(ما جاء في مصلى رسول الله ﷺ في الأعياد)
٨ فقرات، ج ١ ص ١٣٣
- ج ١ ص ١٣٣
حدثنا محمد بن يحيى قال: أخبرني عبد العزيز بن عمران، عن إبراهيم بن أبي أمية مولى بني عامر ابن لؤي قال: سمعت ابن باكية يقول: صلى رسول الله ﷺ العيد عند دار
ج ١ ص ١٣٤الشّفاء، ثم صلى في حارة الدّوس، ثم صلى في المصلى، فثبت يصلي فيه حتى توفاه الله (١) .
-
قال، وقال الواقدي: أول عيد صلاّه رسول الله ﷺ بالمصلى سنة ثنتين من مقدمه المدينة من مكة (٢) .
-
قال أبو عبيد، عن ابن أبي يحيى، عن إبراهيم بن ابن أبي أميّة، عن عبد الرحمن بن عمرو بن قيس، أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: أول فطر وأضحى صلى فيه رسول الله ﷺ للناس بالمدينة، بفناء دار حكيم بن العدّاء (٣) عند أصحاب المحامل.
-
قال، وحدّثنا عن ابن أبي يحيى، عن عبد الأعلى بن أبي فروة: أن النبي ﷺ صلّى في ذلك المكان.
-
قال وحدثنا ابن أبي يحيى، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، ومحمد بن زيد: أن مصلى رسول الله ﷺ بالمصلى داخلا (بين الدارين دار معاوية ودار) (٤) كثير بن الصلت.
-
قال وأخبرني عبد العزيز بن عمران، عن عبد الله بن
ج ١ ص ١٣٥عبد الرحمن الجمحي، عن ابن شهاب قال، صلى النبي ﷺ العيد في موضع آل درّة، وهم حي من مزينة، ثم صلى دون ذلك (في) (١) مكان أطم بني زريق عند أذنه اليسرى.
-
قال، وأخبرني أبو ضمرة الليثي، عن حمزة بن عبد الواحد، عن داود بن بكر، عن جابر بن عبد الله، عن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رسول الله ﷺ خرج إلى المصلى ليستسقي، فبدأ بالخطبة، ثم صلى وكبّر واحدة افتتح بها الصلاة، فقال: هذا مجمعنا ومستمطرنا ومدعانا لعيدنا ولفطرنا وأضحانا (٢) ، فلا يبنى فيه لبنة على لبنة ولا خيمة (٣) .
-
قال وحدثني عبد العزيز بن عمران، عن داود بن قيس، عن عياض بن عبد الله بن أبي سرح قال: أول من قام بالمصلى على منبر عثمان بن عفان؛ قام على منبر بناه له كثير بن الصلت من طين، ثم بناه كثير لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما فتكلم عليه وبدأ بالخطبة قبل الصلاة، فكلمه في ذلك أبو سعيد الخدري رضي الله عنه فقال: الصلاة قبل. فقال نترك ما كنت تعهد.
فقال: كلا ورب المشارق والمغارب، لا يأتون بخير مما كنت أعلم. قال: وكان مالك بن أنس يقول: إن أول من خطب الناس في المصلى على منبر عثمان رضي الله عنه ؛ كلمهم على منبر من طين بناه كثير بن الصلت.