(ذكر الدور الشوارع علي مسجد النبي ﷺ اليوم)

٧ فقرات، ج ١ ص ٢٥٦

  1. منها دار عبد الله (١) بن مكمل الشارعة في رحبة القضاء، وهي مما يتشاءم (٢) به وذلك مما نشأ عن بنائها.

    ج ١ ص ٢٥٦
  2. ومن تلك الدور دار عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في القبلة، وقد ذكرنا لها قصة في دور بني عديّ.

  3. ثم دار مروان (بن الحكم) (٣) التي ينزلها ولاة المدينة، التي إلى جنبها دار يزيد بن عبد الملك، وهي اليوم صافية دخلت فيها دار كانت لأبي سفيان كانت شرفيّة البناء (٤) ذاهبة في السماء.

  4. ودار كانت لآل أبي أمية بن المغيرة، فابتاعها يزيد (بن عبد الملك) (٥) وأدخلها في داره، وكان بعض أهل المدينة وفد على يزيد فسأله عن داره فقال: ما أعرف لك بالمدينة دارا. فثقل ذلك على يزيد، فقال: يا أمير المؤمنين إنها ليست بدار، وإنما هي مدينة.

  5. ثم وجاه دار يزيد دار أويس (بن سعد بن) (١) أبي سرح، ثم إلى جنبها دار مطيع بن الأسود العدوي، وبين دار مطيع أبيات ليزيد ابن عبد الملك فيها الغسالون، يقال: إن يزيد كان يستام (٢) آل مطيع بدارهم فأبوا أن يبيعوها، فأحدث عليهم تلك البيوت فسدّ وجه دارهم، فهي تدعى أبيات الضّرار، وهي مما صار للخيزران.

    ج ١ ص ٢٥٧
  6. وفي غربي المسجد دار ابن مكمّل التي ذكرنا أول، ودار النّحّام (٣) العدوي، الطريق بينهما قدر ستّ أذرع، ثم إلى جنب دار النحام الدار التي (قبضت عن (٤) جعفر بن يحيى بن خالد (ابن برمك (٥) التي دخل فيها بيت عاتكة بنت يزيد بن معاوية،

    ج ١ ص ٢٥٨وأطم حسان بن ثابت التي يقال لها «فارع» ، ثم إلى جنب دار جعفر دار معين (١) مولى المهدي، وكانت منزلا لسكينة بنت حسين ابن علي، ثم إلى جنبها الطريق إلى دور طلحة بن عبيد الله - ست أذرع - ثم إلى جنب الطريق دار منيرة مولاة أم موسى، كانت لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ثم إلى جنبها خوخة لآل يحيى ابن طلحة بن عبيد الله، هي لهم اليوم، ثم إلى جنبها حش طلحة (٢) ابن أبي طلحة الأنصاري، وهو اليوم خراب صوافي (٣) عن آل برمك.

  7. ثم إلى جنب الطريق خمس أذرع، ثم إلى جنب الطريق أبيات كانت لخالصة مولاة أمير المؤمنين، باعتها من ابني حرملة الأسود الغزّي، مولى هارون أمير المؤمنين، كانت تلك الأبيات من دار حباب مولى عتبة بن غزوان، ثم إلى جنبها دار أبي الغيث بن المغيرة بن حميد ابن عبد الرحمن بن عوف، وهي صدقة بأيدي بني عذير، ثم إلى جنبها بقية دار عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، كانت لجعفر ابن يحيى، وقد قبضت صافية (عنه (٤) . ثم من الشرق دار موسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة (بن المغيرة (٥) المخزومي كان ابتاعها هو وعبد الله بن حسين بن علي بن حسين بن علي (بن أبي طالب رضي الله عنهم (٦) فتقاوماها، فظن عبيد الله أن موسى

    ج ١ ص ٢٥٩لا يريد إلا الربح فأسلمها عبيد الله، فصارت له (١) والمسجد من ناحية دار موسي (بن (٢) مغيرة، وكان خازم مولى جعفر بن سليمان يقوم على المسجد، وكان مملوكا لموسى بن إبراهيم، فكان إن أقام الظهر دخل بعض الدار في المسجد فلم يقمه. ثم إلى جنبها أبيات قهطم، بين دار موسى ودار عمرو بن العاص، وهي في صدقة من عمرو، وهي اليوم صوافي - أي أبيات قهطم - ثم إلى جنب دار عمرو دار خالد ابن الوليد رضي الله عنه . ثم إلى جنبها دار أسماء بنت حسين بن عبد الله (بن عبيد الله (٣) بن العباس (بن المطلب (٤) وكانت من دار جبلة (بن عمر الساعدي (٥) ثم صارت لسعيد بن خالد بن عمرو ابن عثمان، ثم صارت لأسماء، ثم إلى جنبها دار ربطة بنت أبي العباس، وهي اليوم لولدها. ثم الطريق بينها وبين دار عثمان بن عفان رضي الله عنه خمس أذرع. ثم دار عثمان رضي الله عنه ، ثم الطريق بعد دار عثمان رضي الله عنه (في القبلة خمس أذرع، ثم (٦) منزل أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه (الذي (٧) نزله رسول الله ﷺ ، وابتاعه المغيرة بن عبد الرحمن (بن الحارث بن هشام، وجعل فيه ماءه الذي يسقى في المسجد (٨) ثم إلى جنبه دار جعفر بن محمد بن علي (٩) وكانت لحارثة بن النعمان الأنصاري، وقبالتها

    ج ١ ص ٢٦٠دار حسن بن زيد بن حسن (بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه (١) ، وهو أطم كان حسن ابتاعه، فخاصمه فيه أبو عوف النجاري، فهدمه حسن فجعله دارا، والطريق بينها وبين دار فرج أبي مسلم الخصيّ مولى أمير المؤمنين، خمس أذرع، وكانت دار فرج من دور إبراهيم بن هشام، وهي قبلة الجنائز، كان فيها سرب تحت الأرض يسلكه إبراهيم إلى داره «دار التماثيل» (٢) التي (كان (٣) ينزل بها يحيى بن حسين بن زيد بن علي. ثم إلى جنبها بيت عامر بن عبد الله بن الزبير (بن العوام (٤) . ثم يرجع إلى دار عبد الله بن عمر.