حرف العين
٨٨٢ فقرة، ج ١٤ ص ١٦٢
الصفحة ١٦ من ٢٣
- ج ١٤ ص ٢٧٩
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٩٣، رقم ٢٩٧٤١) . وأخرجه أيضًا: أبو داود (٣/٢٨، رقم ٢٥٧٠) ، والنسائى فى الكبرى (٦/٢٣٦، رقم ١٠٧٩١) ، وأبو يعلى (٤/١٥٣، رقم ٢٢١٩) ، قال الهيثمى (٣/٢١٣) : رجاله رجال الصحيح.
-
ومن غريب الحديث: "الدلجة" : السير أول الليل وقيل سير الليل كله.
-
١٤٢٩٤- عليكم بالرمى فإنه من خير لهوكم (البزار عن سعد)
- ج ١٤ ص ٢٨٠
أخرجه البزار (٣/٣٤٦، رقم ١١٤٦) وقال: هذا الحديث هو عند الثقات موقوف ولم نسمع أحدا أسنده إلا حاتم عن يحيى بن حماد عن أبى عوانة. قال المنذرى (٢/١٧٩) : رواه البزار والطبرانى فى الأوسط وإسنادهما جيد قوى. وقال الهيثمى
(٥/٢٦٨) : رجاله رجال الصحيح خلا حاتم بن الليث وهو ثقة. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٢/٣٠٤، رقم ٢٠٤٩) ، والديلمى (٣/٢٣، رقم ٤٠٤٥) .
-
١٤٢٩٥- عليكم بالزبيب فإنه يكشف المرة ويذهب بالبلغم ويشد العصب ويذهب بالعياء ويحسن الخلق ويطيب النفس ويذهب بالهم (أبو نعيم عن على)
-
١٤٢٩٦- عليكم بالسكينة عليكم بالقصد فى المشى بجنائزكم (الطبرانى، والبيهقى، والخطيب، والبزار عن أبى موسى)
-
أخرجه البيهقى (٤/٢٢، رقم ٦٦٤٢) ، والخطيب (١١/٣٢٢) ، والبزار (٨/١٣٦، رقم ٣١٤٧) . وأخرجه أيضًا: الرويانى (١/٣٢٤ رقم ٤٩١) ، والديلمى (٣/١٧، رقم ٤٠٢٧) .
- ج ١٤ ص ٢٨١
١٤٢٩٧- عليكم بالسمع والطاعة فيما أحببتم وكرهتم ألا إن السامع المطيع لا حجة عليه وإن السامع العاصى لا حجة له ألا وعليكم بحسن الظن بالله فإن الله يعطى كل عبد بحسن ظنه وزيادة عليه (أبو الشيخ عن عبد الرحمن بن مسعود)
-
أخرجه أيضًا: ابن قانع (٢/١٦٩، رقم ٦٤٨) ، قال الحافظ فى الإصابة (٤/٣٦٠، ترجمة ٥٢٠٤) : فى سنده ضعف. وقال ابن السكن: فى إسناده نظر ولم يذكر فى حديثه سماعًا.
-
١٤٢٩٨- عليكم بالسمع والطاعة فيما أحببتم وكرهتم فى منشطكم ومكرهكم وأثرة عليكم ولا تنازعوا الأمر أهله (الطبرانى عن عبادة بن الصامت)
-
أخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (١/٩١، رقم ٢٧٧) ، قال الهيثمى (٦/٤٩) : فيه على بن زيد وهو ضعيف وقد وثق.
- ج ١٤ ص ٢٨٢
١٤٢٩٩- عليكم بالسنا والسنوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام قالوا يا رسول الله وما السام قال الموت (ابن ماجه، والحاكم فى الكنى، وابن منده، والطبرانى، والحاكم، وابن السنى، وأبو نعيم فى الطب، والبيهقى، وابن عساكر عن أبى عبد الله ابن أم حرام قال ابن منده: غريب)
-
أخرجه ابن ماجه (٢/١١٤٤، رقم ٣٤٥٧) قال البوصيرى (٤/٥٨) : إسناده ضعيف. والحاكم (٤/٢٢٤، رقم ٧٤٤٢) وقال: صحيح الإسناد. وابن عساكر (٢٧/٧٥) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (٣/٢٦، رقم ٤٠٥٣) .
-
ومن غريب الحديث: "السنا" : هو نبت يتداوى به له إذا يبس زَجَل. "السَّنُّوت" : قيل هو العسل، وقيل الرُّبُّ، وقيل الكمُّون.
-
١٤٣٠٠- عليكم بالسواك فإنه مطهرة للفم مرضاة للرب (أحمد، وابن عساكر عن ابن عمر)
-
أخرجه ابن عساكر (٧/٥٧) .
- ج ١٤ ص ٢٨٣
١٤٣٠١- عليكم بالسواك فإنه مطهرة للفم مرضاة للرب مفرحة للملائكة يزيد فى الحسنات وهو من السنة ويجلو البصر ويذهب الحفر ويشد اللثة ويذهب البلغم ويطيب الفم ويصلح المعدة (ابن عدى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس)
-
أخرجه ابن عدى (٣/٦٠، ترجمة ٦١٠ الخليل بن مرة) وقال: قال البخارى: وروى خليل بن مرة عن سعيد بن عمرو عن أنس مناكير، وفيه نظر. والبيهقى فى شعب الإيمان (٣/٢٧، رقم ٢٧٧٦) .
-
١٤٣٠٢- عليكم بالسواك فإنه مطيبة للفم مرضاة للرب (أحمد، والطبرانى فى الأوسط عن ابن عمر)
-
أخرجه أحمد (٢/١٠٨، رقم ٥٨٦٥) ، والطبرانى فى الأوسط (٣/٢٦٩، رقم ٣١١٣) قال الهيثمى (١/٢٢٠) : فيه ابن لهيعة وهو ضعيف.
-
١٤٣٠٣- عليكم بالسواك فنعم الشىء السواك يذهب بالحفر وينزع البلغم ويجلى البصر ويشد اللثة ويذهب بالبخر ويصلح المعدة ويزيد فى درجات الجنة ويحمد الملائكة ويرضى الرب ويسخط الشيطان (عبد الجبار الخولانى فى تاريخ داريا عن أنس)
- ج ١٤ ص ٢٨٤
١٤٣٠٤- عليكم بالشام (الطبرانى عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده)
-
أخرجه الطبرانى (١٩/٤٢٠، رقم ١٠١٥) .
-
١٤٣٠٥- عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله يسكنها خيرته من خلقه فمن أبى فليلحق بيمنه وليسق من غدره فإن الله تكفل لى بالشام وأهله (الطبرانى، والدارقطنى فى الأفراد عن واثلة)
-
أخرجه الطبرانى (٢٢/٥٨، رقم ١٣٧) قال الهيثمى (١٠/٥٩) : رواه الطبرانى بأسانيد كلها ضعيفة. والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص ٧١) .
-
١٤٣٠٦- عليكم بالشفائين العسل والقرآن (ابن ماجه، وابن السنى فى الطب، والحاكم، وأبو نعيم فى الحلية، وابن مردويه، والبيهقى، والخطيب عن ابن مسعود)
-
أخرجه ابن ماجه (٢/١١٤٢، رقم ٣٤٥٢) ، قال ابن كثير فى تفسيره (٢/٥٧٧) : هذا إسناد جيد. وقال البوصيرى
ج ١٤ ص ٢٨٥(٤/٥٥) : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. والحاكم (٤/٢٢٢، رقم ٧٤٣٥) وقال: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والبيهقى (٩/٣٤٤، رقم ١٩٣٤٩) وقال: رفعه غير معروف والصحيح موقوف ورواه وكيع عن سفيان موقوفًا. والخطيب
(١١/٣٨٥) . وأخرجه أيضًا: ابن عدى (٣/٢٠٩، ترجمة ٧٠٧ زيد بن الحباب) ، والديلمى (٣/٢٥، رقم ٤٠٥١) .
-
١٤٣٠٧- عليكم بالصدق فإن الصدق يهدى إلى البر وإن البر يهدى إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا وإياكم والكذب فإن الكذب يهدى إلى الفجور وإن الفجور يهدى إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا (أحمد، ومسلم، والترمذى، وابن حبان عن ابن مسعود)
- ج ١٤ ص ٢٨٦
أخرجه أحمد (١/٣٨٤، رقم ٣٦٣٨) ، ومسلم (٤/٢٠١٣، رقم ٢٦٠٧) ، والترمذى (٤/٣٤٧، رقم ١٩٧١) وقال: حسن صحيح. وابن حبان (١/٥٠٨، رقم ٢٧٤) . وأخرجه أيضًا: البخارى فى الأدب المفرد (١/١٤٠، رقم ٣٨٦) ، والشاشى (٢/٣٩، رقم ٥١٣) .
-
١٤٣٠٨- عليكم بالصدق فإنه باب من أبواب الجنة وإياكم والكذب فإنه باب من أبواب النار (الخطيب، وابن النجار عن أبى بكر)
-
أخرجه الخطيب (١١/٨٢) .
-
١٤٣٠٩- عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما فى الجنة وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما فى النار وسلوا الله اليقين والمعافاة فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانًا كما أمركم الله (الطيالسى، وأحمد، والحميدى، والبخارى فى الأدب المفرد، والنسائى، وابن ماجه، وأبو يعلى، والشاشى، والدارقطنى فى الأفراد، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن أبى بكر)
- ج ١٤ ص ٢٨٧
أخرجه الطيالسى (ص ٣، رقم ٥) ، وأحمد (١/٥، رقم ١٧) ، والحميدى (١/٥، رقم ٧) ، والبخارى فى الأدب المفرد (١/٢٥٢، رقم ٧٢٤) ، والنسائى فى الكبرى (٦/٢٢١، رقم ١٠٧١٩) ، وابن ماجه (٢/١٢٦٥، رقم ٣٨٤٩) ، وأبو يعلى
(١/١١٢، رقم ١٢١) ، وابن حبان (٣/٢٣٢، رقم ٩٥٢) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٤/١٩٩، رقم ٤٧٨٣) ، والضياء (١/١٥٥، رقم ٦٦) وقال: إسناده صحيح. وأخرجه أيضًا: البغوى فى الجعديات (١/٢٥٦، رقم ١٧٠٢) .
-
١٤٣١٠- عليكم بالصدق فإنه يهدى إلى البر وهما فى الجنة وإياكم والكذب فإنه يهدى إلى الفجور وهما فى النار (الطبرانى عن معاوية)
-
أخرجه الطبرانى (١٩/٣٨٠، رقم ٨٩٤) قال الهيثمى (١/٩٣) : إسناده حسن.
-
١٤٣١١- عليكم بالصف الأول وعليكم بالميمنة وإياكم والصف بين السوارى (الطبرانى عن ابن عباس)
-
أخرجه الطبرانى (١١/٣٥٧، رقم ١٢٠٠٤) قال الهيثمى (٢/٩٢) : فيه إسماعيل بن مسلم المكى وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: الديلمى (٣/١٩، رقم ٤٠٣٢) .
- ج ١٤ ص ٢٨٨
١٤٣١٢- عليكم بالصلاة فيما بين العشائين فإنها تذهب بملاغاة أول النهار ومهذرة آخره (الديلمى عن سلمان)
-
أخرجه الديلمى (٣/١٨، رقم ٣٠٢٩) قال المناوى (٤/٣٤٤) : فيه إسماعيل بن زياد الشامى قد مر غير مرة، وقال الحافظ العراقى: فيه إسماعيل بن أبى زياد وهو متروك يضع الحديث قاله الدارقطنى. والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص ٧١) .
-
ومن غريب الحديث: "ملاغاة" : أى لغو. "مهذرة" : أى سقط الكلام.