(تحريم عمر رضي الله عنه متعة النساء)
٥ فقرات، ج ١ ص ٧١٦
- ج ١ ص ٧١٦
حدثنا ابن أبي خداش (١) الموصلي قال، حدثنا عيسى بن يونس عن الأجلح (٢) قال، سمعت أبا الزبير يقول: (فيما يروى عن جابر بن عبد الله (٣) : تمتع عمرو بن حريث من امرأة بالمدينة فحملت، فأتى بها عمر رضي الله عنه فأراد أن يضربها فقالت: يا أمير المؤمنين
ج ١ ص ٧١٧تمتع مني عمرو بن حريث، فقال: من شهد نكاحك؟ فقالت: أمي وأختي، فقال عمر رضي الله عنه : بغير وليّ ولا شهود!! فأرسل إلى عمرو بن حريث فقام عليه فسأله، فقال: صدقت، فقال عمر رضي الله عنه للناس: هذا نكاح فاسد، وقد دخل فيه ما ترون، فرأى عمر رضي الله عنه أن يحرّمه، فقال: أبو الزبير، فقلت لجابر:
هل بينهما ميراث؟ قال: لا.
-
حدثنا أيوب بن محمد الرّقي قال، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الحرّاني، عن زمعة بن صالح، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: استمتعت من النساء على عهد رسول الله ﷺ ، وزمن أبي بكر، ثم زمن عمر حتى كان من شأن عمرو بن حريث (١) الذي كان، فقال عمر رضي الله عنه : إنا كنا نستمتع ونفي،، وإني أراكم تستمتعون ولا تفون، فانكحوا ولا تستمتعوا.
-
حدثنا القعنبي، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير: أن خولة بنت حكيم دخلت على عمر رضي الله عنه فقالت: إن ربيعة بن أمية استمتع من امرأة مولّدة فولدت منه، فخرج عمر رضي الله عنه يجرّ ثوبه فزعا فقال: هذه المتعة، ولو كنت تقدمت فيها لرجمت (٢) .
-
حدثنا هارون بن معروف قال، حدثنا عبد الله بن وهب قال، أخبرني يونس، عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير (أن
ج ١ ص ٧١٨خولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال ابن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهيئة بن سليم السلمية. وكانت (١) من المهاجرات الأول اللاتي بايعن رسول الله ﷺ ، وكانت تحت عثمان بن مظعون، فلما حملت المولّدة من ربيعة ابن أمية فزعت خولة فأتت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأخبرته الخبر، ففزع عمر رضي الله عنه ، فقام يجرّ من العجلة ضفّة ردائه في الأرض حتى جاء المنبر، فقام، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: بلغني أن ربيعة بن أمية تزوّج امرأة سرّا فحملت منه، وإني والله لو تقدمت في هذا لرجمت فيه (٢) .
-
حدثنا هشام بن عبد الملك قال، حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن رجل: أن سلمة بن أمية المخزومي تزوّج مولاة له بشهادة أمها وأختها، أو شهادة أمه وأخته، فرفع ذلك إلى عمر رضي الله عنه ، فأرسل إليه فقال: مالك ولفلانة؟ فقال:
مولاتي أعجبتني فتزوجتها بشهادة أمها وأختها، أو شهادة أمي وأختي، فقال لأبيّ بن كعب رضي الله عنه : ما ترى؟ قال: أرى أن عليه الرّجم.
قال: فوثب إلى رجل عمر رضي الله عنه وقال: أنشدك الله والرّحم، قال: إن الرجم لا يغني عنك شيئا، ألجهالة فعلت ما فعلت؟ قال:
نعم قال لكني أرى غير ما رأى أبيّ، فانطلق فأشهد ذوي عدل وإلا فرّقت بينكما.