إن المشددة مع الهمزة
٧٬٩٤٢ فقرة، ج ٧ ص ٩٩
الصفحة ٢٥ من ١٩٩
- ج ٧ ص ٢٩٣
أخرجه ابن السنى فى عمل يوم وليلة (ص ١٨١، رقم ٤٨٤) .
-
٦٣٣١ - إن الرجل ليطلب الحاجة فيزويها الله عنه لما هو خير له فيتهم الناس ظالما لهم فيقول من شبعنى (الطبرانى عن ابن عباس)
-
أخرجه الطبرانى (١١/٣٥٩، رقم ١٢٠١١) . قال الهيثمى (١٠/١٥١) : فيه عبد الغفور أبو الصباح، وهو متروك.
-
ومن غريب الحديث: "يتظان" : أى يتهم. "شبعنى" : أى اتهمنى بالباطل.
- ج ٧ ص ٢٩٤
٦٣٣٢ - إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة ثم يختم الله عمله بعمل أهل النار فيجعله من أهل النار وإن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار ثم يختم الله عمله بعمل أهل الجنة فيجعله الله من أهل الجنة فيدخله الجنة (أحمد، ومسلم عن أبى هريرة)
-
أخرجه أحمد (٢/٤٨٤، رقم ١٠٢٩١) ، ومسلم (٤/٢٠٤٢، رقم ٢٦٥١) .
-
٦٣٣٣ - إن الرجل ليعمل أو المرأة بطاعة الله ستين سنة ثم يحضرهما الموت فيضاران فى الوصية فتجب لهما النار (أبو داود، والترمذى - حسن غريب - والبيهقى عن أبى هريرة)
-
أخرجه أبو داود (٣/١١٣، رقم ٢٨٦٧) ، والترمذى (٤/٤٣١ رقم ٢١١٧) وقال: حسن صحيح غريب. والبيهقى
(٦/٢٧١، رقم ١٢٣٦٥) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/١٩٢، رقم ٧٢٣) .
- ج ٧ ص ٢٩٥
٦٣٣٤ - إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة وإنه لمكتوب فى الكتاب من أهل النار فإذا كان قبل موته تحول فعمل بعمل أهل النار فمات فدخل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار وإنه لمكتوب فى الكتاب من أهل الجنة فإذا كان قبل موته تحول فعمل بعمل أهل الجنة فمات فدخلها (أحمد عن عائشة)
-
أخرجه أحمد (٦/١٠٧ رقم ٢٤٨٠٦) . وأخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (٢/٣١٢ رقم ٨٣٧) وأبو يعلى (٨/١٢٨، رقم ٤٦٦٨) ، والبيهقى فى الاعتقاد (ص ١٨٤) . قال الهيثمى (٧/٢١٢) : رواه أحمد وأبو يعلى بأسانيد وبعض أسانيدهما رجاله رجال الصحيح.
-
٦٣٣٥ - إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة وإنه لمن أهل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار وإنه من أهل الجنة تدركه الشقاوة أو السعادة عند خروج نفسه فيختتم له بها (الطبرانى عن أكثم)
-
أخرجه الطبرانى (١/٢٩٦، رقم ٨٧٢) . قال الهيثمى (٧/٢١٤) : إسناده حسن. وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى المعرفة
(١/٣٤١، رقم ١٠٦٤) .
- ج ٧ ص ٢٩٦
٦٣٣٦ - إن الرجل ليعمل بعمل أهل الخير سبعين سنة فإذا أوصى حاف فى وصيته فيختم له بشر عمله فيدخل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الشر سبعين سنة فيعدل فى وصيته فيختم له بخير عمله فيدخل الجنة (أحمد، وابن ماجه عن أبى هريرة)
-
أخرجه أحمد (٢/٢٧٨، رقم ٧٧٢٨) ، وابن ماجه (٢/٩٠٢، رقم ٢٧٠٤) قال البوصيرى (٣/١٤١) : رواه أبو داود والترمذى والبيهقى من طريق شهر بإسناده ومتنه إلا أنهما قالا ستين سنة بدل سبعين سنة، ورواه ابن أبى عمر فى مسنده عن عبد الرزاق به كما رواه ابن ماجه وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٩/٨٨ رقم ١٦٤٥٥) والطبرانى فى الأوسط (٣/٢٢٩ رقم ٣٠٠٢) .
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الرجل ليعمل أو المرأة بطاعة الله" .
-
٦٣٣٧ - إن الرجل ليعمل بعمل أهل النار سبعين سنة ثم يختم له بعمل أهل الجنة ويعمل العامل سبعين سنة بعمل أهل الجنة ثم يختم له بعمل أهل النار (البزار، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [المناوى]
- ج ٧ ص ٢٩٧
أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (٣/٢٧، رقم ٢١٥٨) ، والطبرانى فى الأوسط (٣/٥٣، رقم ٢٤٤٨) . قال الهيثمى (٧/٢١٢) : رجاله رجال الصحيح.
-
٦٣٣٨ - إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة (عبد بن حميد، والبخارى، ومسلم عن سهل بن سعد)
-
أخرجه عبد بن حميد (ص ١٦٩، رقم ٤٥٩) ، والبخارى (٣/١٠٦١، رقم ٢٧٤٢) ، ومسلم (١/١٠٦ رقم ١١٢) . وأخرجه أيضًا: الرويانى (٢/٢١١، رقم ١٠٥٢) ، والطبرانى (٦/١٤٩، رقم ٥٨٠٦) .
-
٦٣٣٩ - إن الرجل ليعمل عملاً سرًّا فيكتبه الله عنده سرا فلا يزال به الشيطان حتى يتكلم به فيُمْحى من السر ويكتب علانية فإن عاد فتكلم الثانية مُحِىَ من السر والعلانية وكتب رياء (الديلمى عن أبى الدرداء)
-
أخرجه الديلمى (١/١٩٢، رقم ٧٢٢) .
- ج ٧ ص ٢٩٨
٦٣٤٠ - إن الرجل ليعمل كذا وكذا من الخير وإنه لمنافق يلعن الأئمة ويطعن عليهم (الطبرانى عن أبى مصبح الحمصى عن نفر من الصحابة منهم شداد بن أوس وثوبان)
-
أخرجه الطبرانى (٧/٢٨٨، رقم ٧١٥٩) قال الهيثمى (٥/٢٤٩) : فيه محمد بن أبى قيس الشامى، ولم أعرفه.
-
٦٣٤١ - إن الرجل ليفتض فى الغداة سبعين عذراء ثم ينشئهن الله أبكارا (الديلمى عن أبى سعيد)
-
٦٣٤٢ - إن الرجل ليقوم فى الصلاة فيدعو الدعوة فيغفر له ولمن وراءه من الناس (الطبرانى عن أبى أمامة)
-
أخرجه الطبرانى (٨/١٦٥، رقم ٧٦٩٣) . قال الهيثمى (١٠/١١١) : فيه عفير بن معدان، وهو ضعيف.
-
٦٣٤٣ - إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل فما يزال الله يبتليه حتى يبلغها (أبو يعلى عن أبى هريرة وفى رواية له عند الله المنزلة الرفيعة) [المناوى]
-
أخرجه أبو يعلى (١٠/٤٨٢، رقم ٦٠٩٥) . وقال الهيثمى (٢/٢٩٢) : رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: ابن حبان
ج ٧ ص ٢٩٩(٧/١٦٩، رقم ٢٩٠٨) ، والحاكم (١/٤٩٥، رقم ١٢٧٤) وقال: صحيح الإسناد.
-
٦٣٤٤ - إن الرجل ليكون من أهل الصلاة والزكاة والحج والعمرة والجهاد حتى ذكر سهام الخير وما يجزى يوم القيامة لا يقدر عقله (الطبرانى فى الأوسط والصغير عن ابن عمر) [المناوى]
-
أخرجه الطبرانى الصغير (١/١٨٩، رقم ٢٩٩) ، وفى الأوسط (٣/٢٥١، رقم ٣٠٥٧) . قال الهيثمى (٨/٢٨) : فيه منصور بن صقير، قال ابن معين: ليس بالقوى، وسقط من الإسناد إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة، وهو متروك.
-
٦٣٤٥ - إن الرجل ليلبس وهو عار يعنى الثياب الرقاق (الطبرانى عن جرير بن عبد الله) [المناوى]
-
أخرجه الطبرانى (٢/٢٩٢، رقم ٢٢١٥) . قال الهيثمى (٥/١٣٦) : رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (٥/١٦٩، رقم ٦٢٣٢) .
-
٦٣٤٦ - إن الرجل ليلجمه العرق يوم القيامة فيقول رب أرحنى ولو إلى النار (الطبرانى عن ابن مسعود)
- ج ٧ ص ٣٠٠
أخرجه الطبرانى (١٠/٩٩، رقم ١٠٠٨٣) ، قال المنذرى (٤/٢١٠) : إسناده جيد. وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (٨/٣٩٨ رقم ٤٩٨٢) ، وابن حبان (١٦/٣٣٠، رقم ٧٣٣٥) ، والطبرانى فى الأوسط (٥/٢٧، رقم ٤٥٧٩) . قال الهيثمى بعد أن ذكر الحديث مرفوعًا وموقوفًا (١٠/٣٣٦) : رواهما الطبرانى فى الكبير بإسنادين، ورواه فى الأوسط، ورجال الكبير رجال الصحيح، وفى رجال الأوسط محمد بن إسحاق، وهو ثقة، ولكنه مدلس، ورواه أبو يعلى مرفوعًا بنحو الكبير.
-
٦٣٤٧ - إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها (أحمد، وابن حبان، والبيهقى، وأبو داود، والطبرانى عن عمار بن ياسر)
-
أخرجه أحمد (٤/٣٢١، رقم ١٨٩١٤) ، وابن حبان (٥/٢١٠، رقم ١٨٨٩) ، والبيهقى (٢/٢٨١، رقم ٣٣٤٢) ، وأبو داود (١/٢١١، رقم ٧٩٦) .
- ج ٧ ص ٣٠١
٦٣٤٨ - إن الرجل لينطلق إلى المسجد فيصلى وصلاته لا تعدل جناح بعوضة وإن الرجل ليأتى المسجد فيصلى وصلاته تعدل جبل أحد إذا كان أحسنهما عقلا قيل وكيف يكون أحسنهما عقلا قال أوزعهما عن محارم الله وأحرصهما على أسباب الخير وإن كان دونه فى العمل والتطوع (الحكيم عن أبى حميد الساعدى)
-
ذكره الحكيم (٢/٣٥٦) .
-
ومن غريب الحديث: "أوزعهما" أى أكثرهما امتناعا عن محارم الله.
-
٦٣٤٩ - إن الرجل ليوضع الطعام بين يديه فما يرفع حتى يغفر له قيل يا رسول الله بم ذاك قال يقول بسم الله إذا وضع والحمد لله إذا رفع (الضياء عن أنس)