علل أخبار رويت في الفضائل
١٦٣ فقرة، ج ٦ ص ٣٤٢
الصفحة ٢ من ٥
- ج ٦ ص ٣٧٣
٢٥٩٨ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حسَّان بْنُ حسَّان (٢) ،
عن
ج ٦ ص ٣٧٤إبراهيم بن بِشْر، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ (١) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ القُرشي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ شُرَحْبِيل، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَوْفَى؛ قَالَ: خرَجَ عَلَيْنَا رسولُ الله (ص) فقال: أَيْنَ فُلَانٌ؟ أَيْنَ فُلَانٌ؟ أَيْنَ فُلَانٌ (٢) ؟ ،
ج ٦ ص ٣٧٥فَمَا (١) زَالَ يتفقَّدُهم، ثُمَّ قَامَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنِّي (٢) مُصْطَفٍي (٣) مِنْكُمْ وَمُؤَاخٍي (٤) بَيْنَكُمْ؛ قُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ (٥) ! ، فَآخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُمَرَ ... ، فذكَرَ حديثَ الْمُؤَاخَاةِ، وفضائلَ كلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ؟
-
فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ، وفي (٦) إسناده (٧) مجهولينِ (٨) (٩) .
- ج ٦ ص ٣٧٦
٢٥٩٩ - وسُئِلَ (١) أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمَّد بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَة، واختَلَفَ فِي الرِّوَايَةِ عَنْهُ سَعْدانُ بْنُ يَحْيَى، ومحمَّدُ بنُ بِشْر العَبْدِي:
فَرَوَاهُ سَعْدانُ بْنُ يَحْيَى (٢) ، عَنْ محمَّد بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَن (٣) عبد الرحمن بن عَوْف، عن النبيِّ (ص) : أنه نَزَل سبعون ألفً (٤) مِنَ الْمَلائِكَةِ شَهِدُوا سَعدًا (٥) ، مَا وَطِئوا (٦) الأرضَ قبل ذلك.
- ج ٦ ص ٣٧٧
وَرَوَى محمَّد بْنُ بِشْر العَبْدِي (١) ، عَنْ محمَّد بْنِ عَمْرٍو، عَنِ أَشْعَثَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وقَّاص، عن النبيِّ (ص) : هَذَا الَّذِي تَحَرَّكَ لَهُ العَرْشُ (٢) ، وفُتِحَ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ (٣) ، وشَهِدَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ المَلَائِكَةِ، لَقَدْ (٤) ضُمَّ ضَمَّةً، ثُمَّ فُرِّجَ عَنْهُ.
-
وَرَوَاهُ محمَّد بْنُ بِشْر، عَنْ عُبَيدالله (٥) ، عَنْ نَافِعٍ؛ قَالَ: بلَغني أنَّ سَعْدَ بْنَ مُعاذ صلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ ألفَ مَلَكٍ، لَمْ يَذْكُرِ ابْنِ عُمَرَ؟
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: الحديثُ حديثُ محمَّد بْن بِشْر.
قلتُ: كَذَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سعيد القَطَّان، عن عُبَيدالله بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ؛ قَالَ: أُخْبِرتُ أَنَّهُ شَيَّعَ جِنَازَةَ سَعْدِ بن مُعاذ ... (٦) .
- ج ٦ ص ٣٧٨
٢٦٠٠ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيالسي (١) ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ مُجَالِدٍ (٢) ، عَنِ الشَّعبي (٣) ؛ قَالَ: حدَّثني مَعْمَر (٤) ؛ قَالَ: قَدِمتُ عَلَى رَسُول اللَّهِ (ص) فسمعتُه يقول: انْظُرُوا
ج ٦ ص ٣٧٩قُرَيْشًا، واسْمَعُوا قَوْلَهُمْ، ودَعُوا فِعْلَهُمْ؟
-
فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: هذا غَلطٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: الشَّعبي (١) ،
عَنْ عَامِرِ بن شَهْر (٢) ، عن النبيِّ (ص) .
- ج ٦ ص ٣٨٠
٢٦٠١ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الوليد ابن مسلم (١) ،
عن سعيد بن عبد العزيز، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَة بْنِ [حَلْبَس] (٢) ، عن عبد الرحمن ابن عَمِيْرَة الأَزْدي (٣) : أَنَّهُ سَمِعَ رسولَ الله (ص) يقولُ - وذكر
ج ٦ ص ٣٨١معاويةَ - فَقَالَ: اللَّهُمَّ، اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا، وَاهْدِ بِهِ (١) ؟
قَالَ أَبِي: رَوَى مَرْوَانُ (٢) ، وَأَبُو مُسْهِر (٣) ،
عَنْ سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة ابن يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَمِيرَة، عن معاوية؛ قال
ج ٦ ص ٣٨٢لي النبيُّ (ص) ... .
قلتُ لأَبِي: فَهُوَ ابنُ أَبِي عَمِيرَة أَوِ ابنُ عَمِيرَة؟
قَالَ: لا؛ إِنَّمَا هُوَ ابنُ أَبِي عَمِيرَة.
-
فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: غَلِطَ الوليدُ؛ وَإِنَّمَا هُوَ: ابنُ أَبِي عَمِيرَة، ولم يسمعْهُ من النبيِّ (ص) ؛ هذا (١) الحديثَ (٢) .
- ج ٦ ص ٣٨٣
٢٦٠٢ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ محمَّد - مِنْ وَلَدِ سَالِمٍ -، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ مَعْن بْنِ عِيسَى، عَنْ ابْنِ أخي الزُّهري (١) ، عَنِ الزُّهري، عَن أَبان بْن عُثْمَانَ، عَنْ أبيه، عن النبيِّ (ص) قَالَ: مَنْ أَبْغَضَ قُرَيْشًا أَبْغَضَهُ اللهُ، ومَنْ أَحَبَّ قُرَيْشًا أَحَبَّهُ اللهُ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ ليس له أصلٌ؛ الزُّهريُّ عَنْ أَبان (٢) بْنِ عُثْمَانَ: لا يَجِيءُ (٣) (٤) .
-
٢٦٠٣ - وسألتُ (٥) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الثَّوري، وجماعة (٦) ،
ج ٦ ص ٣٨٤عن الأعمَش، عن هلال ابن يِساف، عَنْ عِمران بْنِ حُصَين، عن النبيِّ (ص) : خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ... الْحَدِيثَ (١) ؟
فَقَالَ أَبِي: رَوَاهُ مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ (٢) ، عَنِ الأعمَش، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِك، عَنْ هِلالٍ، عَنْ عِمران، عن النبيِّ (ص) ؛ وهو الصَّحيح (٣) .
- ج ٦ ص ٣٨٥
٢٦٠٤ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابن وَهْب (١) ، عن عبد الله بْنُ السَّمْح، عَنْ عُمَرَ بْنِ صُبْحٍ، عَنْ مُقاتِل (٢) ، عَنِ الضَّحَّاك (٣) ، عَنِ ابْنِ عبَّاس؛ قَالَ: سمَّى رسولُ الله (ص) أَبَا بَكْرٍ: الصِّدِّيقَ، وعمرَ: الفاروقَ، وحمزةَ: أسدَ الله، وخالدً (٤) : سيفَ اللَّهِ، وَأَبَا الحَكَم: أَبَا جَهْل بْنَ هِشَامٍ، وَأَبَا عَامِرِ (٥) بْنَ النُّعمان: الراهبَ الفاسقَ؟
فَقَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ.
- ج ٦ ص ٣٨٦
٢٦٠٥ - وسألتُ (١) أَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رواه معاوية بن عبد الله الزُّبَيري، عَنْ عائِشَة بِنْتِ الزُّبَير بْنِ هِشَامِ بْنِ عُروَة، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُروَة، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَة، عَنْ عَطاء بْنِ يَسار، عَنِ السَّائب بْنِ خَلَاّد، عن رسول الله (ص) أَنَّهُ قَالَ: اللَّهُمَّ، مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ المَدِينَةِ وأَخَافَهُمْ؛ فَأَخِفْهُ، وعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ... ، وَذَكَرَ الحديثَ؟
قَالَ (٢) أَبُو زُرْعَةَ: وَرَوَى هَذَا الحديثَ اللَّيثُ بنُ سَعْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُروَة، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَة، عَنْ عَطاء بْنِ يَسَار، عَنِ عُبادَة ابن الصَّامت (٣) ، عن النبيِّ (ص) .
قلتُ لأَبِي زُرْعَةَ: أيُّهما الصَّحيح؟
قَالَ: حديثُ عائِشَة بِنْتِ الزُّبَير أصحُّ؛ لأنَّ الناسَ قَدْ رَوَوه عَنِ السَّائب بْنِ خَلَاّد.
قلتُ لأَبِي زُرْعَةَ: مَا حالُ مُعَاوِيَةَ بن عبد الله هَذَا؟
قَالَ: لا بأسَ بِهِ، كَتَبنا عَنْهُ بِالْبَصْرَةِ، أخرَجَ إِلَيْنَا جُزُؤً (٤) عن
ج ٦ ص ٣٨٧عائِشَة، فانتخبتُ (١) مِنْهُ أحاديثَ [غَرائِبَ] (٢) ، وتركتُ الْمَشَاهِيرَ.
قلتُ: مَا حالُ عائِشَة؛ هَلْ رَوَى عَنْهَا أحدٌ سِوَى مُعَاوِيَةَ؟
قَالَ: نَعَمْ؛ حدَّثنا عَنْهَا (٣) المدنيُّون.
-
٢٦٠٦ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ صالِح؛ قال: نا (٤) ابْنُ لَهِيعَة؛ قَالَ: حدَّثني يَزِيدُ بن أبي حَبيب، عن عبد الله ابن الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيدي: قَالَ رسولُ الله (ص) : العِلْمُ فِي قُرَيْشٍ، والأَمَانَةُ فِي الأَنْصَارِ.
قَالَ (٥) : وحدَّثنا أَيْضًا ابنُ لَهِيعَة (٦) مَرَّةً أُخرى: والأَمَانَةُ فِي الأَزْدِ؟
قَالَ أَبِي: إِنَّمَا يَرويه ابنُ لَهِيعَة، عن موسى ابن وَرْدان، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص) .
- ج ٦ ص ٣٨٨
٢٦٠٧ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمَّد بْنُ بَكَّار (١) ، عَنْ سَعِيدِ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتادة، عَنْ أنس: أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: إِنَّ المُلْكَ فِي قُرَيْشٍ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
-
٢٦٠٨ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمَّد بْنُ سُلَيمان بْنِ أَبِي دَاوُدَ (٢) ، عَنْ زُهَيْرِ ابن محمد، عن حسين بن عبد الله، عَنْ عِكرمَة، عَنِ ابْنِ عبَّاس؛ قال: قال رسولُ الله (ص) : يَا بَنِي هَاشِمٍ، إِنَّكُمْ سَيُصِيبُكُمْ (٣) بَعْدِي جَفْوَةٌ، فَاسْتَعِينُوا عَلَيْهَا بِأَرِقَّاءِ (٤) النَّاسِ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ، وحسين هو: ابن عبد الله بن عُبَيدالله ابْنِ عبَّاس.
-
٢٦٠٩ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مَعْمَر (٥) ،
عَنِ الزُّهري،
ج ٦ ص ٣٨٩عن عبد الله بْنِ عَامِرٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النبيِّ (ص) : أنَّ حارثةَ بْنَ النُّعْمَانِ مرَّ بالنبيِّ (ص) وَهُوَ يُناجي جِبْرِيلَ ... ، فَذَكَرَ الحديثَ؟
قَالَ أَبِي: وَرَوَى الزُّبَيدي (١) ، فَقَالَ: عَنِ الزُّهري، عَنْ عَمْرَة بِنْتِ عبد الرحمن: أنَّ حَارِثَةَ مرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ (ص) ... ، مُرسَلً (٢) ، وَهُوَ الصَّحيح؛ الزُّبَيديُّ أحفظُ مِنْ مَعْمَر.
-
فَقِيلَ لأَبِي: الزُّبَيديُّ أحفظُ مِنْ مَعْمَر؟!
قَالَ: أَتْقَنُ مِنْ مَعْمَر فِي الزُّهري وحدَه؛ فَإِنَّهُ سَمِعَ مِنَ الزُّهري إِمْلاءً، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الرُّصافَة، فَسَمِعَ أَيْضًا مِنْهُ.
-
٢٦١٠ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه سعيد بن عبد الجبَّار، عَنْ محمَّد بْنِ سُلَيمان، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي أُمامة، عن النبيِّ (ص) قال: نِعْمَ البَيْتُ: عَبْدُاللهِ، وأَبُو عَبْدِاللهِ، وأُمُّ عَبْدِاللهِ؟
ج ٦ ص ٣٩٠قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ.
-
٢٦١١ - وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الزُّهري (٢) ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ وَدِيعَة بْنِ خِذامٍ (٣) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ (ص) قَالَ: الأَنْصَارُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ (٤) ؟
- وَعَنْ حديثٍ رواه الزُّهري (٥) ،
- عَمَّن لا يَتَّهِمُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالك:
- ج ٦ ص ٣٩١
أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ (١) رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، فطَلَعَ سعدٌ؟
-
وَعَنْ حديثٍ رَوَاهُ الزُّهري (٢) ،
عَنِ السَّائب ابن يزيد؛ قال: ذُكِرَ عبد الله بْنُ شُريحٍ الحَضْرَمي عِنْدَ رَسُولِ الله (ص) فَقَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ لا يَتَوَسَّدُ القُرْآنَ (٣) ؟
فَقَالَ أَبِي: قَدْ تفرَّد الزُّهري بِرِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ وأحاديثَ معه.
- ج ٦ ص ٣٩٢
٢٦١٢ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابن الهادِ (١) ،
عن إبراهيم
ج ٦ ص ٣٩٣بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسان، عَنِ الزُّهري، عَنْ محمَّد بْنِ (١) أَبِي سُفيان، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي عَقيل (٢) ، عَنْ سَعْدِ ابن أبي وقَّاص، عن النبيِّ (ص) : مَنْ (٣) يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ، أَهَانَهُ اللهُ؟ قَالَ أَبِي: يُخالَفُ فِي هَذَا الإِسْنَادِ (٤) ، واضْطَرَبَ فِي هَذَا الحديث (٥) .
- ج ٦ ص ٣٩٤
٢٦١٣ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عبد العزيز الدَّراوَرْدي (١) ، عن عبد الرحمن بن حُمَيد بن عبد الرحمن بْنِ عَوْف، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ جدِّه (٢) عبد الرحمن بن عَوْف، عن النبيِّ (ص) قَالَ: عَشَرَةٌ فِي الجَنَّةِ.
-
وَرَوَاهُ مُوسَى بْن يعقوب الزَّمْعي (٣) ،
عَنِ عمر بن سعيد بن
ج ٦ ص ٣٩٥شُرَيح (١) ، عن عبد الرحمن ابن حُمَيد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بن زيد، عن النبيِّ (ص) .
قلتُ لأَبِي: أيُّهما أشبهُ؟
قَالَ: حديثُ مُوسَى أشبهُ؛ لأنَّ الحديثَ يُروى عَنْ سَعِيدٍ (٢) مِنْ طُرُقٍ شَتَّى، ولا يُعرَف عن عبد الرحمن بن عَوْف، عن النبيِّ (ص) ، في هذا - شيء (٣) .
-
٢٦١٤ - وسألتُ (٤) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رواه صَدَقَةُ بن
ج ٦ ص ٣٩٦[عبد الله (١) ، عن عِياض ابن] (٢) عبد الرحمن، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عبد الرحمن بْنِ عَوْف، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ جدِّه؛ قَالَ: كنتُ جَالِسًا عِنْدَ النبيِّ (ص) ، فجاء سعد ابن مُعاذ، فقال النبيُّ (ص) : هَذَا سَيِّدُكُمْ؟
-
فَقَالا: هَذَا خطأٌ؛ رَوَاهُ (٣) شُعبة (٤) ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي أُمامة بْنِ سَهْل، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النبيِّ (ص) ؛ والصَّحيحُ هَذَا هُوَ.
قلتُ: الوَهَمُ ممَّن هو؟
ج ٦ ص ٣٩٧قَالَ أَبِي: مِنْ عِياض.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لا أَدْرِي ممَّن هُوَ (١) .
-
٢٦١٥ - وسألتُ (٢) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ (٣) ،
عَنِ
ج ٦ ص ٣٩٨سَعْدان بْنُ يَحْيَى (١) ، عَنْ محمَّد بْن إِسْحَاقَ، عَن الزُّهري، عَنْ أيُّوب بْنِ بَشِيرٍ؛ قَالَ: حدَّثني معاوية: أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: يَا مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ، إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ تَزِيدُونَ، وإِنَّ (٢) الأَنْصَارَ عَلَى حَالِهَا؟
قَالَ أَبِي: لَيْسَ ذَا بِشَيْءٍ (٣) ، لعلَّه أَنْ يكونَ (٤) قَدْ عُمِلَ عَلَى هِشَامٍ، أَوْ أَنْ يكونَ قَالَهُ!
-
إِنَّمَا هُوَ: مَا رَوَاهُ عامَّة (٥) أَصْحَابِ محمَّد ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ محمَّد بْنِ إِسْحَاقَ (٦) ، عَنِ الزُّهري، عَنْ أيُّوب بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أصحاب النبيِّ (ص) ، عن النبيِّ (ص) .
- ج ٦ ص ٣٩٩
وَلا أعلمُ أَحَدًا (١) قَالَ: مُعَاوِيَةُ؛ إِلا فِي هَذَا الْحَدِيثِ، وَلا أدري صحيحًا (٢) هُوَ أَمْ لا (٣) ؟
-
٢٦١٦ - وسُئِلَ (٤) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو الأَشْعَث أَحْمَدُ بْنُ المِقْدام (٥) ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ الْعَلاءِ، عَنْ عَطاء بْنِ أَبِي مَيْمونة، عن أَوْس ابن ضَمْعَج، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: كَثْرَةُ العَرَبِ قُرَّةُ عَيْن ٍ لِي؟
ج ٦ ص ٤٠٠فَقَالَ: هَذَا حديثٌ مَوْضُوعٌ.
-
وَذُكِرَ لَهُ أحاديثَ مِنْ رِوَايَتِهِ، فَقَالَ: هَذِهِ أحاديثُ موضوعةٌ، وَهَذَا شيخٌ لا يُشتَغَلُ بِهِ؛ يَعْنِي: زُهَيْرَ بْنَ الْعَلاءِ (١) .
-
٢٦١٧ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه أحمد بن عبد الله بْنِ قَيْس (٢)
-
- مِنْ وَلَدِ بُرَيدة الأَسْلَمي -، عن عبد الله بْنِ بَكْرٍ السَّهْمي، عَنْ يَزِيدَ بن عَوانة الكِلابي - قَالَ: وَلا أحسَبُ أنَّ محمَّد بن ذَكْوان
ج ٦ ص ٤٠١حدَّثني به (١) - عن عبد الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: كُنَّا بفِنَاء رسولِ اللَّهِ (ص) ، فَمَرَّتِ امرأةٌ مِنْ بناتِ رسولِ الله (ص) ، فَقَالَ أَبُو سُفيان بْنُ حَرْبٍ: مَا مَثَلُ محمَّد فِي بَنِي هَاشِمٍ إِلا كمَثَل الرَّيْحانة فِي وَسَط النَّتْنِ (٢) ، قَالَ (٣) : فسمعَتْه (٤) المرأةُ، فأبلغَتْه (٥) رسولَ الله (ص) ، قال (٦) : فخرَجَ رسولُ الله (ص) مُغْضبًا، فصَعِدَ المِنْبَرَ، فحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا بَالُ أَقْوَالٍ تَبْلُغُنِي عَنْ أَقْوَامٍ؟! إِنَّ اللهَ خَلَقَ سَمَوَاتٍ سَبْعًا فَاخْتَارَ العُلْيَا، فَسَكَنَهَا، وأَسْكَنَ سَمَوَاتِهِ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ، ثُمَّ خَلَقَ أَرَضِينَ (٧) سَبْعًا، فَاخْتَارَ العُلْيَا فَأَسْكَنَهَا مَنْ شَاءَ
ج ٦ ص ٤٠٢مِنْ خَلْقِهِ (١) ، ثُمَّ اخْتَارَ خَلْقَهُ، فَاخْتَارَ (٢) بَنِي آدَمَ، ثُمَّ اخْتَارَ مِنْ بَنِي آدَمَ العَرَبَ، ثُمَّ اخْتَارَ العَرَبَ، فَاخْتَارَ (٣) مُضَرَ (٤) ،
ثُمَّ اخْتَارَ مُضَرَ، فَاخْتَارَ قُرَيْشًا، ثُمَّ اخْتَارَ قُرَيْشًا، فَاخْتَارَ بَنِي هَاشِمٍ، ثُمَّ اخْتَارَ بَنِي هَاشِمٍ، فَاخْتَارَنِي (٥) ، فَلَمْ أَزَلْ خِيَارًا مِنْ خِيَارٍ، أَلا فَمَنْ أَحَبَّ العَرَبَ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، ومَنْ أَبْغَضَ العَرَبَ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ (٦) .
- ج ٦ ص ٤٠٣
٢٦١٨ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو عَقِيل محمَّد بنُ حاجِبٍ المَرْوَزي (١) ، عَنْ محمَّد بْنِ مِرْداسٍ الأنصاري، عن خارِجَة (٢) ابن مُصْعَبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: حُبُّ بَنِي هَاشِمٍ فريضةٌ، وزيارتهُم نَافِلَةٌ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ باطلٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مِرْداسٍ مَجْهُولٌ.
-
٢٦١٩ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إبراهيم بن حمزة (٣) ،
عن
ج ٦ ص ٤٠٤إِسْمَاعِيلَ بْنِ قَيْس، عَنْ أَبِي حَازِمٍ (١) ، عَنْ سَهْل بْنِ سَعْدٍ؛ قال: لمَّا رجَعَ النبيُّ (ص) مِنْ بَدْر؛ اسْتَأْذَنَهُ العبَّاس فِي أَنْ يَرجعَ إِلَى مَكَّةَ فيهاجرَ (٢) منها، فقال له النبيُّ (ص) : اطْمَئِنَّ يَا عَمُّ! فَإِنَّكَ خَاتَمُ المُهَاجِرِينَ فِي الهِجْرَةِ، كَمَا أَنِّي خَاتَمُ النَّبِيِّينَ فِي النُّبُوَّةِ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ موضوعٌ، وإسماعيلُ مُنكَرُ الْحَدِيثِ (٣) .
-
٢٦٢٠ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ [عُمَرُ] (٤) بْنُ (٥) يُونُسَ، عَنْ عِكرمَة بْنِ عمَّار، عَنْ إسحاق بن عبد الله بْنِ أَبِي طَلْحَة، عَنْ أَنَسٍ، عن النبيِّ (ص) : أَنَّهُ استغفَرَ لِلأَنْصَارِ، ولذَرَاريِّ الأَنْصَارِ، ولذَراريِّ ذَراريِّ (٦) الأَنْصَارِ، وَلِمَوَالِي الأَنْصَارِ؟
قَالَ أَبِي: الكلامُ الأَخِيرُ: «ولذَراري الأَنْصَارِ» وَمَا بَعْدَهُ؛ لَيْسَ بِمَحْفُوظٍ.
٢٦٢١ - وسألتُ (٧) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عبد الله بْنُ دَاوُدَ الخُرَيْبي، عَنِ الأعمَش، عَن هلال بْن يِسافٍ، عَن عِمران بْنِ حُصَين، عَنِ النبيِّ (ص) : خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ... ، وذكر الحديثَ؟
ج ٦ ص ٤٠٥قَالَ: يُدخَلُ بَيْنَ الأعمَش وَهِلالِ بْنِ يِسافٍ: عليُّ بنُ مُدْرِكٍ.
-
٢٦٢٢ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ الزِّبْرِقان (١) ، عَنْ شَريكٍ (٢) ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْس، عَنْ نُبَيْح العَنَزي؛ قَالَ: خرَجَ عَلَيْنَا أَبُو سَعِيدٍ (٣) ، فَقَالَ: يَا شِيعَةَ عليٍّ! وَيَا شِيعَةَ عُثْمَانَ! لا تَسُبُّوا حَوَارِيِّ (٤) رسولِ الله (ص) ؛ فإنَّ عُقُوبةَ مَنْ سَبَّهُمُ: القتلُ؟
قَالَ أَبِي: رَوَى هَذَا الحديثَ جماعةٌ، فَقَالُوا فِي هَذَا الْحَدِيثِ: لا تَسُبُّوا فُلانًا وَفُلانًا؛ فإنَّ عقوبتَهُم كانَ (٥) القَتلَ، وَلا أعلمُ أَحَدًا تَابَعَ الحسنَ بنَ الزِّبْرِقان عَلَى هَذَا اللَّفْظِ، وَهُوَ غَلَطٌ، وذاك (٦) الصَّواب (٧) .