١٣٩-باب التسبيح والدعاء في السجود

٨ فقرات، ج ٧ ص ٢٧٢

  1. ٨١٧ - حدثنا مسدد: ثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني منصور، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: ((سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم أغفر لي) ) يتأول القرآن.

    ج ٧ ص ٢٧٢
  2. - قد تقدم هذا الحديث في ((باب: الدعاء في الركوع) ) من حديث شعبة، عن منصور –بنحوه.

  3. وفي هذه الرواية: زيادة ذكر الإكثار.

  4. وفيها –أيضاً - أنه يتأول القرآن، والمراد: أنه يمتثل ما أمره الله به بقوله:

    {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً} [النصر:٣] .

  5. فتأويل القرآن، تارة يراد به تفسير معناه بالقول، وتارة يراد به امتثال أوامره بالفعل.

  6. وبهذا يقال: من ارتكب شيئاً من الرخص لتأويل سائغ أو غيره: أنه فعله

    متأولاً.

  7. وقد سبق ذكر حكم التسبيح في السجود والدعاء فيه ((في باب: الدعاء في الركوع) ) .

  8. ٤٠ -