علل أخبار رويت في الفضائل

١٦٣ فقرة، ج ٦ ص ٣٤٢

الصفحة ١ من ٥

  1. ٢٥٧٤ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ كتبتُه عَنْ أَبِي حُمَيدٍ أحمدَ بْنِ مُحَمَّدِ (١) بْنِ سَيَّارٍ الحِمْصيِّ (٢) ، عَنْ مُعَاوِيَةُ بْنُ حَفْص، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرير (٣) ، عَنْ محمَّد بْنِ سُوقَة، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: كُنَّا نَعُدُّ - أَوْ: نقولُ - ورسولُ الله (ص) حَيٌّ (٤) : أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ (٥) نَسكُتُ (٦) ؟

    فَقَالَ أَبِي: هَذَا الحديثُ غَلَطٌ؛ إِنَّمَا رواه أبو معاوية (٧) ،

    عن

    ج ٦ ص ٣٤٣سُهَيل بْن أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ (١) ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَعَنْ عمر (٢) بْنِ نَافِعٍ، [عَنْ أَبِيهِ] (٣) ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، وَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ محمَّد بْنِ سُوقَة، ومعاويةُ بْنُ حَفْص: كوفيٌّ وَقَعَ إِلَى حَلَب، صَدُوقٌ.

    قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ (٤) : فرجعتُ إِلَى مَا حدَّثنا بِهِ أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ (٥) ، فَإِذَا هُوَ كَمَا قَالَهُ أَبِي؛ حدَّثنا أَبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ؛ قَالَ: حدَّثني أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ [سُهَيْل] (٦) ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: كُنَّا نَعُدُّ والنبيُّ (ص) حَيٌّ، وأصحابُه مُتَوَافِرُونَ ... ، بِهَذَا الْحَدِيثِ.

    ج ٦ ص ٣٤٢
  2. وأتْبَعَهُ أَبُو سَعِيدٍ، فَقَالَ: أَخْبَرَنِي أبو معاوية؛ قال: أنا (٧) ابنُ

    ج ٦ ص ٣٤٤نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، مثلَه.

  3. أَخْبَرَنَا (١) أَبُو مُحَمَّدٍ؛ قال: ثنا أحمدُ بْنُ سِنان؛ قَالَ: حدَّثنا أبو معاوية؛ قال: ثنا سُهَيل بْن أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَلَمْ يَذْكُرْ حديثَ الآخَرِ: عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ (٢) نَافِعٍ.

  4. ٢٥٧٥ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ حدَّثنا بِهِ يُونُسُ بْنُ حَبيب، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيالسي (٣) ، عَنْ شُعبة، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْر الشَّامِيِّ، عَنْ عبد الرحمن بْنِ جُبَير بْنِ نُفَير؛ قَالَ: قلتُ (٤) لِلْحَسَنِ بْنِ عليٍّ: إنَّ الناسَ يَقُولُونَ: إنَّك تريدُ الخِلافة، فَقَالَ لِي: كَانَتْ جَماجِمُ الْعَرَبِ (٥) فِي يَدِي؛ يُسالمون مَنْ سالَمتُ، وَيُحَارِبُونَ مَنْ حارَبتُ، فتركتُها (٦) ابتغاءَ وَجْهِ اللَّهِ، ثُمَّ أُثِيرُها (٧) بِأَتْيَاسِ (٨) أَهْلِ الحِجاز؟

  5. [فَأَمْلَى] (٩) عليَّ أَبِي: هَذَا الحديثُ خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: عبد الرحمن

    ج ٦ ص ٣٤٥بْنُ نُمَير (١) ،

    عَنْ أَبِيهِ؛ حَدَّثَنَا سُلَيمان بْنُ مَنْصُورٍ (٢) ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ هَكَذَا.

  6. ٢٥٧٦ - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عن حديثِ بِشْر ابن عُبَيس بْنِ مَرْحوم (٣) ، عَنِ النَّضْر بن عربي (٤) ، عَنْ عَاصِمٍ - يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ -،

    ج ٦ ص ٣٤٦عَنْ سَهْل، عَنْ محمَّد بْنِ إبراهيم، عن أبي سَلَمة ابن عبد الرحمن، عَنْ أَبِي أَرْوى (١) الدَّوْسيِّ (٢) ؛ قَالَ: كنتُ مع رسول الله (ص) جَالِسًا، فاطَّلَعَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فقال رسول الله (ص) (٣) : الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَيَّدَنِي بِكُمَا؟

    قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَكَذَا قَالَ: سَهْل! وَإِنَّمَا هُوَ: سُهَيل (٤) .

  7. ٢٥٧٧ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ حدَّثنا بِهِ عَطِيَّة بْنُ (٥) بَقِيَّة (٦) ، عَنْ أَبِي (٧) : بَقِيَّة بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ محمَّد بْنِ زياد الأَلْهاني، عن أبي

    ج ٦ ص ٣٤٧أُمامة، عن النبيِّ (ص) قَالَ: أَنَا سَابِقُ العَرَبِ إِلَى الجَنَّةِ، وصُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ إِلَى الجَنَّةِ، وبِلالٌ سَابِقُ الحَبَشَةِ إِلَى الجَنَّةِ، وسَلْمَانُ سَابِقُ الفُرْسِ إِلَى الجَنَّةِ؟

  8. وسمعتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ جَمِيعًا (١) يَقُولانِ: هَذَا حديثٌ باطلٌ لا أصلَ له بذا الإِسْنَادِ (٢) .

  9. ٢٥٧٨ - وسألتُ (٣) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّع، عَنِ الزُّهري، [عن] (٤) عبد الله بن عُبَيدالله بْنِ ثَعلبة (٥) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ (ص) قَالَ: الأَنْصَارُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ، والنَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ؟

  10. فَقَالا: هَذَا وَهَمٌ؛ رَوَاهُ يونس (٦) ، عَنِ الزُّهري، عَنْ يَزِيدَ بْنِ وَدِيعَة بْنِ خِذام ٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص) .

  11. وَقَالا: هَذَا الصَّحيحُ (١) .

    ج ٦ ص ٣٤٨
  12. ٢٥٧٩ - وسألتُ (٢) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو بَكْرُ بْنُ أَبِي عَتَّاب الأَعْيَن (٣) ، عَنِ أَبِي صَالِحٍ (٤) ، عَنِ اللَّيث، عَنْ سَعِيدٍ المَقبُري، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ (ص) قَالَ: يَدْخُلُ الجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ مُضَرَ وبَنِي تَمِيمٍ، فَقِيلَ: مَنْ هُوَ يَا رسولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أُوَيْسٌ القَرَنيُّ؟

    قَالَ أَبِي: هَذَا الحديثُ لَيْسَ هُوَ فِي كِتَابِ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ اللَّيث؛ نظرتُ فِي أَصْلِ اللَّيث، وَلَيْسَ فِيهِ هَذَا الْحَدِيثُ، وَلَمْ يذكُر أَيْضًا اللَّيثُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ خَبَرً (٥) ، ويحتملُ أَنْ يكونَ سَمِعَهُ مِنْ غَيْرِ

    ج ٦ ص ٣٤٩ثِقَةٍ، ودَلَّسَه، وَلَمْ يَروه غيرُ أَبِي صَالِحٍ (١) .

  13. ٢٥٨٠ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه رَوْحُ ابنُ عُبادة (٢) ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حسَّان، عن هشام ابن عُروَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائِشَة، عن النبيِّ (ص) : مَا ضَرَّ امْرَأَةً نَزَلَتْ بَيْنَ بَيْتَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ أَلَاّ تَكُونَ قَدْ (٣) نَزَلَتْ بَيْنَ أَبَوَيْهَا.

  14. وَرَوَاهُ يَحْيَى بنُ مَعين، عَنِ السَّكَن بْنِ إِسْمَاعِيلَ الأَصَمِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حسَّان، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُروَة، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ (٤) ، عَنْ عائِشَة؛ قَالَتْ: مَا ضَرَّ امْرَأَةً كَانَتْ بَيْنَ حيَّين مِنَ الأَنْصَارِ ألا تكونَ بَيْنَ أبوَيها؟

    قَالَ أَبِي: هَذَا الحديثُ أفسَدَ حديثَ رَوْحِ ابن عُبادة، وبيَّن عِلَّته، وَهَذَا الصَّحيحُ، ولايحتملُ (٥) أَنَّ يكونَ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائِشَة، عن النبيِّ (ص) ؛ فيَرْوي (٦) عن يحيى ابن سَعِيدٍ، عَنْ عائِشَة، أشبهُ. وَلَوْ كان

    ج ٦ ص ٣٥٠عَنْ أَبِيهِ، كَانَ أسهلَ عَلَيْهِ حِفْظًا (١) .

  15. ٢٥٨١- وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه سعيدُ ابنُ عبد الجبَّار الزُّبَيدي (٢) ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سُلَيم بْنِ عَامِرٍ؛ قَالَ: سمعتُ عَمْرَو بْنَ عَبَسَة (٣) ؛ قَالَ: لقد أتيتُ النبيَّ (ص) وَإِنِّي لرُبُع الإِسْلامِ؟

    قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ حَرِيزُ بنُ عثمان (٤) ،

    عن

    ج ٦ ص ٣٥١سُلَيم بْنِ عَامِرٍ؛ أنَّ أَبَا أُمامَة سَأَلَ عَمرَو بْنَ عَبَسَة (١) . وسعيدُ بن عبد الجبار لَيْسَ بقويٍّ.

  16. ٢٥٨٢ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو طَاهِرٍ بَحْرُ بْنُ شُعَيب النَّسَوي، عَنْ عليِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقيق، وسَلَمة بن سُلَيمان، وعَبْدان (٢) ، عن ابن المُبارك (٣) ، عَنْ سَالِمٍ المكِّي، عَنِ الْحَسَنِ (٤) ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: قَالَ النبيُّ (ص) : إِنَّ مَثَلَ أَصْحَابِي فِي أُمَّتِي كَمَثَلِ المِلْحِ فِي الطَّعَامِ؛ وهَلْ (٥) يَصْلُحُ الطَّعَامُ إِلَاّ بِالْمِلْحِ؟! . قَالَ

    ج ٦ ص ٣٥٢الْحَسَنُ: فَقَدْ ذَهَبَ مِلْحُنا، فَكَيْفَ نَصلُحُ؟

    قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ المكِّي (١) ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، عن النبيِّ (ص) ، وأخطأ فيه أبو الطَّاهر.

  17. ٢٥٨٣ - وسألتُ (٢) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ المُبارك (*) ، عَنْ محمَّد بْنِ سُوْقَة، عن عبد الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عن عمر، عن النبيِّ (ص) قَالَ: أَكْرِمُوا أَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ (٣) ؟

    قَالَ أَبِي: أفسدَ ابنُ الْهَادِ (٤) هَذَا الحديثَ وبيَّن عَوْرَته؛ رواه (٥) ابن الهاد (*) ، عن عبد الله ابن دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخطَّاب قَالَ: قَامَ فينا رسولُ الله (ص) ... ، وهذا هو الصَّحيحُ.

  18. ٢٥٨٤ - وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ يَمان (١) ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ؛ قَالَ: سمعتُ عَمْرَو بْنَ حُرَيث يَقُولُ: ذهبتْ بِي أُمِّي إِلَى النبيِّ (ص) ، فمسَحَ عَلَى رَأْسِي، وَدَعَا لِي بالرِّزق، وسمعتُه (٢) يَقْرَأُ: {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ *الْجَوَارِ الْكُنَّسِ *} (٣) ؟

    فَقَالَ (٤) : هَذَا خطأٌ، وَهِمَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ يَمان؛ رَوَاهُ (٥) جماعةٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ (٦) ، عَنِ الأَصْبَغ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيث، عَنْ عَمْرِو بن حُرَيث؛ وهذا الصَّحيح.

    ج ٦ ص ٣٥٣
  19. ٢٥٨٥ - وسمعتُ (١) أَبَا زُرْعَةَ (٢) وَذَكَرَ حَدِيثًا رَوَاهُ شَريك (٣) ، عَنِ الأعمَش، عَنْ أَبِي صَالِحٍ (٤) ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أصحاب النبيِّ (ص) ، عن النبيِّ (ص) قَالَ: لا تَسُبُّوا أَصْحَابِي؛ فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، مَا بَلَغَ [مُدَّ] (٥) أَحَدِهِمْ وَلا نَصِيفَهُ.

    ج ٦ ص ٣٥٤
  20. وَرَوَاهُ أَبُو الأَحْوَص (٦) ، عَنِ الأعمَش، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْري، عَنِ النبيِّ (ص) .

    ج ٦ ص ٣٥٥قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: كَذَا يَرْوِيهِ شَريك! وَإِنَّمَا (١) الصَّحيح مَا يَرْوِيهِ (٢) [أبو الأحْوَص] (٣) .

  21. ٢٥٨٥/أ - وسمعتُ (٤) أَبَا زُرْعَةَ (٥) وحدَّثنا عَنِ الرَّبيع بْنِ ثَعْلَبٍ (٦) ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ المؤدِّب (٧) ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعبي، عَنِ عبد الله بْنِ أَبِي أَوْفى؛ قَالَ: شَكَا عبدُالرحمن بنُ عَوْف خالدَ بْنِ الْوَلِيدِ إلى النبيِّ (ص) ، فَقَالَ: يَا خَالِدُ، لِمَ تُؤْذِي رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، لَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، لَمْ تُدْرِكْ عَمَلَهُ؟! ،

    ج ٦ ص ٣٥٦فَقَالَ: يَقَعون فيَّ فأردُّ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: لَا تُؤْذُوا خَالِدًا، فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ صَبَّهُ اللهُ عَلَى الكُفَّارِ! .

  22. أَخْبَرَنَا أَبُو محمَّد؛ قَالَ (١) : وحدَّثنا أَبُو زُرْعَةَ، عن ابن الأصبَهاني (٢) ،

    عن عبد الله بْنِ إِدْرِيسَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعبي، عن النبيِّ (ص) ، مُرسَلً (٣) .

  23. وسمعتُ (٤) أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ: الصَّحيحُ حَدِيثُ ابْنِ إِدْرِيسَ (٥) .

  24. ٢٥٨٦ - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ وحدَّثنا عَنْ عثمان بن زُفَر (٦) ، عن

    ج ٦ ص ٣٥٧يحيى بْن يَمان، عَن جعفر بْن بُرْقان، عَن مَيْمون بْن مِهْران؛ قَالَ: قَالَ لي ابنُ عبَّاس: يَا مَيْمونُ، لا تَسُبَّ السَّلَفَ؛ وادخُل الجنةَ بسلام.

    قَالَ أَبُو زرعة: هكذا قَالَ عثمان بْن زُفَر: عَن يحيى بْن يَمان، عَن جعفر بْن بُرْقان، عَن مَيْمون! وقال غيرُه: عَن سَوادَة (١) ، عَن مَيْمون بْن مِهْران؛ والصَّحيحُ عَن سَوادة.

  25. ٢٥٨٧ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو عُبَيدة السَّقَطي (٢) ،

    عَنِ النَّضْر بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَن قَيْس بْنِ أَبِي حَازِمٍ؛ قَالَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ (٣) : قال لي النبيُّ (ص) : ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وأُمِّي؟

    قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا يَرْوِيهِ إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْس: أنَّ النبيَّ (ص) قال لسعد (٤) .

  26. ٢٥٨٨ - وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ (١) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ هُشَيم (٢) ،

    عَنِ العَوَّام (٣) ، عَنْ (٤) سَلَمة بْنِ كُهَيل، عَنْ عَلْقَمة (٥) ؛ قَالَ: قَدِمتُ الشامَ، فلَقِيتُ خالدَ بنَ الْوَلِيدِ، فسمعتُه يحدِّث، فَقَالَ: سَبَّني عَمَّارٌ، فأتيتُ النبيَّ (ص) فقلتُ: لَوْلا مكانُكَ مَا سَبَّني (٦) ، فَقَالَ: مَهْلاً يَا خَالِدُ! فَإِنَّهُ مَنْ يَسُبُّ عَمَّارً (٧) يَسُبُّهُ اللهُ ... ، وذكر الحديث؟

    ج ٦ ص ٣٥٨
  27. فَقَالا: أَسْقَطَ العوامُ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ عِدَّةً، وَرَوَاهُ شُعبة (١) ،

    عَنْ سَلَمة، عن محمَّد بن عبد الرحمن، عَنْ أَبِيهِ (٢) ، عَنِ الأَشْتَر (٣) .

    ج ٦ ص ٣٥٩
  28. ٢٥٨٩- وسألتُ (٤) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَسَدُ ابن موسى؛ قال:

    ج ٦ ص ٣٦٠حدَّثنا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ حازِم (١) - أَوْ خازِم (٢) ، شَكَّ أسد - قال: أخبرني عبد الرحمن بْنُ حَرْمَلة الأسلَمي، عَنْ ثِفَال بْنِ أَبِي ثِفَال (٣) ، عَنْ رَبَاح بن عبد الرحمن ابن شَيْبان، عَنْ أُمِّه بِنْتِ زَيْدِ بن نُفَيْل (٤) ؛ قال (٥) : قال رسولُ الله (ص) : لَمْ يُحْبِبِ اللهَ مَنْ لَمْ يُحْبِبْنِي، ولَمْ يُحْبِبْنِي (٦) مَنْ لَمْ يُحْبِبِ (٧) الأَنْصَارَ، وَلا صَلَاةَ لِمَنْ لا وُضُوءَ لَهُ، وَلا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ؟

    قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ فِي مواضعَ، والصَّحيحُ: عبد الرحمن بْنُ حَرْمَلة (٨) ، عَنْ أَبِي ثِفال المُرِّي، عن رَباح بن عبد الرحمن بْنِ حُوَيطِبٍ (٩) ، عَنْ جدَّته (١٠) ، عَنْ أبيها سعيد ابن زيد، عن النبيِّ (ص) .

  29. ٢٥٩٠- وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ زُهَير (٢) ، عَنْ حُمَيد (٣) ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: كَانَ بينَ خَالِدِ بْنِ الوليد وبين عبد الرحمن بْنِ عَوْف شيءٌ، فَقَالَ النبيُّ (ص) : دَعُوا أَصْحَابِي، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلا نَصِيفَهُ؟

    قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: حُمَيد، عَنِ الْحَسَنِ (٤) ، عَنِ النبيِّ (ص) ... ، مُرسَل (٥) .

    ج ٦ ص ٣٦١
  30. ٢٥٩١ - وسألتُ (٦) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ (٧) ، عَنْ عُبَيد بن عبد الرحمن بْنِ عُبَيد بْنِ سَلَمة الحَنَفي، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، عَنْ جَدِّه سَعِيدِ بن عمرو،

    ج ٦ ص ٣٦٢عن جابر بن عبد الله، عن النبيِّ (ص) : خِيَارُ قُرَيْشٍ خِيَارُ النَّاسِ، وشِرَارُهَا شِرَارُ النَّاسِ، وقُرَيْشٌ كَالْمِلْحِ، هَلْ يَطِيبُ الطَّعَامُ إِلَاّ بهِ؟! وقُرَيْشٌ كَالصُّلْبِ، هَلْ يَمْشِي الرَّجُلُ بِغَيْرِ صُلْبٍ؟! ولَوْلَا أَنْ تَطْغَى قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا بمَا لَهَا عِنْدَ اللهِ؟

    قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ، وعُبَيدٌ مَجْهُولٌ (١) .

  31. ٢٥٩٢ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عبد الصَّمد بن عبد الوارث (٢) ، عَنْ أَبِي خَلْدَة (٣) ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ (٤) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قال لي (٥) رسولُ الله (ص) : مِمَّنْ أَنْتَ؟ ، قُلْتُ: مِنْ دَوْسٍ؛ قال: مَا كُنتُ أُرَى (٦) أَنَّ (٧) فِي دَوْسٍ أَحَدًا فِيهِ خَيْرٌ؟

    قال أبي: هكذا رواه عبد الصَّمَد، وسعيدُ بنُ إِسْحَاقَ، والحُفَّاظ يَروون عَنْ أَبِي خَلْدَة (٨) ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ: أنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ... مُرسَلً (٩) .

  32. ٢٥٩٣ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو عَاصِمٍ (١) ، عَنْ عَبْدِ ربِّه ابن عَطاء اللَّهِ؛ قَالَ: حدَّثني ابْنُ القارِيّ (٢) ، قَالَ: حدَّثني ابنُ أَبِي عُبَيد الزُّرَقي (٣) : أَنَّهُ خرَجَ مَعَ (٤) أَبِيهِ، فلمَّا كَانَ مِنَ السَّحَر؛ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ نَائِمٍ، فَنَادَاهُ: أيُّها النَّؤومُ! مالَكَ ولِلوَحْدَةِ؟ أَمَا علمتَ مَا قَالَ رسولُ الله (ص) فِي الوَحْدَة؟ فَقَالَ (٥) : إنِّي لَمْ آتِكَ سَفْرًا (٦) ؛

    ج ٦ ص ٣٦٣
  33. إنما

    ج ٦ ص ٣٦٤خرجتُ مِنْ هَذَا الْمَاءِ الَّذِي رُحْتَ مِنْهُ، وَأَنَا أريدُ هَذَا الماءَ الَّذِي (١) أصبحْتَ (٢) ، فَقَالَ: ممَّن أَنْتَ؟ قَالَ: رجلٌ مِنَ الأَنْصَارِ؛ قَالَ: أبْشِر؛ فَإِنِّي سمعتُ رَسُولَ الله (ص) يَقُولُ: اللَّهُمَّ، اغْفِرْ للأَنْصَارِ، ولأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ - قَالَ: وأُراهُ قَالَ: ولأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ - قَالَ: إِنِّي لستُ مِنْهُمْ، أَنَا مِنْ مَوَالِيهم؛ قَالَ: أَنْتَ منهُم؛ قَالَ رسولُ اللَّهِ لِعُمَرَ: اجْمَعْ لِي قَوْمَكَ؛ قَالَ: فَقُلْنَا - أَوْ قَالَ النَّاسُ-: نَزَلَ فِي قُرَيْشٍ أَمْرٌ، فلمَّا اجتمَعُوا قَالَ: إِمَّا أَنْ يَدْخُلُوا إِلَيْكَ، وإِمَّا أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ؛ قَالَ: فخرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ؟ ، قَالُوا: فِينَا أبناؤنا وحُلَفاؤنا وبنو أخواتنا (٣) ومَوالينا، فقال رسولُ الله (ص) : حَلِيفُنَا مِنَّا، وابْنُ أُخْتِنَا مِنَّا، ومَوَالِينَا مِنَّا، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، إِنَّ أَوْلِيَائِيَ مِنْكُمُ المُتَّقُونَ، فَإِنْ تَكُونُوا أَنْتُمْ فَأَنْتُمْ، ثم صرخَ رسول الله (ص) ، فَلَمْ يَسْمَعْ أحدٌ صوتَه أَوْ بلغَه إِلا جَاءَ (٤) يَشتَدُّ، فَقَالَ: أيُّهَا (٥) النَّاسُ، مَنْ بَغَاهُمُ العَوَاثِرَ (٦) ، كُبَّ (٧) عَلَى مَنْخِرَيْهِ؟

    قَالَ أَبِي: ابنُ القارِيّ هُوَ عِنْدِي: عبد الله ابن عثمان بن خُثَيم (٨) ،

    ج ٦ ص ٣٦٥هُوَ مِنَ القارَة، وَابْنُ أَبِي عُبَيد هُوَ: إسماعيلُ بنُ عُبَيد بْنِ رِفاعَة الزُّرَقي، وَقَدْ حدَّث ببعض هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ (١) ابْنِ خُثَيم (٢) ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

  34. ٢٥٩٤ - وسألتُ أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ محمَّد بْنُ عائِذٍ الدِّمَشْقي (٣) ، عَنْ صَدَقة بْنِ خَالِدٍ، عَنْ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبِ بْنِ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ (٤) ، عَنْ أَبِيهِ، عن جدِّه؛ قال: قال: أَردَفَ النبيُّ (ص) مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفيان خَلْفَهُ، فَقَالَ: مَا يَلِينِي مِنْكَ يَا مُعَاوِيَةُ؟ ، قَالَ: بَطْني؛ قَالَ: اللَّهُمَّ، امْلأهُ (٥) عِلْمًا، فذاكرتُ بِهِ أَبَا مُسْهِر (٦) - هَذَا الحديثَ - فَقَالَ لِي (٧) : نَعَم، وفيه: وحِلْمًا؟

    ج ٦ ص ٣٦٦فَقَالَ أَبِي: رَوَى هَكَذَا هَذَا الحديثَ (١) أَبُو مُسْهِر، ومحمَّد بْنُ عائذ!

    وحدَّثنا (٢) أَبُو هَارُونَ البَكَّاء (٣) - بقَزْوِين - عَنْ صَدَقَة، عَنْ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ، عن أبيه: أنَّ النبيَّ (ص) ... مُرسَلً (٤) ؛ لَمْ يَقُلْ: «عَنْ جدِّه» .

    قلتُ: فالصَّحيحُ (٥) ما رواه أبو هارون؟

    ج ٦ ص ٣٦٧قَالَ: ما أدري ما أقولُ لَكَ، قَدْ ذاكَرتُ بِهِ أَبَا زُرْعَةَ فبَقِيَ (١) ، وَقَدْ رَأَيْنَا ذَاكَ (٢) ، وَأَبُو هَارُونَ مَحَلُّهُ عِنْدِي الصِّدقُ.

  35. ٢٥٩٥- وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ حدَّثنا بِهِ الحسَنُ بنُ عَرَفَة (٣) ؛ قَالَ: حدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ محمَّد الْمَدَنِيُّ، عَن الزُّهري، عَنْ عُروَة، عَن عائِشَة؛ قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللَّهِ (ص) فِي مَرضِه الَّذِي ماتَ فِيهِ: سُدُّوا هَذِهِ الأَبْوَابَ الشَّوَارِعَ الَّتِي فِي المَسْجِدِ، إِلَاّ بَابَ أَبِي بَكْرٍ؛ فَإِنِّي لا أَعْلَمُ رَجُلاً فِي (٤) الصَّحَابَةِ أَحْسَنَ يَدًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ؟

    ج ٦ ص ٣٦٨قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ خطأٌ؛ إِنَّمَا يُروى عَنِ الزُّهري (١) ، عَنِ أيُّوب بْنِ بَشِير: أنَّ النبيَّ (ص) ... ، وإبراهيمُ هَذَا الَّذِي رَوَى هَذَا (٢) الحديثَ لا أعرفُه (٣) .

  36. ٢٥٩٦ - وسألتُ (١) أَبَا زُرْعَةَ (٢) عَنْ حديثٍ رواه سُلَيمان بن عبد الرحمن بْنِ شُرَحْبيل (٣) ؛ قَالَ: حدَّثنا عُمَرُ بْنُ صَالِحٍ الأَزْدي؛ قَالَ: حدَّثنا أَبُو جَمْرَة (٤) الضُّبَعي، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ الله (ص) أربعُ مِئَةٍ مِنْ دَوْس، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ: مَرْحَبًا بِالأَزْدِ! أَحْسَنِ النَّاسِ وُجُوهًا، وأَسْمَعِها لِقَاءً، وأَطْيَبِهِ أَفْوَاهًا (٥) ،

    وأَعْظَمِهِمْ

    ج ٦ ص ٣٧٠أَمَانَةً، شِعَارُ إِخْوَتِي: يَا مَبْرُورُ (١) .

    ج ٦ ص ٣٦٩
  37. وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَ: كتبَ رسولُ الله (ص) إِلَى حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ يدعوهُم إِلَى الإِسْلامِ، فَلَمْ يَقبَلوا الكتابَ، فرجعوا إلى رسول الله (ص) فأخبَرُوه، فقال لنا: أَمَا (٢) إِنِّي لَوْ بَعَثْتُ بِهِ إِلَى قَوْمٍ بِشَطِّ عُمَانَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَة وأَسْلَمَ، [لَقَبِلُوهُ] (٣) .

  38. وبُعِثَ إلى رسول الله (ص) بهَديَّة، فَقُدِّمَتْ وَقَدْ قُبِضَ رسولُ الله (ص) ، فجعَلَ أَبُو بَكْرٍ (٤) الهديَّة مَوْرِثًا، فقسَمها بَيْنَ فاطمةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) وَبَيْنَ الْعَبَّاسِ؟

    فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هذَينِ الحديثَينِ منكَران (٥) .

  39. وَبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ: وَفَدَ عَلَى رسول الله (ص) بَعْدَ أُحُدٍ قومٌ مِنْ أَزْدٍ، فَقَالَ: أَنْتُمْ مِنِّي، وأَنَا مِنْكُمْ؟

    قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ.

    ج ٦ ص ٣٧١
  40. ٢٥٩٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو محمَّد قَالَ (١) : حدَّثنا (٢) أَبُو زُرْعَةَ بحديثٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ سَبَلان (٣) ،

    عَنْ فَرَج بْنِ فَضالَة، عَنْ محمَّد بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيدي، عَنِ الزُّهري، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ محمَّد (٤) ، عَنِ النُّعمان

    ج ٦ ص ٣٧٢بْنِ بَشِير، عَنْ عائِشَة؛ قَالَتْ: قال رسولُ الله (ص) : لَوْ كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ يُحَدِّثُنَا! ، قلتُ: أَفَلا أبعثُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ؟ فسكتَ عَنِّي، ثُمَّ قَالَ: لَوْ كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ يُحَدِّثُنَا! ، قلتُ: أَفَلا أبعثُ إِلَى عُمَرَ؟ فسكتَ عَنِّي، فَدَعَا وَصِيفًا (١) لَهُ فَسارَّهُ، فَإِذَا هُوَ بِعُثْمَانَ يَسْتَأْذِنُ، فأَذِن لَهُ، فأَكَبَّ عَلَى رَسُولِ الله (ص) ، وأَكَبَّ رسولُ الله (ص) ، فجعَلا يَتَسَارَّانِ (٢) ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا يَقُولانِ، فلمَّا رفعَ رأسَه ووَلَّى؛ ناداه النبيُّ (ص) فَقَالَ: يَا عُثْمَانُ، عَسَى اللهُ أَنْ يُقَمِّصَكَ قَمِيصًا مِنْ بَعْدِي، فَإِنْ أَرَادَ (٣) المُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ ثلاثَ مرَّات.

    قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ الزُّهري؛ إنما يرويه الفرج (٤) ،

    ج ٦ ص ٣٧٣عَنْ رَبِيعَةَ (١) .