﷺ لا يشبه الناس فإذا هو بشر له وفرة وبه ردع حناء، وعليه بردان أخضران، فسلم عليه
ج ١ ص ٦٢٠أبي ثم تحدثنا ساعة، ثم قال لأبي: ابنك هذا؟ قال: إي ورب الكعبة، قال: حقا؟ قال: أشهد به، فتبسم النبي ﷺ ضاحكا من ثبت شبهي في أبي، ومن حلفة أبي عليّ، فقال:
أما إن ابنك هذا لا يجني عليك ولا تجني عليه، ثم قال: لا تزر وازرة وزر أخرى، ثم نظر أبي إلى كهيئة الشامة بين كتفيه فقال:
يا رسول الله: إني كأطب الرجال، ألا أعالجها؟ قال: لا، طبيبها الذي خلقها (١) .
-
حدثنا هارون بن معروف قال، حدثنا مروان بن معاوية قال، حدثنا عبد الملك (بن سعيد بن حبان (٢) بن أبجر (الهمداني (٢) ، وإياد ابن لقيط البكري، عن أبي رمثة قال: انطلق أبي إلى رسول الله ﷺ وانطلقت معه فإذا رجل جالس له لمة بها ردع حناء، فقال له أبي: إني طبيب، فقال: الطبيب الله، وأنت رفيق.
-
حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا موسى بن محمد الأنصاري، عن يزيد بن أبي زياد قال: سألت أبا جعفر: هل تشمط رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم فمسّه بشيء من حناء.
- ج ١ ص ٦٢١
حدثنا محمد بن حاتم قال، حدثنا سعدة بن اليسع، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه: أن النبي ﷺ قبض وفي هذا الموضع في رأسه - يعني وسط الرأس - ردع حنّاء.
-
حدثنا فضل بن عبد الوهاب قال، حدثنا شريك عن سدير (ابن حكيم (١) الصيرفي قال: قلت لعمر بن علي: كان علي لا يخضب؟ قال: قد خضب من هو خير من عليّ، خضب رسول الله ﷺ .
-
حدثنا هارون بن معروف قال، حدثنا عبد الله بن وهب قال، قال حيوة أخبرني أبو عقيل: أنه رأى شعر رسول الله ﷺ مصبوغا بالحناء قال: كان يخضخضه بالماء ثم يشرب ذلك الماء.
-
حدثنا أحمد بن عيسى قال، حدثنا رشدين بن سعد المهري (٢) ، عن أبي عقيل زهرة بن معبد بمثله سواء.
حدثنا عبد الواحد بن غياث قال، حدثنا أبو عوانة، عن أبي سعيد الشامي (٣) قال دخلت مع … (٤) على بعض أزواج النبي صلى الله
ج ١ ص ٦٢٢عليه وسلم فأخرجت شعرا أحمر فقالت: هذا شعر رسول الله ﷺ .
-
حدثنا عبد الله بن بكر ومعاذ بن معاذ قالا، حدثنا حميد قال:
سئل أنس رضي الله عنه : هل خضب رسول الله ﷺ ؟ قال: لم يشنه الشيب (١) ، زاد عبد الله بن بكر قالوا: شين هو يا أبا حمزة؟ قال: كلكم يكرهه، وقالا جميعا: خضب أبو بكر رضي الله عنه بالحناء والكتم، وخضب عمر رضي الله عنه بالحناء، وزاد معاذ بن معاذ: قال أنس: لم يبلغ الشيب الذي كان بالنبي ﷺ عشرين شعرة (٢) .
ج ١ ص ٦٢٣وقال حميد، وحدثني يحيى بن سعيد قال: كان الشيب الذي كان بالنبي ﷺ سبع عشرة شعرة (١) .
-
حدثنا الحسين بن إبراهيم قال، حدثنا محمد بن راشد، عن مكحول عن موسى بن أنس بن مالك، عن أبيه قال: لم يبلغ النبي ﷺ من الشيب بالخضب، ولكن أبا بكر رضي الله عنه كان يخضب رأسه ولحيته بالحنّاء والكتم حتى يقنو شعره (٢) .
-
حدثنا هارون بن عمر قال، حدثنا محمد بن عيسى، والوليد ابن مسلم، عن الأوزاعي، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال:
سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: بعث النبي صلى الله عليه أربعين عاما، وقبض على رأس ستين عاما، وما في رأسه ولحيته عشرون (شعرة (٣) بيضاء، قال ربيعة: إنه لأول من سمعت يقول «عشرون» .
-
حدثنا يزيد بن هارون، ومعاذ بن معاذ قالا، حدثنا حريز (٤)
- ج ١ ص ٦٢٤
ابن عثمان قال: قلت لعبد الله بن بسر (١) - أراد معاذ - وكانت له صحبة - أشيخا كان رسول الله ﷺ ؟ قال كان في مقدم لحيته شعرات بيض.
-
حدثنا أبو داود قال، أنبأنا شعبة، عن سماك بن حرب قال:
سمعت جابر بن سمرة رضي الله عنه سئل عن شيب رسول الله ﷺ فقال: كان إذا دهن رأسه لم يتبين وإذا لم يدهن تبين (٢) .
-
حدثنا خلف بن الوليد قال، حدثنا إسرائيل، عن سماك بن حرب قال: سمعت جابر بن سمرة رضي الله عنه يقول: كان النبي ﷺ قد شمط مقدم رأسه ولحيته، فإذا ادّهن وأمشط لم يتبين، وإذا شعث رأسه تبيناه، وكان كثير شعر الرأس واللحية، فقال
ج ١ ص ٦٢٥رجل: وجهه (مثل السيف (١) قال: بل وجهه مثل الشمس والقمر (وكان (٢) مستديرا، ورأيت خاتمه عند غضروف كتفه مثل بيضة الحمامة (٣) يشبه جسده ﷺ (٤) .
-
حدثنا القعنبي قال، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن القاسم بن محمد قال: سمعت عائشة رضي الله عنها وذكر عندها رجل يخضب بالحناء - فقالت: إن يخضب فقد خضب أبو بكر رضي الله عنه قبله. قال القاسم: قد علمت لو أن النبي ﷺ خضب لبدأت به وذكرته.
-
حدثنا مسلم بن إبراهيم، والسميدع بن واهب بن سوار بن زهدم قالا، حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة قال: سألت سعيد ابن المسيّب أخضب رسول الله ﷺ قال لم يبلغ ذاك.
-
حدثنا سليمان بن أحمد قال، حدثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد ابن بشير، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب قال: كأن شيبة رسول الله ﷺ وضحا على ناصيته وفي عنفقته (٥) .
- ج ١ ص ٦٢٦
حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عكرمة قال، قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله أراك قد شبت، قال: شيّبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعمّ يتساءلون، وإذا الشمس كوّرت (١) .
-
حدثنا ابن أبي الوزير قال، حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد قال، هل أنّ هذا من رسول الله كان قد شاب - يعني عنفقته.
-
حدثنا عمرو بن مرزوق قال، حدثنا شعبة عن خليد بن جعفر، عن أبي إياس (٢) قال: سئل أنس بن مالك رضي الله عنه عن شيب رسول الله ﷺ فقال: ما شانه الله ببيضاء (٣) .
-
حدثنا شريح بن النعمان، وداود بن عمرو قالا، حدثنا عبد الرحمن ابن أبي الزياد، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قالت لي عائشة رضي الله عنها : كان شعر رسول الله ﷺ فوق الوفرة (٤) ودون الجمّة (٥) .
- ج ١ ص ٦٢٧
حدثنا داود بن عمرو قال، حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم هانئ قالت: دخل رسول الله ﷺ مكة وله أربع غدائر (١) .
-
حدثنا عثمان بن عمر قال، حدثنا يونس، عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن رسول الله ﷺ كان يسدل شعره (٢) ، وكان المشركون يفرقون (٣) رؤوسهم، وكان النبي ﷺ يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم ينزل عليه فيه. ففرق النبي ﷺ رأسه (٤) .
-
حدثنا القعنبي، عن مالك، عن زياد بن سعد، أنه سمع ابن شهاب (عن أنس (٥) يقول: سدل النبي ﷺ ناصيته ما شاء الله، ثم فرق بعد ذلك.
-
حدثنا القعنبي قال، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأحوص ابن حكيم، عن راشد بن سعد (وعن أبيه حكيم بن عمير قالا) (٦) :
ج ١ ص ٦٢٨إن النبي ﷺ كان يفرق ويأمر بالفرق وينهى عن السّكينيّة (١) .
-
حدثنا غندر قال، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله ابن عبد الله قال: قدم رسول الله ﷺ المدينة وأهل الكتاب يسدلون شعرهم والمشركون يفرقون، وكان إذا شك في أمر صنع ما يصنع أهل الكتاب، فكان يسدل، فترك ذاك وفرق، فكان الفرق آخر الأمرين.
-
حدثنا حبان (٢) قال (حدثنا (٣) همام، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه : أن النبي ﷺ كان يضرب شعره منكبيه.