(دور بني عدي بن كعب)

٩ فقرات، ج ١ ص ٢٤٧

  1. واتخذ عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما داره التي في بني عمرو بن مبذول التي يقال لها دار الجنابذ، بابها شارع في بني عمرو بن مبذول، على يمين الذاهب إلى مسجدهم، توفّي عبد الله رضي الله عنه وتركها ميراثا، فتجاوزها ولده من بعده، فباع بعضهم وأمسك بعض.

    ج ١ ص ٢٤٧
  2. واتخذ النحام؛ نعيم بن عبد الله، داره التي بابها وجاه زاوية رحبة دار القضاء (٢) ، وشرقيّها الدار التي قبضت عن جعفر بن يحيى ابن خالد بن برمك، التي كانت بيت عاتكة بنت يزيد بن معاوية، فهي بأيدي ولده على حوز الصدقة. وقد أخبرني مخبر أن النبي ﷺ حازها له قطيعة منه له (٣) . ويقال إنّه كان للنحام دار هي موضع القبة في دار مروان.

  3. واتخذ النعمان بن عديّ بن عبد الله بن أداه، داره التي صارت لمحمد بن خالد بن برمك، فبناها، وهي الشارعة عند الخياطين

    ج ١ ص ٢٤٨بالبلاط، عند أصحاب الفاكهة، ابتاعها من آل النحام وآل أبي جهم، وكانت صارت لهم مواريث وتورثنها (١) . قال وقال لي بعض أصحاب النسب: هو النعمان بن عدي بن فضلة بن عمرو (٢) .

  4. واتخذ مطيع بن الأسود داره التي بالبلاط، التي يقال لها دار أبي مطيع (٣) ، عند أصحاب الفاكهة، ناقل بها العباس بن عبد المطلب إلى دار أويس، وكانت له. قال: وأخبرني مخبر أن النبي ﷺ قطعها لمطيع. وبلغنا أنها كانت لعبد الله بن مطيع، وأن حكيم بن حزام الأسدي ابتاعها هي وداره التي من ورائها بمائة ألف درهم، فشركه ابن مطيع، فقاومه حكيم، وأخذ ابن مطيع داره بالثمن كلّه، وبقيت دار حكيم في يده ربحا، فقيل لحكيم:

    خدعك. فقال: دار بدار ومائة ألف درهم. وكان يقال لدار أبي مطيع «العنقاء» (٤) .

    قال لها الشاعر:

    «إلى العنقاء دار أبي مطيع» .

  5. واتخذت الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف (٥) بن صداد

    ج ١ ص ٢٤٩دارها في الحكاكين الشارعة في الخط، فخرجت طائفة من أيدي ولدها، وهم بنو سليمان بن أبي حثمة العدويّ فصارت للفضل بن الربيع، وبقيت بأيديهم منها طائفة.

  6. واتخذ أبو الجهم داره التي بين دار سعيد بن العاص التي يقال لها «دار ابن عتبة، وبين دار نوفل بن عدي، بابها شارع في البلاط بوجاه غربي دار أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص، فباع بعض ولده طائفة منها، فصارت لعيسى بن موسى، وبقيت طائفة بأيدي بعض ولده.

  7. واتخذ سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل داره التي بين دار حويطب ابن عبد العزّى، وبين خط الخمارين في (بني) (١) زريق، الذاهب إلى دار أبي عتبة، فخرج بعضها من أيدي ولده إلى غير واحد، وبقي بعضها.

  8. واتخذ رويشد الثقفي (٢) - وهو في بيت بني عدي لصهر له فيهم - دارا يقال لها «القمقم» التي في كتّاب ابن زيان التي شرقيها الطريق

    ج ١ ص ٢٥٠بينها وبين بيوت آل مصبح، وغربيّها أدنى دار علي بن عبد الله ابن أبي فروة، ويمانيّها دار الأويسيّين التي لسكن خالد بن عبد الله الأويسيّ، وشاميّها قبلة بيوت آل مصبح التي بينها وبين دار موسى ابن عيسى، ودار رويشد هذه التي حرّقها عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الشّراب.

  9. قال، وأخبرني عبد العزيز بن عمران، عن ابن أبي ذئب، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: حرّق عمر ابن الخطاب دار رويشد الثقفي في الشراب، وكان لرويشد حانوت شراب، فرأيتها تقطر وبأركانها خمرة، ودار رويشد اليوم مشتركة لغير واحد.

    قال أبو زيد بن شبة: وكان رويشد خمّارا.