(قبر ابن خديجة رضي الله عنها
فقرة واحدة، ج ١ ص ١٢١
- ج ١ ص ١٢١
قال عبد العزيز: وكان ابن خديجة في حجر رسول الله ﷺ بعد أمه، فلما توفي حفر له على قارعة الطريق التي بين زقاق عبد الدار التي باب دارهم فيها، وبين بقيع الغرقد الذي يتدافن فيه بنو هاشم اليوم، وكفّنه رسول الله ﷺ ، ونزل في قبره، ولم ينزل في قبر أحد قط إلاّ في خمسة قبور:
منها قبور ثلاث نسوة، وقبرا رجلين، منها قبر بمكة، وأربعة بالمدينة: قبر خديجة زوجته، وقبر عبد الله المزني الذي يقال له:
عبد الله ذو البجادين، وقبر أم رومان أم عائشة بنت أبي بكر، وقبر فاطمة بنت أسد بن هاشم أمّ عليّ.