(بيان طريق النبي ﷺ في ذهابه للمصلى ورجوعه منه)
٩ فقرات، ج ١ ص ١٣٦
- ج ١ ص ١٣٦
قال، وأخبرني عبد العزيز بن عمران عن محرز بن جعفر، عن جده الوليد بن زياد قال، قال أبو هريرة رضي الله عنه : ركن باب داري هذا أحبّ إلى من زنتها ذهبا؛ سلك رسول الله ﷺ على داري إلى العيد، فجعلها يسارا، فمر على عضادة داري مرتين في غداة واحدة (٢) .
-
حدثنا القعنبي، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن النّبي ﷺ أخذ يوم العيد في طريق ورجع في طريق آخر (٣) .
-
حدثنا محمد بن حميد قال، حدثنا أبو نميلة قال، حدثنا فليح بن سليمان، عن سعيد بن الحارث، عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن النبي ﷺ كان إذا خرج إلى العيد رجع في غير الطريق الذي أخذ فيه (٤) .
-
حدثنا سويد بن سعيد قال، حدثنا القاسم بن محمد بن الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر
ج ١ ص ١٣٧رضي الله عنهما : أن النبي ﷺ كان يأخذ يوم العيد في طريق ويرجع في طريق آخر.
-
حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال، حدثنا خالد ابن إلياس، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه:
أن النبي ﷺ خرج إلى العيد من طريق ورجع من آخر (١) حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا خالد بن إلياس، عن يحيى ابن عبد الرحمن، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ كان يأتي العيد ماشيا على باب سعد بن أبي وقاص ويرجع (إلى) أبي هريرة (٢) .
-
حدثنا حكيم بن سيف قال، حدثنا بقيّة بن الوليد، عن سليمان الأنصاري عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي ﷺ إذا خرج إلى العيد في طريق لم يرجع فيه (٣) .
-
حدثنا محمد بن يحيى، عن محمد بن الفضل - من ولد رافع بن خديج - عن الفضل بن مبشر قال، سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: لما رجعنا من بني قينقاع ضحينا أول أضحى
ج ١ ص ١٣٨في ذي الحجة صبيحة عشر، فكان أول أضحى رآه المسلمون، وذبح أهل اليسر من بني سلمة، فعددت في بني سلمة سبع عشرة أضحية (١) .
-
قال، وأخبرني عبد العزيز بن عمران، عن ابن قسيط الليثي، عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي ﷺ إذا قدم من سفر فمرّ بالمصلى، استقبل القبلة ووقف يدعو (٢) .
-
قال، وأخبرني عبد العزيز، عن أبي إبراهيم صالح النجار، عن جناح النجار قال: خرجت مع عائشة بنت سعد بن أبي وقاص إلى مكة فقالت لي: أين منزلك؟ فقلت لها: بالبلاط. فقالت لي:
تمسّك به، فإني سمعت أبي يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما بين مسجدي هذا المسجد ومصلاي روضة من رياض الجنة (٣) .
قال أبو غسان (الكناني) (٤) : ذرع ما بين مسجد رسول الله ﷺ الذي عنده دار مروان بن الحكم، وبين المسجد الذي يصلي فيه العيد بالمصلى، ألف ذراع.