١١٦-باب اتمام التكبير في السجود

١١ فقرة، ج ٧ ص ١٤٨

  1. فيه حديثان:

    الأول:

    ٧٨٦ -

    ج ٧ ص ١٤٨حدثنا أبو النعمان: حدثنا حماد، عن غيلان بن جرير، عن مطرف بن عبد الله، قال: صليت خلف علي ابن أبي طالب – رضي الله عنه – أنا وعمران بن حصين، فكان إذا سجد كبر، وإذا رفع رأسه كبر، وإذا نهض من الركعتين كَّبر، فلما قضى الصلاة أخذ بيدي عمران بن حصين، فقال: لقد ذكرني هذا صلاة محمد - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أو قال: لقد صلى بنا صلاةَ محمدَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.

    ج ٧ ص ١٤٨
  2. فيه ما يستدل به على أن نقص التكبير الذي كان معهوداً بينهم: هو تركه عند السجود، وعند القيام من التشهد الأول إلى الركعة الثالثة.

  3. قد روي عن طائفة من التابعين التكبير للسجود وللنهوض من الركعتين.

  4. وهذا يدل على أن هذا هو الذي كان تركه من نقص التكبير، فإما التكبير للرفع من السجود فإنما ذكر – والله أعلم – تبعاً للتكبير

    ج ٧ ص ١٤٩للسجود، ويكون المراد: أنه كان يكَّبر للهوي إلى السجود، كما كان يكَّبر للرفع منه. والله أعلم.

  5. الحديث الثاني:

    ٧٨٧ -

    ج ٧ ص ١٤٩ثنا عمرو بن عون: ثنا هشيم، عن أبي بشرٍ، عن عكرمة، قال: رأيت رجلاً عند المقام كبر في كل خفضٍ ورفع، وإذا قام وإذا وضع، فاخبرت ابن عباس، فقال: أو ليس تلك صلاة رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، لا أم لك؟!

  6. مراده بالخفض: خفض الرأس للركوع والسجود.

  7. وبالرفع: رفعه من السجود خاصة.

  8. وبالقيام: قيامه من السجود ومن التشهد الأول إلى الركعة الأخرى.

  9. وبالوضع: وضع الرأس للسجود.

  10. ومقصود البخاري بهذا الباب: إثبات تكبير النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - للسجود، وهو الذي كان قد اشتهر تركه في زمن بني امية، كما سبق.

  11. ١١٧ -