١- باب الصلاة في كسوف الشمس
٢٥ فقرة، ج ٩ ص ٢٧٣
- ج ٩ ص ٢٧٣
فيه أربعة أحاديث:
- الحديث الأول:
- ج ٩ ص ٢٧٣
١٠٤٠ - نا عمرو بن عون: نا خالد، عن يونس، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: كنا عند النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وأنكسفت الشمس، فقام النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يجر رداءه، حتى دخل المسجد، [فدخلنا] ، فصلى بنا ركعتين، حتى انجلت الشمس، فقال: ((إن الشمس والقمر لاينكسفان لموت أحد، فإذا رأيتموهما فصلوا، وادعوا، حتى يكشف ما
بكم)) .
-
سماع الحسن من أبي بكرة صحيح عند علي بن المديني والبخاري وغيرهما، وخالف فيه ابن معين، وقد سبق ذلك.
- ج ٩ ص ٢٧٤
وقد ذكر البخاري - فيما بعد - أن مبارك بن فضالة رواه عن الحسن، قال: حدثني أبو بكرة.
-
وخرجه الإمام أحمد كذلك.
-
وقد رواه قتادة، عن الحسن، عن النعمان بن بشير، عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
-
خرج حديثه النسائي.
-
وهذا مخالف لروايات أصحاب الحسن، عنه، عن أبي بكرة.
-
وجر النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رداءه هاهنا؛ لأنه قام عجلا دهشا، كما في حديث أبي موسى: ((فقام فزعا يخشى أن تكون الساعة) ) ، وسيأتي - فيما بعد.
-
وإنما يكره جر الرداء تعمدا لذلك.
-
وفي رواية الإمام أحمد لهذا الحديث: ((فقام يجر ثوبه مستعجلاً) ) .
-
وقوله: ((فصلى بنا ركعتين) ) ، لم يذكر صفة الركعتين.
-
وقد رواه ابن علية ويزيد بن زريع، عن يونس، فزادا في الحديث: ((فصلى بهم ركعتين نحو ما يصلون) ) .
-
وخرجه ابن حبان في ((صحيحه) ) من رواية أشعث، عن الحسن، عن أبي
بكرة، عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أنه صلى في كسوف الشمس والقمر ركعتين، مثل صلاتكم.
- ج ٩ ص ٢٧٥
وخرجه النسائي، ولم يذكر: ((القمر) ) ، وعنده: ((مثل صلاتكم هذه) ) .
وقال ابن حبان: أراد به مثل صلاتكم في الكسوف.
-
وهذا التأويل متجه في رواية ابن علية ويزيد بن زريع، عن يونس - أيضا.
-
وبذلك تأولها البيهقي ٠
والمتبادر إلى الفهم: التشبيه بصلاة ركعتين، يتطوع بهما.
-
وهذا مما تعلّق به من قال: إن صلاة الكسوف ليس فيها ركوع زائد، وسيأتي ذكره - إن شاء الله سبحانه تعالى ٠
وفيه دليل على أن صلاة الكسوف تستدام حتى تنجلي الشمس.
-
وقوله: ((إنهما لا يكسفان لموت أحد) ) ، إشارة إلى قول الناس: ((إن الشمس كسفت لموت إبراهيم عليه السلام) ) .
-
وفي رواية خرجها البخاري - فيما بعد -: ((وذلك أن ابنا للنبي مات، يقال له: إبراهيم، فقال الناس في ذلك) ) .
-
و [روى] هذا الحديث محمد بن دينار الطاحي، عن يونس، فزاد في الحديث: ((وإن الله إذا تجلى لشيء من خلقه خشع له) ) .
-
خرجه الدارقطني.
-
[وقال] -: تابعه: نوح بن قيس، عن يونس.
- ج ٩ ص ٢٧٦
وخرجه - أيضا - من رواية بكار بن يونس: [ثنا] حميد، عن الحسن، عن أبي بكرة - بهذه الزيادة - أيضا
ورويت هذا. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .