ابن عائذ عن أبي أمامة الباهلي

٥ فقرات، ج ٣ ص ٣٨١

  1. ٢٥١٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ جُنَادَةَ بْنِ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ: حُدِّثْنَا أَنَّ «رِزْقَ هَذِهِ الْأُمَّةِ عِنْدَ أَزِجَّةِ أَرْحَامِهَا مَا لَمْ يَزْدَرِعُوا، فَإِذَا ازْدَرَعُوا كَانُوا كَالنَّاسِ»

    ج ٣ ص ٣٨١
  2. ٢٥١١ - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، ثَنَا أَبُو أُمَامَةَ، أَنَّ كَعْبَ بْنَ عَاصِمٍ الْأَشْعَرِيَّ حَدَّثَ قَالَ: ابْتَعْتُ قَمْحًا أَبْيَضَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ، فَأَتَيْتُ بِهِ أَهْلِي، فَقَالُوا: تَرَكْتَ الْقَمْحَ الْأَسْمَرَ الْجَيِّدَ وَابْتَعْتَ هَذَا؟ وَاللَّهِ لَقَدْ أَنْكَحَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاكَ، وَإِنَّكَ لَعَيِيُّ اللِّسَانِ، ذَمِيمُ الْجِسْمِ، ضَعِيفُ الْبَطْشِ، فَصَنَعَتْ مِنْهُ خُبْزَةً، فَأَرَدْتُ أَنْ ⦗٣٨٢⦘ أَدْعُوَ عَلَيْهَا أَصْحَابِي الْأَشْعَرِيِّينَ أَصْحَابَ الْعَقَبَةِ، فَقُلْتُ أَتَجَشَّأُ مِنَ الشِّبَعِ وَأَصْحَابِي جِيَاعٌ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِتَشْكُو زَوْجَهَا، وَقَالَتْ: انْزَعْنِي مِنْ حَيْثُ وَضَعْتَنِي، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا، فَحَدَّثَهُ حَدِيثَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَمْ يُنْفِقْ مِنْهُ شَيْئًا غَيْرَ هَذَا» قَالَتْ: لَا، [قَالَ:] «فَلَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَخْتَلِعِي مِنْهُ، فَتَكُونِينَ كَجِيفَةِ الْحِمَارِ أَوْ تَبْغِينَ ذَا جُمَّةٍ فَيَنَابُهُ عَلَى كُلِّ جَانِبٍ مِنْ قَصَّتِهِ شَيْطَانٌ قَاعِدٌ، أَلَا تَرْضَيْنَ أَنِّي أَنْكَحْتُكَ رَجُلًا مِنْ نَفَرٍ مَا تَطْلُعِ الشَّمْسُ عَلَى نَفَرٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ؟» قَالَتْ: رَضِيتُ، فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ حَتَّى قَبَّلَتْ رَأْسَ زَوْجِهَا، وَقَالَتْ: لَا أُفَارِقُ زَوْجِي أَبَدًا "

    ج ٣ ص ٣٨١
  3. ٢٥١٢ - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، ثَنَا أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ، أَنَّ خَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ، دَخَلَ دَارَهُ بِالْعِرَاقِ، فَإِذَا فِيهَا دَوَابٌّ وَرَقِيقٌ فَقَالَ: «لَقَدْ خِفْتُ أَنْ آكُلَ طَيِّبَاتِي فِي الدُّنْيَا»

    ج ٣ ص ٣٨٢
  4. ٢٥١٣ - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ الْمِدْحَاسِ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أُرِيتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي وَرَدْتُ عَيْنًا، فَإِذَا النَّاسُ مَنْ جَاءَ مِنْهُمْ بِسِقَاءٍ مَلَأَهُ صَغِيرًا كَانَ أَوْ كَبِيرًا، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقِيلَ لِي: هَذَا الْقُرْآنُ، وَالْوِعَاءُ الْكَبِيرُ مَنْ قَرَأَ السُّوَرَ الْعِظَامَ، وَالْقِرَبُ صِغَارُ الْمُفَصَّلِ، فَحَلَفَ سَعْدُ بْنُ الْمِدْحَاسِ حِينَئِذٍ لَيَقْرَأَنَّ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ "

    ج ٣ ص ٣٨٢
  5. ٢٥١٤ - وَعَنْ ابْنِ عَائِذِ، قَالَ: قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: «أَنْفِقُوا مِنْ هَذِهِ الْأَلْسِنَةِ إِذَا بَخِلْتُمْ بِالْأَمْوَالِ، فَإِنَّهَا خَيْرُ مَا أَنْفَقْتُمْ، الَّتِي لَيْسَ لَهَا خَازِنٌ، وَلَا تَكْتُمُوا الْعِلْمَ فَتَكُونُوا مِمَّنْ يَلْعَنُهُ اللَّهُ»

    ج ٣ ص ٣٨٣