١٦-باب من توضأ في الجنابة، ثم غسل سائر جسده
٤٢ فقرة، ج ١ ص ٣١٤
الصفحة ٢ من ٢
- ج ١ ص ٣١٨
والذي عليهِ عامة الأصحاب، كالخرقي وابن أبي موسى والقاضي أبي يعلى وأصحابه خلاف [ذَلِكَ] ، وأن أحمد إنما أراد المحدث حدثاً أصغر.
-
ورواية حنبل هذه صريحة في هذا المعنى، وقول الخلال: ((إنها وهم بغير شك) ) ، غير مقبول. والله - سبحانه وتعالى - أعلم.