مسند عمر بن الخطاب

٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠

الصفحة ١١٨ من ١٥٦

  1. ٣٠٧٢٧- عن ابن عمر قال: كان سيف عمر فيه فضة أربعمائة درهم (الخطيب فى رواة مالك) [كنز العمال ١٧٤٤٨]

    ج ٢٨ ص ٨٨
  2. ٣٠٧٢٨- عن حبيب بن أبى الأشرس قال: كان سيل أم نهشل قبل أن يعمل عمر الردم بأعلى مكة فاحتمل المقام من مكانه فلم يدر أين موضعه، فلما قدم عمر بن الخطاب سأل: من يعلم موضعه قال المطلب بن أبى وداعة: أنا يا أمير المؤمنين، قد كنت قدرته وذرعته بمقاط وتخوفت عليه هذا، من الحجر إليه ومن الركن إليه ومن وجه الكعبة، فقال: ائت به، فجاء به فوضعه فى موضعه، وعمل عمر الردم عند ذلك. قال سفيان: فذلك الذى حدثنا هشام بن عروة عن أبيه أن المقام كان عند سفع البيت، فأما موضعه الذى هو موضعه فموضعه الآن، وأما ما يقول الناس: إنه كان هنالك موضعه، فلا (الأزرقى) [كنز العمال ٣٨١٠٣]

    ج ٢٨ ص ٨٩
  3. ٣٠٧٢٩- عن الحسن قال: كان شاب على عهد عمر بن الخطاب يلازم المسجد والعبادة، فعشقته جارية فأتته فى خلوة، فكلمته فحدث نفسه بذلك، فشهق شهقة فغشى عليه، فجاء عم له فحمله إلى بيته، فلما أفاق قال يا عم انطلق إلى عمر فأقرئه منى السلام، وقل ما جزاء من خاف مقام ربه فانطلق عمه فأخبر عمر، وقد شهق الفتى شهقة أخرى فمات منها، فوقف عليه عمر، فقال: لك جنتان لك جنتان (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤٦٣٥]

    ج ٢٨ ص ٩٠
  4. أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (١/٤٦٨، رقم ٧٣٦) .

  5. ٣٠٧٣٠- عن أبى بكر أحمد بن يحيى البلاذرى قال: كان ضرار بن الخطاب بن مرداس الفهرى بالسراة فوثبت دوس عليه ليقتلوه، فسعى حتى دخل بيت امرأة يقال لها أم جميل، واتبعه رجل لضربه فوقع ذباب السيف على الباب، وقامت فى وجوههم فذبتهم، ونادت قومها فمنعوه لها، فلما استخلف عمر بن الخطاب ظنت أنه أخوه فأتت المدينة، فلما كلمته عرف القصة فقال: لست بأخيه إلا فى الإسلام وهو غاز بالشام وقد عرفت منتك عليه، فأعطاها على أنها ابنة السبيل (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١٥٤]

    ج ٢٨ ص ٩١
  6. أخرجه ابن عساكر (٢٤/٣٩٥) .

  7. ٣٠٧٣١- عن محمد بن سيرين قال: كان عبد بين رجلين فأعتق أحدهما نصيبه فركب شريكه إلى عمر فكتب أن يقوم أغلى القيمة (مسدد، والبيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٥٤]

  8. أخرجه البيهقى (١٠/٢٧٦، رقم ٢١١٢٧) .

  9. ٣٠٧٣٢- عن أبى مجلز قال: كان على لا يشركهم وكان عثمان يشركهم (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٣٠٤٩٩]

  10. ٣٠٧٣٣- عن عمر قال: كان على نذر فى الجاهلية أن أعتكف عند البيت يوما فلما فصل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقبلا من الطائف قلت يا رسول الله إنه كان على نذر أن أعتكف عند البيت أفأعتكف قال نعم اعتكف وأوف بنذرك (ابن أبى عاصم فى الاعتكاف) [كنز العمال ٢٤٤٦٨]

    ج ٢٨ ص ٩٢
  11. ٣٠٧٣٤- عن عبيدة السلمانى قال: كان على رضى الله عنه يعطى الجد مع الإخوة الثلث، وكان عمر رضى الله عنه يعطيه السدس فكتب عمر إلى عبد الله رضى الله عنهما: إنا نخاف أن نكون قد أجحفنا بالجد فأعطه الثلث فلما قدم على رضى الله عنه ههنا أعطاه السدس. قال عبيدة: فرأيهما فى الجماعة أحب إلى من رأى أحدهما فى الفرقة (البيهقى) [كنز العمال ٣٠٦٢٠]

  12. أخرجه البيهقى (٦/٢٤٩) .

  13. ٣٠٧٣٥- عن عروة قال: كان عمر إذا أتاه الخصمان برك على ركبتيه وقال اللهم أعنى عليهما فإن كل واحد منهما يريدنى عن دينى (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٤٢٤]

  14. أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٩) .

  15. ٣٠٧٣٦- عن أنس قال: كان عمر إذا أتى برجل طلق امرأته ثلاثا أوجع ظهره (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٩٤٥]

    ج ٢٨ ص ٩٣
  16. أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٣٠٢، رقم ١٠٧٣) .

  17. وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٦/٣٩٥، رقم ١١٣٤٥) .

  18. ٣٠٧٣٧- عن ابن عمر قال: كان عمر إذا أراد أن ينهى الناس عن شىء تقدم إلى أهله فقال لا أعلمن أحدا وقع فى شىء مما نهيت عنه إلا أضعفت له العقوبة (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٨٤٨٣]

  19. أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٩) ، وابن عساكر (٤٤/٢٦٨) .

  20. ٣٠٧٣٨- عن ابن خزيمة بن ثابت قال: كان عمر إذا استعمل رجلا أشهد عليه رهطا من الأنصار وغيرهم يقول: إنى لم أستعملك على دماء المسلمين ولا على أعراضهم، ولكنى استعملتك عليهم لتقسم بينهم بالعدل وتقيم فيهم الصلاة، واشترط عليه أن لا يأكل نقيا ولا يلبس رقيقا ولا يركب برذونا، ولا يغلق بابه دون حوائج الناس (ابن أبى شيبة، وابن عساكر) [كنز العمال ١٤٢٠٢]

  21. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٦١، رقم ٣٢٩٢٠) ، وابن عساكر (٤٤/٢٧٧) .

    ج ٢٨ ص ٩٤
  22. ٣٠٧٣٩- عن إبراهيم قال: كان عمر إذا استعمل عاملا فقدم إليه الوفد من تلك البلاد قال: كيف أميركم أيعود المملوك أيتبع الجنازة كيف بابه ألين هو فإن قالوا: بابه لين ويعود المملوك تركه وإلا بعث إليه ينزعه (هناد) [كنز العمال ١٤٣٣٦]

  23. أخرجه هناد فى الزهد (٢/٤١٥، رقم ٨٠٨) .

  24. ٣٠٧٤٠- عن مولى عمر يسار بن نمير قال: كان عمر إذا بال قال ناولنى شيئا أستنجى به فأناوله العود والحجر أو يأتى حائطا يتمسح أو يمسه الأرض ولم يكن يغسله (الترفقى) [كنز العمال ٢٧٢٤٠]

  25. ٣٠٧٤١- عن الأسود بن يزيد النخعى قال: كان عمر إذا حارب قنت وإذا لم يحارب لم يقنت (الطحاوى) [كنز العمال ٢١٩٤٥]

  26. أخرجه الطحاوى (١/٢٥١) .

  27. ٣٠٧٤٢- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال: كان عمر إذا رأى أبا موسى قال ذكرنا ربنا يا أبا موسى فيقرأ عنده (عبد الرزاق، وأبو عبيد، وابن سعد) [كنز العمال ٣٧٥٥١]

  28. أخرجه عبد الرزاق (٢/٤٨٦، رقم ٤١٧٩) وابن سعد (٤/١٠٩)

    ج ٢٨ ص ٩٥
  29. وأخرجه أيضًا: الديلمى (٥/٣٥٣، رقم ٨٤١٠) .

  30. ٣٠٧٤٣- عن أبى معمر قال: كان عمر إذا ركع وضع يديه على ركبتيه (ابن سعد) [كنز العمال ٢٢٢٠١]

  31. أحرجه ابن سعد (٦/١٠٣) .

  32. ٣٠٧٤٤- عن ابن مسعود قال: كان عمر إذا سلك بنا طريقا وجدناه سهلا وإنه أتى فى امرأة وأبوين فجعل للمرأة الربع وللأم ثلث ما بقى وما بقى فللأب (سفيان الثورى فى الفرائض، وعبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٨٨]

  33. أخرجه الثورى (١/٢٥) ، وعبد الرزاق (١٠/٢٥٢) ، وسعيد بن منصور (١/٥٤) ، وابن أبى شيبة (٦/٢٤) ، والحاكم (٤/٣٧٢) ، والبيهقى (٦/٢٢٧) .

  34. ٣٠٧٤٥- عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر إذا صلى على جنازة قال: أصبح عبدك هذا قد تخلى عن الدنيا وتركها لأهلها وافتقر إليك واستغنيت عنه، وقد كان يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبدك ورسولك، اللهم اغفر له وتجاوز عنه وألحقه بنبيه (أبو يعلى وسنده صحيح) [كنز العمال ٤٢٨٢٤]

    ج ٢٨ ص ٩٦
  35. ٣٠٧٤٦- عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال: كان عمر إذا غضب فتل شاربه (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٥٩٧٢]

  36. ٣٠٧٤٧- عن ميكائيل شيخ من أهل خراسان قال: كان عمر إذا قام من الليل قال: قد ترى مقامى وتعلم حاجتى فأرجعنى من عندك يا الله بحاجتى، مفلجا منجحا ومستجابا قد غفرت لى ورحمتنى، فإذا قضى صلاته، قال: اللهم لا أرى شيئا من الدنيا يدوم، ولا أرى حالا فيها يستقيم، اللهم اجعلنى أنطق فيها بعلم، وأصمت فيها بحكم، اللهم لا تكثر لى من الدنيا فأطغى، ولا تقل لى منها فأنسى، وإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٥٠٣٩]

  37. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٦٥، رقم ٢٩٥١٦) .

    ج ٢٨ ص ٩٧
  38. ٣٠٧٤٨- عن الأسود قال: كان عمر إذا قدم عليه الوفود سألهم عن أميرهم أيعود المريض أيجيب العبد كيف صنيعه من يقوم على بابه فإن قالوا لخصلة منها وإلا عزله (البيهقى) [كنز العمال ١٤٣٤١]

  39. أخرجه البيهقى (١٠/١٠٨، رقم ٢٠٠٨٣) .

  40. ٣٠٧٤٩- عن العلاء بن المسيب عن أبيه قال: كان عمر إذا مر بالوادى بين الصفا والمروة سعى فيه حتى يجاوزه ويقول رب اغفر وارحم وأنت الأعز الأكرم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٢٥٤٦]