ابن عائذ عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
فقرتان، ج ٣ ص ٣٨٣
- ج ٣ ص ٣٨٣
٢٥١٥ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ جُنَادَةَ أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا قَدْ تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ مُيَسَّرٌ، فَخُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا لَا يُكْرِهُ إِلَيْكُمْ دِينَكُمْ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَتَحَمَّلُ مَا لَمْ يَتَحَمَّلْ، حَتَّى يَكُونَ أَشَدَّ مَا قَابَلَهُ دِينُهُ، وَحَتَّى يُبْغِضَ دِينَهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ دِينَهُ فَقَدْ أَبْغَضَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ يُغَالِبْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَغْلِبْهُ، وَمَنْ يَهْجُرِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَسُؤْهُ، وَلَا تَكُونُوا كَعِيلٍ وَلَا مُسَاحِقٍ» قُلْنَا: وَمَا هَذَانِ؟ قَالَ: «إِنَّهُمَا كَانَا لَا يَقُومَانِ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى يَرُشَّ نِسَاؤُهُمَا عَلَى وجُوهِهِمَا الْمَاءَ»
- ج ٣ ص ٣٨٣
٢٥١٦ - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: دَخَلَ عَبِيْدَةُ الْمُلَيْكِيُّ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَحَدَّثَهُ وَجَالَسَهُ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: " مَا رَأَيْتُ فِيَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ ⦗٣٨٤⦘ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا أَعْلَى مِنْ عَبِيْدَةَ، قَالَ: وَضَرَبَ عَبِيْدَةُ «مَثَلَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، مِثْلَ الْأَمَةِ وَسَيِّدَتِهَا، فَمَنْ نَكَحَ الْأَمَةَ لَمْ يَمْلُكْ سَيِّدَتَهَا، وَمَنْ نَكَحَ السَّيِّدَةَ مَلَكَ الْأَمَةَ وَالسيدةَ، فَمَنِ ابْتَغَى الْآخِرَةَ أُعْطِيَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ»